عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 2013-12-07, 07:23 PM
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المكان: بلاد الله
المشاركات: 5,182
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حيدر الكرار- مشاهدة المشاركة
الخلافة للعترة كما يصرح الرسول (ص) في كتبكم
فلو قال لكم النبي محمد أنتم الخلفاء فهل تذهبون تبايعون إنسان آخر للحكم
طبعا لا لأن النبي(ص) أراد الخلافة لكم فلا يمكن أن أبايع إنسان آخر
هكذا نحن فما بالك فإمام المتقين علي
الألباني والهيثمي والسيوطي يصححون حديث الخليفتين
قال رسولُ اللهِ إني تارِكٌ فيكم الخَلِيفَتَيْنِ من بَعْدِي كتابَ اللهِ وعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي وإنهما لن يَتَفَرَّقا حتى يَرِدَا عَلَىَّ الحَوْضَ
الراوي: زيد بن ثابت المحدث:الألباني - المصدر: تخريج كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 754
خلاصة حكم المحدث: صحيح
- إني تارك فيكم خليفتين كتاب الله عز وجل حبل ممدود ما بين السماء والأرض أو ما بين السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض
الراوي: زيد بن ثابت المحدث:الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/165
خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد
- إني تركتُ فيكم خليفتينِ كتابَ اللهِ وأهلَ بيتي وإنهما لن يتفرَّقا حتى يرِدا علَىَّ الحوضَ
الراوي: زيد بن ثابت المحدث:الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 1/175
خلاصة حكم المحدث: رجاله ثقات‏‏ ‏‏
إنِّي تاركٌ فيكمْ خليفتينِ : كتابَ اللهِ حبلٌ ممدودٌ ما بينَ السماءِ والأرضِ، وعترتِي أهلُ بيتِي، و إنَّهما لنْ يتفرقَا حتى يردَا عليَّ الحوضَ
الراوي: زيد بن ثابت المحدث:السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 2631
خلاصة حكم المحدث: صحيح
- إِنَّي تاركٌ فيكم خليفتينِ : كتابُ اللهِ حبلٌ ممدودٌ ما بينَ السماءِ والأرْضِ ، وعترتي أهلُ بيتي ، و إِنَّهما لن يتفرقا حتى يرَِدا عَلَيَّ الحوْضَ
الراوي: زيد بن ثابت المحدث:الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2457
خلاصة حكم المحدث: صحيح


خليفتين ؟ الم اقل لك بانك جاهل وناقل
فاقول لك قال الله وقال الرسول وانت تنقل لنا ضلالات معمميك ومن هم على شاكلتك من الحجة (كوكل ) فتارة تاتي من الكليني وتارة من النيسابوري والآن اآتيت من الهيثمي فمن هم هؤلاء بما نعرفه ومن الكتاب والسنة النبوية الشريفة ؟
فصدقني انت لم تأتي بشئ منطقي ومعقول من الكتاب والسنة بل تنقل لنا جدل الرافضة في المنتديات والدليل باننا نرد عليك ونسألك فتراوغ ولم تأتي باجابة واحدة لجميع الاخوة من اهل السنة والجماعة ومع ذلك فسنأخذك على قدر فهمك ونرد عليك وفي الوقت نفسه هو فائدة للقراء الاكارم للتوضيح ولكي لا تختلط عليهم الامور من خلال بدعكم وتدليسكم المعروف فاليك :

انت تفهم الخلافة بمفهومك القاصر وحسب ما يؤله ويمليه عليك المعممين بتحريفهم وتدليسهم لكتاب الله وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم


فاليك :



