عرض مشاركة واحدة
  #67  
قديم 2013-12-01, 08:31 PM
أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
افتراضي

إلى معمم أخر :

{ ثاني اثنين }. وهو نصب على الحال اي هو ومعه آخر، وهو ابو بكر في وقت كونهما في الغار من حيث { قال لصاحبه } يعني ابا بكر { لا تحزن } اي لا تخف. ولا تجزع { إن الله معنا } أي ينصرنا. والنصرة على ضربين: احدهما - يكون نعمة على من ينصره. والآخر - لا يكون كذلك، فنصرة المؤمنين تكون إحساناً من الناصر إلى نفسه لأن ذلك طاعة لله ولم تكن نعمة على النبي صلى الله عليه وآله. والثاني - من ينصر غيره لينفعه بما تدعوا اليه الحكمة كان ذلك نعمة عليه مثل نصرة الله لنبيه صلى الله عليه وآله.
* تفسير التبيان الجامع لعلوم القرآن/ الطوسي (ت 460 هـ) مصنف و مدقق


ها هو يا ر افضي سيدك الثاني يقوا أن الحزن هو الخوف الجزع
هل ينهى النبي أبابكر في موقفه هذا عن الخوف أم يأمر به
تخيل لو أمره أن يخاف و يجزع بالمنطق الذي تفهمه أنت يا فالح لكان أمرهم قد إنفضح
شفت أنك تناقض أسيادك
رد مع اقتباس