شوف يا محب تخبط علماءك
قوله: { إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا } فإنه حدثني أبي عن بعض رجاله رفعه إلى أبي عبد الله قال لما كان رسول الله صلى الله عليه وآله في الغار قال لفلان كأني أنظر إلى سفينة جعفر في أصحابه يقوم في البحر وأنظر إلى الأنصار محتسبين في أفنيتهم فقال فلان وتراهم يا رسول الله قال نعم قال فأرنيهم فمسح على عينيه فرآهم (فقال في نفسه الآن صدقت أنك ساحر فقال له رسول الله أنت الصديق وقوله: { وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا } قول رسول الله صلى الله عليه وآله { والله عزيز حكيم }.
* تفسير تفسير القرآن/ علي بن ابراهيم القمي (ت القرن 4 هـ) مصنف و مدقق
ليس قادرا أن يقول أبو بكر مع العلم أنه قالها الأخرين
تعال بعقل نحسبها
لو كان في قلب أبي بكر ذرة نفاق أو خداع أو ما يشبه
أليست هذه فرصته
كان بإستطاعته عن طريق أبنه عبد الرحمن و إبنته أسماء رضي الله عنهما إخبار مشركي مكة عن المكان
طيب أليست فرصة سانحة له عندما إقترب المشركون من الغار أن يخبرهم أن النبي موجود في الغار
شفت تخبط علماءك
التناقض الصريح
|