كل عقيدتهم
لا تستقيم عندهم ,,,, عندهم كشيعه
إلا بطعنهم في علي والحسن والحسين رضي الله عنهم
يكشفها موقف الرافضة من معاويه ,,, وموقف الحسن والحسين منه رضي الله عنهم
فلا يقبلون بما قبله أئمتهم
ولا يرضون بما رضيه أئمتهم
ولسان حالهم
من أين طلع لنا هذا الشقيان ,, فقد أذلانا بمواقفهم من معاويه
|