عرض مشاركة واحدة
  #11  
قديم 2013-12-03, 02:52 PM
تاج راسي علي تاج راسي علي غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-06-18
المكان: بغداد
المشاركات: 303
افتراضي

ياحارسه انا لااخاف ولا اندم ولا اعتبر الكلام خارج عن الموضوع بقدركم وبقدر تهربكم عموما هذا ليس موضوعنا ولكن موضوعنا هو ياريتك ان تلتزمي انتي بالموضوع ان كنتي على حق ولا تاتينا بكلام انتي نفسك لا تعلمينه بل وتجهلينه

اولا : ماجاتي به من روايه من نهج البلاغه ان امير المؤمنين عليه السلام رفض الخلافه اقول لك

الامير عليه السلام لم يرفض الخلافه في هذا الكلام بل هو الرفض هنا له قوانينه وهو يعرف انه الامام الواجب الطاعه والولي المفروض على المسلمين من قبل النبي صلى الله عليه واله ولهذا جاء كلامه ليبين عده اعمال منها هو رفض من بايعه من الثوار والذين اردو ان يسير امير المؤمنين بسير ابي بكر وعمر في اعطاهم الاموال واعطايا التي منعها عثمان منهم ولهذا قال ( اتركوني والتمسو غيري ) لانه كان يعرف ان الناس الذين بايعو ابي بكر وعمر هم انفسهم نقضو بيعته في الغدير ولهذا رفض البيعه منهم والاماره عليهم وكذلك ارادعليه السلام، من جهة ثانية، ان يبلور الاجماع على اختياره لتولي الخلافة ليشمل جميع اهل الحل والعقد من المهاجرين والانصار، فانتظر كلمتهم، ولم يكتف باختيار آحاد منهم او اختيار خصوص الثوار، حتى لايترك ذريعة لمناوئيه الذين اشرنا اليهم للطعن في شرعية خلافته حسب المعيار الذي كانوا يعترفون به، وهو معيار الشورى. واراد، من جهة ثالثة، ان تتم مبايعته بالخلافة في مشهد عام علني وليس خفية او سرا، حتى يلزم الجميع بطاعته في ما سوف يصدره من قرارات سياسية وادارية، وياخذ عليهم العهد على نصرته عند البغي عليه‏وتعرض سلطته او كيان الدولة كله للخطر.

ثم كيف تقولين انه لا يريد الخلافه وان النبي صلى الله عليه واله هو من اعطاها اليه فعلا علمك ان امير المؤمنين عليه السلام ضجر ضجرا كبيرا في مخافة المسلمين لامارته ورميها الى ابي بكر والدليل من نفس المصدر الذي اعطيتني اياه وبالرقام للخطب وهو

((اما واللّه، لقد تقمصها فلان، وانه ليعلم ان محلي منها محل القطب من الرحا)).

وقوله فيها ايضا: ((حتى اذا مضى لسبيله، جعلها في ستة زعم اني احدهم، فيا للّه وللشورى! متى اعترض الريب في مع الاول منهم حتى صرت امرت الى هذه النظائر!))((189)).

ومنها قوله: ((ان الائمة من قريش غرسوا في هذا البطن من هاشم، لا تصلح على من سواهم، ولا تصلح الولاة من غيرهم))((190)).

وقوله: ((لا يقاس ب‏آل محمد(ص) من هذه الامة احد، هم اساس الدين، وعماد اليقين، اليهم يفي‏ء الغالي، وبهم يلحق التالي، ولهم خصائص حق الولاية، وفيهم الوصية والوراثة))((191)).

