1 - كاد الخَيِّرانِ أن يَهلِكا : أبو بكرٍ وعُمَرُ، لمَّا قدِم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفدُ بني تَميمٍ، أشار أحدُهما بالأقرعِ بنِ حابِسٍ الحنظَلِيِّ أخي بني مُجاشِعٍ، وأشار الآخَرُ بغيرِهِ، فقال أبو بكرٍ لعُمَرَ : إنما أردتَ خِلافي، فقال عُمَرُ : ما أردتُ خِلافَك، فارتفعَتْ أصواتُهما عِندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنزلَتْ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ - إلى قولِه - عَظِيمٌ } . قال ابنُ أبي مُلَيكَةَ : قال ابنُ الزُّبَيرِ : فكان عُمَرُ بعدُ - ولم يذكُرْ ذلك عن أبيه، يعني أبا بكرٍ - إذا حدَّث النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحديثٍ، حدَّثه كأخي السِّرارِ، لم يُسْمِعْهُ حتى يَستفهِمَه .
الراوي: عبدالله بن أبي مليكة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7302
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
لو كان رسول الله في زمننا حاضرا ثم رفعنا أصواتنا في حضرته فهل سيحبط عملنا؟نعم أم لا
إذت إتباع أبوبكر وعمر يأدي لحبط العمل
من البديهي أن رفع الصوت في حضرت النبي (ص) عمل قبيح ولا يحتاج لبيان ذلك
وكأن قبل نزول الآية (لا ترقعوا أصواتكم....) كأنك تقول لا يوجد مشكلة من رفع الصوت قبل نزول الآية
عادي كن غير مأدب مع النبي (ص) لا يوجد آية تمنع ذلك
|