اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الأسباط
زميل هيثم
أطلب منك طلبا بسيطا وهو أن تراجع ردك المرقم 88
ستجد أنك تكرر جملة (لا تحزن) وتقول لي أقرأتها ؟
أجبتك بالمشاركة رقم 89 وبينت لك أن (لا) هنا ليست ناهية فهي ليست محل شاهد للحالة.
عدت أنت في المشاركة 96 تؤكد أن لا في آية أم موسى ليست ناهية (ولا أدري لماذا كنت تصر على تكرارها لي على كونها ناهية في مشاركتك 88)
أليس كذلك...؟
عموما أن اللغة العربية ونحوها لايمكن أن تجد لـ (لا) الواردة في آية الغار غير أنها ناهية.. وحينما نقول ناهية فإننا نقصد من إستخدمها للنهي وو رسول الله صل الله عليه وآله وهو أفصح من نطق باضاد بلا أدنى شك
فعلام هذا الجدال...وقلنا أن الحزن ليس معصية بمجرده كمصطلح..ولكن النهي الوارد في الآية هو نهي بلا نقاش..أما تفسيره على إنه للإطمئنان أو غيره فهذا من بنات أفكارك وأفكار النابلسي ( ولا أدري متى وضعتموه حجة قبل ابن كثير والقرطبي والطحاوي والسيوطي)
نخلص لأمر واحد وهو عقلي ومنطقي : أن النبي لاينهى إلا عن المعاصي..لأنه مأمور بالنهي عنها ومأمور بأن يأمرنا بالطاعات...هل في ذلك شك ؟
النهي ورد بلسان النبي مستخدما أداة ناهية عن الفعل وهي (لا) ؟
من يقدر وقتها أن الحزن معصية أو غير معصية هو الرسول..ونحن نفهم من كلامه أن نهى....
فعلام الجدال.......
بقي أمر السكينة التي رحت تتناساها..لأنني قلت لك أننا لو بقينا على نهي الحزن لكان أبسط
لونت لك في بداية الآية السكينة بلون مغاير وحجم أكبر إشارة مني إلا أهمية الإلتفات لهذه المفردة... أنت بسطت الأمر..وقلت وإن وردت بالمفرد وليس بالمثنى...أليس هذا معنى قصدك
قلنا لك : تتبع آيات السكينة الواردة في القرآن ماذا تلمس منها... مللعلم هي وردت في ستة مواضع
ضعها للنقاش لنراها كيف جاءت ومقرونة بماذا....
أليس هكذا نتحاور علميا....
تفضل
|
[align=center]
هههه لست أنت تعلميني ما قصدت في مشاركة رقم 88 . أنا أدري ماذا أقول .
المهم أنت بهذه المشاركة ولله الحمد كأنك أعلنت عن إفلاسك وعجزك عن الرد بعلمية التي أتفقنا بها أنا وأنت .
لا يستقيم أني أتكلم بعلمية ووثائق وكتب وأدلة .. وأنت تتكلم بكلام من مخك لم يقله به أحد من علمائنا أو حتى علمائك .. فكلامك لا وزن له في الحوار العلمي بجانب علمائك الكبار أمثال الطباطبائي والقمي وغيرهم .
لم ترد على المشاركات السابقة ؟!!!! ولا داعي لذكرها لانك تعرفها جيداً
لم تبين لنا ما وجه المعصية في قول الله تعالى ( لا تحزن إن الله معنا ) بينما يوجد آيات مماثة لها لم تقدر أن تفندها .
لم تبين لنا هل مقولة ( رسول الله لا ينهى أبداً عن طاعة بل عن معصية ) هل هذه الجملة علمية قالها أحد من العلماء السابقين سواء علماء أهل السنة أو الشيعة .
هل المجادل الذي يتكلم بعليمة ووثائق ويرجع لكتب وأقوال علمائك وبمواقع شيعية .. أم الذي عمره لم يسند كلامه وحجته بقول العلماء ويرجعنا إلى الكتب والمراجع والوثائق ... ويتكلم كلام من إنشاء نفسه .. وهو ما يعرف بثرثرة والهرتطقة الساذجة .
وتبقى آية ( الغار ) للإمام أبي بكر عليه السلام غصة في حلقوم مبغضي الصديق عليه السلام ... لا يقدرون على نقدها ولا تبيان أنها قدحاً إلا بواسطه الحجج السخيفة التي لا تقوى على دليل ..
وهذا الموضوع أقترح أن يكون مرجعاً حقيقتا لزوار حتى يرون ما وصل إليه الرافضة من حجج .. وكيف أنهم عجزو على الرد العلمي .. مما فرض عليهم وألزامهم بالإنشاءات السخيفة .
هذه آخر مداخلة لي في هذا الموضوع .. هو طلب مناظرة عليمة وتورط بها .. وتورط بالموضوع لا يعرف أن يبين وجهة نظره .
إلا إذا رد رداً عليماً موثقاً على مشاركاتي السابقة وهو يعرفها جيداً وإذا حب أن أنقلها له مرتاً أخرى أنا حاضر ... بشرط أن يرد عليها رداً عليماً موثقاً .
أقترح من الإدارة غلق الموضوع ... بعد عجز صاحب الموضوع الإستدلال على دعواه .
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا[/align]