الأوّل ..
قول رسول الله صلّى الله عليه و سلّم تركت فيكم خليفتين لا تتعلّق بخلافة الحكم و الإمارة بل تتعلّق بالوصية و التذكير بالإرث فالخلافة هنا للقرءان هى خلافة الوصية بإرث النبى عليه الصلاة و السلام من خلال الإهتداء و التمسّك بالعروة الوثقى و تعاليم الله لنا أمّا خلافة عترة رسول الله صلّى الله عليه و سلّم فهى كما قال الله سُبحانه و تعالى فى سورة الشورى ((قل لا أسألكم عليه أجرًا إلّا المودّة فى القُربى)) فالله عزّ و جلّ على لسان الرسول عليه الصلاة و السلام لا يسألنا إلّا محبّة و مودّة قرابته و الإحسان إليهم كحقّ نبوى أكيد واجب على كلّ مُسلم و مُسلمة و لا يسألنا هنا لا الحكم و لا خلافة الإمارة و هذا ما قصده رسول الله صلّى الله عليه و سلّم من خلافة عترته و من خلال قاعدة النصوص فى جميع ما ورد من أحاديث فى هذا الباب نجد الرسول صلّى الله عليه و سلّم كان دائم التذكير بعترته و يُشهّد الصحابة عليهم بأن يستوصوا بهم خيرًا إذ جعلهم أحد الثقلين و لم يطلب أبدًا توليتهم بشيئ ..

الثانى ..
عترة رسول الله صلّى الله عليه و سلّم ليست ءال على بن أبى طالب رضى الله عنهم وحدهم بل يُشاركهم فى ذلك ءال عقيل رضوان الله عليهم و ءال العبّاس رضوان الله عليهم و ءال جعفر بن أبى طالب و هو من المُسلمين الأوائل رضوان الله عليهم و أبناء حمزة رغم أنّهم لم يُعمّروا طويلًا و كذلك أبناء عمّات و أعمام النبى صلّى الله عليه و سلّم الأُخر ..

الثالث ..
لو كانت ولاية على بن أبى طالب رضى الله عنه هى ولاية إمارة بعد الرسول صلّى الله عليه و سلّم لما كان الرسول عليه الصلاة و السلام قد استخلف غيره على المدينة أو مكّة بعد فتحها أو فى الجيوش التى سار فيها الإمام على رضى الله عنه على أقلّ تقدير أو فى الصلاة بالنيابة عنه خاصةً فى مرضه الأخير صلوات الله و سلامه عليه بعد أن أمر ابي بكر الصديق صاحب الغار رضي الله عنه بإمامة المصلين و هذا كلّه يؤكّد عدم وجوب إمارة على بن أبى طالب رضى الله عنه ..

الرابع ..
القرءان كلّه عامر بالآيات و الواجبات و العقائد كلّها و مع ذلك فقد خلا من أىّ شيئ حول وجوب تحديد الإمارة لعلى رضى الله عنه بل لم يُذكر فى كتاب الله اسم على رضى الله عنه رغم وجود ذكر لغيره مثل زيد بن حارثة رضى الله عنه و فوق ذلك نصّ القرءان صراحةً على حقّ الشورى و على كونها مصدر الإختيار للمُسلمين المؤمنين بكتاب الله و بدينه حيث قال جلّ و علا فى سورة الشورى فى معرض حديثه عن صفات المؤمنين ((و الذين استجابوا لربّهم و أقاموا الصلاة و أمرهم شورى بينهمو مّما رزقناهم يُنفقون)) ..



فخلاصة ما سبق فى نقاط بسيطة أنّ الإستنتاج الذى أردت أن أصل له من كلّ تلك الإستشكالات السابقة هو فهم كيف يكون الإمام على و أبناءه رضى الله عنهم و أرضاهم هم الخلفاء بالخصوص رغم عدم وجود أىّ نصّ قطعى بوجوب إمامة على رضى الله عنه أو حتّى الإشارة الصريحة لذلك فى مصدر الفقه و العقيدة الإسلامية الأصلية فى كتاب الله كالتالى ..

فى القرءان الكريم ..
- لا وجود لشيئ فى القرءان يوجب إمامة على رضى الله عنه ..
- لا وجود لذكر الإمام على رغم ورود ذكر لغيره من الصحابة الكرام رضوان الله عليهم جميعهم ..
- النص صراحةً على إعتماد الشورى فى القرءان كسبيل لترجيح الأمور ..