ياترى الان من هو الطالب بالخلافه ؟؟

ثانيا : موضوع ان الامام الحسن عليه السلام لم يجيش الجيوش ليرد بها على معاويه فنقول فالامام الحسن عليه السلام كان اميرا وخليفه للمسلمين وكان يريد ان تكون حربا مقبوله من ناحيه التشريع لان جنود معاويه منهم من اغتر بمعاويه وانجرف الى سياق العدوان على اهل البيت بالغباء والجهل وهم مسلمون لايعرون من هو معاويه بل هم اغترو بكلامه في مطالبته بدم عثمان ولهذا هم تبعوه بهذا القول وعليه لم يرد الامام ان تسيل دماء اكثر من المسلمين وكذلك تضافرت عليه ظروف الخيانه من بعض من جنوده والتي ادت الى انكسار الجيش عنده ولهذا كثره هذه العوامل ادت الى الانسحاب من المعارك والانتهاء بالصلح مع معاويه والتوصل الى حل يحقن به دماء المسلمين وبالمقابل ان يمنع معاويه من اي شئ يسئ للسلام ويحرفه من مساره الصحيح فكان الامام الحسن بمثابه الموجه لمعاويه والمانع له من اي انحرافات له في الدين مما ادى الى قتل الامام الحسن عليه السلام بدس السم له وقتله عليه السلام

اما الامام الحسين فلم يجد من معاويه الا النقض للعهود والمخالفه للسلام وماراه من يزيد وجب عليه الخروج وان كانت فيه نهايه اهله فكان له من اهل بيته الا ان يقدمهم جميعا الى الموت في سبيل الله تعالى ولم يكن امام الامام الحسين الا التضحيه في سبيل ارجاع الدين الى مساره الصحيح الذي منعه منه يزيد من التوجيه له واعتبار الروم والعاملين في البلاط البيزنطي باقامه الاستشاريه له ومنع الحسين عليه السلام في مشاركته في الحكم برغم من ان معاويه هو من وقع على وثيقه الصلح ان يجعل الحسين بعده ولي على امر المسلمين وعليه لا يوجد امام الامام الحسين عليه السلام الا ان ينهض للخروج على يزيد ويرفع كلمه عاليه مدويه لكي يعرفها العالم بان سبط رسول الله صلى الله عليه واله اقام الحق على الباطل ولايفوتنا ان النبي صلى الله عليه واله امر بنصرت الحسين عليه السلام باكثر من موقع وامرنا بان ننصره في خروجه قائلا عليه الصلاة والسلام ( ولدي الحسين هذا يقتل في ارض يقال لها كربلاء من شهده منكم فلينصره ) وعليه ان نصرت الامام الحسين عليه السلام هي الدليل القاطع على بطلان خلافه يزيد واحقية قضية الامام الحسين عليه السلام

ولهذا ان صلح الامام الحسن هو ليس الا حقنا لدماء المسلمين بعد وضوح الخيانه من قبل بعض من قادته المؤيدين لمعاويه وتظافر الاحتمالاات في خسارة المعركه بدون اي نتيجه واضحه ولهذا وجب عليه حقن دماء المسلمين لانهم ليسو اهله ولكي لايكون عليه حجه من قبل الناس انه اساق بالناس الى الموت بدون اي نتيجه وعليه وجب عليه ان يجعل الحوار سياسيا بدل ان يكون حربيا اما الامام الحسين فكل من سار بهم الى الموت هم من اهل بيته تقريبا ومع قليل من المتطوعين وعليه فان قتلهم في سبيل الله واجب شرعي محتوم ولا يكون عليه حجه من الناس في هذا المحل

هذا مااحببنا ان نبينه لكي ان كنتي تريدين الحق

والحمد لله رب العالمين
__________________
[gdwl]يقولون لايوجد بالاسلام كلمه شيعه وانها من صنع المجوس فان كانت كلمه شيعه من المجوسيه فان اول مجوسي بالاسلام هو ابراهيم النبي عليه السلام بحكم الايه { وان من شيعته لابراهيم } وبما ان ابراهيم هو من سمانا مسلمين فعليه اننا كلنا مجوس فشكرا لمن اتهم الاسلام بالمجوسيه[/gdwl]
رد مع اقتباس