من السابقين الأولين ه1-علي بن أبي طالب 2-خديجة بنت خويلد 3-أبو طالب 4-عمار بن ياسر 5-أبو ذر الغفاري
أما أبو بكر فمغضوب عليه من النبي (فاطمة بضعة مني فمن أغضبها فقد أغضبني) (فوجدة على أبي بكر)
فهل يمكن أن يحث الله على اتباع المغضوب عليه من النبي محمد(ص)؟ لا يمكن
إذن آية السابقين لا تتكلم عن أبي بكر
قد تقول لي الإمام علي مغضوب عليه أيضا من السيدة فاطمة عليها السلام
الرواية التي في كتبكم التي أدت للغضب طبعا نحن لا نقبل
غضبت لأنه أراد أن يتزوج من إمرأة ثانية
وهل هذا شيئ يستحق ىالغضب؟ هو لم يفعل المحرم السيدة الزهراء لا تغضب إلا إذا كان معها حق أن تغضب
أما مسئلة إرادة زوجة ثانية لا يستحق الغضب منها فلا شك أنها لم تغضب فهي سيدة نساء أهل الجنة
أما عمر قد عصى الرسول(ص) (ايتوني بدواة وكتف أكتب لكم كتابا لن تضلوا من بعده)
هل طاع عمر بن الخطاب الرسول محمد(ص) في هذا الموقف؟
(ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلال مبينا)
فهل يعقل أن يحث الله على اتباع من لا يطيع رسوله في مسئلة سهلة ومهمة؟
هذا لا يمكن عقلا فالقرآن لا يحث على اتباع عمر
أليس الصحابة عدول صادقين الصحابة يقولوا لأبي بكر لقد أمرت علينا فضا غليظا يقصدون عمر
إذا الصحابة الثقات في وجهة نظركم يسمونه فظ غليظ فهل يعقل أن يحث الله على اتباع من وصفه الصحابة باللفظ الغليظ
وهم ثقاة عندكم
|