(يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له كجهر بعضكم بعضا أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون)
نزلت في أبي بكر وعمر كما في صحيح البخاري رفعا صوتهما بحضرة النبي (ص)
إذن اتباع أبوبكر وعمر يأدي لحبط العمل (أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون)
(فاطمة بضعة مني فمن أغضبها فقد أغضبني) (فوجدة فاطمة على أبي بكر)
إذن أبوبكر مغضوب عليه من النبي(ص) فالأفضل تجنب اتباعه
|