اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد الجزائري
طيب أراك ما عندك جواب نمر إلى سؤال أخر
هل الله ينصر العاصي؟؟؟؟
و حتى لا تخمن كثيرا
خذ
{ إذ يقول لصاحبه } أي إذ يقول الرسول لأبي بكر { لا تحزن } أي لا تخف { إن الله معنا } يريد أنه مطّلع علينا عالم بحالنا فهو يحفظنا وينصرنا.
* تفسير مجمع البيان في تفسير القرآن/ الطبرسي (ت 548 هـ) مصنف و مدقق
ماذا تقول في هذا الكلام هل تكذب الطبريسي
|
وما المشكلة ؟ لا أرى سببا لتمسكك هنا ..فالنبي يعتقد ذلك تماما..لاإشكال بهذا الأمر ولذا فإن النبي لم يحزن ..لأنه يعتقد أن الله ينصره ويعينه..
أما قول الطبرسي وهو من أجل العلماء مكانة ومقاما... فليتك أكملت كلامه في آخر تفسيره للآية ..إذ يقول :
وقد ذكرت الشيعة في تخصيص النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) في هذه الآية بالسكينة كلاما رأينا الإضراب عن ذكره أحرى لئلا ينسبنا ناسب إلى شيء.
فأنت وغيرك لن تنسبه إلا للكفر..وهو لم يقل ألا الحق
__________________
الحمد لله رب العالمين ..ما بقي الليل والنهار وما دامت السماوات والأرضين إذ وفقتني يا رب وأهلي وبنيّ لإتباع سنة نبيك المصطفى صلى الله عليه وآله ومذهب أهل بيته الطيبين الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين ..ووفقتني لمحبة وإتباع علي وفاطمة والحسنين والتسعة المعصومين من ذرية الحسين ..واجعلني يا رب من جند حجتك البالغة ونعمتك السابغة إمام العصر والزمان المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف وأحشرني معهم في ظل رحمتك يوم يحشر المبطلون لولايتهم في نار جهنم خالدين..
|