فى الحديث المذكور ..
- لا وجود لتحديد الخلافة بمعنى الإمارة للإمام على رضى الله عنه ..
- لا وجود لتحديد الإمام على بصفة العترة التى يشترك فيها معه غيره رضوان الله عليهم ..
- إعطاء الرسول صلّى الله عليه و سلّم الإمارة و الإمامة لغير الإمام على فى مواقف و مشاهد عديدة تواجد بها على رضى الله عنه ..


والخلاصة :

فالخلافة هنا بمعنى ((الوصية و الميراث)) و ليس بمعنى الإمارة و لفظ الخلافة استخدم فى القرءان بمعنى الوصية كثيرًا ثمّ استرسلت لأوضّح نوعية الوصية فى كلٍ منهما فالوصية فى القرءان هى التمسّك به و الإسترشاد و الإهتداء به و ليس الإمارة فالقرءان لن يكون أمير المُسلمين و نُقلّده مقاليد الحكم بل هو كتاب الله الحبل الممدود الذى نسترشد به و بنفس المعنى سحبته و قست به على عترة رسول الله صلّى الله عليه و سلّم بأنّ الرسول عليه الصلاة و السلام أراد بالخلافة هنا الوصية فى المحبّة و المودّة و الإحترام و التقدير كواجب من الوجبات على كلّ مُسلم و مُسلمة و استدلّيت على ذلك بالقرءان الكريم حين قال الله جاّ و علا ((قل لا أسألكم عليه أجرًا إلّا المودّة فى القربى)) فالله عزّ و جلّ هنا لم يُزد على حقوق المودّة بشيئ من الإمارة و لو كانت الإمارة واجبة للإمام على أو أحد ءال بيت رسول الله صلّى الله عليه و سلّم لذكرها القرءان صراحةً كما ذكر القرءان صراحةً الإلتزام بمبدء الشورى فى ترجيح الأمور التى غاب فيها النصّ أو طرءت فيها النوازل الأحداث و أضفت عدّة نقاط تُدعّم كون خلافة الإمام على و أبناءه رضى الله عنهم و ءالهم جميعهم بالتعيين دونًا عن غيرهم لا تثبت فى شيئ لا فى القرءان و لا فى السيرة النبوية بل كان الإمام على بن أبى طالب رضى الله عنه فى غزوات كثيرة يُحارب تحت إمرة قائد من الصحابة رضوان الله عليهم جميعهم مثل غزوة مؤتة مثلًا ناهيك عن عدم تفرّد إمام المُسلمين على بن أبى طالب رضى الله عنه و ءاله و سلّم بالعترة وحده ..

فيجب ان تعلم إن كنت لا تعلم انّ العقائد يجب أن تكون قطعية النصّ و قطعية الدلالة و قطعية الثبوت حتّى لا ينحرف المسلمون عنها فى شيئ و ليكون كلّ عاقل من المؤمنين مسئول بجلاء أمام الله عزّ و جلّ عن عقيدته التى أمره بها المولى عزّ و جلّ بلا لبس أو شكّ أو تلبيس ..


فافهم الدين الاسلامي وماهي تربية الصحابة وآل البيت واخلاقهم وورعهم فهم لم ولن يسعوا نحو الكرسي والسلطة والجاه والمنصب فهم اسمى وانبل من ذلك فلا تسيؤوا اليهم بغلوكم وبغضكم وكذبكم وتدليسكم وافترائكم .
فها هم معمميكم بعضهم يفسق البعض وبعضهم يكفر البعض وبعضهم يشتم البعض والدليل فانكم فرق متفرقة ومجموعات مشتتة والدليل فانكم لن تتفقوا على معمم واحد فماانتم إلا مجاميع مقلدة للمعممين وكل واحد منهم يسيركم على هواه فلا تنكر ذلك .
رد مع اقتباس