بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا المرسلين وخاتم النبيين سيدنا محمد الصادق الأمين وعلى آله وأصحابه أجمعين
والعن اعدائهما اجمعين الذين يفرقون بينهم فى الدين لفرق شيع ليست من الاسلام في شع ملعونة من فيها ومن يتولاها والحمد لله الذي أنزل الكتاب وبعث المرسلين ليبينوا دينه الحق
الذي تكفل الله بحفظ الإسلام القويم الى يوم يبعثون
والحمد لله الذي وهب لما علماء دين درسوا القرآن الكريم وتفقهوا فيه وحفظوا السنة النبوية الشريفة
وكانوا نبراسا ًوسدأص منيعا ً بوجه من يريد إفساد الدين من أهل البدع بأتباعهم اليهود والنصارى فكانوا لهم بالمرصاد
جزاهم الله الخير الجزيل
كتاب
الدفعة الأولى: خمس عقائد مشتركة
مما يلفت الانتباه عند النظر في حديث القرآن الكريم عن اليهود جملة آيات في موضع واحد منه تطرقت إلى ذكر خمس عقائد من عقائدهم، وقد تصدرت بالتيئيس من إيمانهم بسبب وجودها عندهم. هذه العقائد الخمسة موجودة بنصها عند الشيعة!
يقول تعالى:
1. (أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) (البقرة:75). وفي الآية الحديث عن عقيدة التحريف المشتركة بين اليهود والشيعة.
2. (وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَفَلا تَعْقِلُونَ) (البقرة:76). وفيها عقيدة (التقية) المحرفة عند الطرفين.(أَوَلا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ) (البقرة:77).
3. (وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلا يَظُنُّونَ) (البقرة:78). وغالب الشيعة – وفي مقدمتهم علماؤهم - جهلة بما في الكتاب، لا يعلمون عنه (إِلا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلا يَظُنُّونَ). وحوزاتهم ليس فيها درس للقرآن! ولا من منهاجهم حفظ جزء واحد منه! ويبقى الطالب يدرس أكثر من عشر سنين لا يمسك بيده في حجرة الدرس المصحف يوماً من الأيام! ونادراً ما سمعت معمماً شيعياً يتلو آيات من القرآن إلا ويخطئ فيها! وقد حرفوا معانيه وطوعوها لأمانيهم وظنونهم؛ فهم أولى العالمين بقوله تعالى: (وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلا يَظُنُّونَ).
4. (فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا
كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ) (البقرة:79). وهذا ما يفعله علماء الشيعة بلا استثناء.
5. (وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلا أَيَّاماً مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْداً فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ) (البقرة:80). بل إن الشيعة سبقوا اليهود في هذه! فاليهود سلموا بأن النار ستمسهم أياماً معدودة. أما الشيعة فيعتقدون أن النار لن تمسهم قط مهما عملوا من ذنوب، وارتكبوا من فواحش واجترحوا من معاصي!!! والمعروف أن عقائد الشيعة وطقوسهم تتطور مع الزمن، فلا يأتي عليهم زمان إلا والذي بعده شر منه. فلعلهم طوروا هذه العقيدة بعد أن أخذوها عن اليهود.
سلسلة من العقائد والطقوس المتشابهة
وهذه بعض العقائد والطقوس المشتركة بين اليهود والشيعة:
1. تعطيل العقل والتسليم للحاخام
أوجبت اليهود تصديق الحاخام حتى لو قال بأن يدك اليسرى هي اليمنى!
جاء في التلمود: (اعلم أن أقوال الحاخامات أفضل من أقوال الأنبياء وزيادة… فإذا قال لك الحاخام: إن يدك اليمني هي اليسرى وبالعكس فصدق ولا تجادله). الكنز المرصود في تعاليم التلمود، يوسف نصر الله ، ص 46.
1. تعطيل العقل والتسليم للفقيه أو الإمام
وكذلك قالت الشيعة بوجوب تصديق الإمام حتى لو قال بأن الليل ليس بليل والنهار ليس بنهار! فقد ادعوا أن جعفر بن محمد سئل: يا ابن رسول الله إن الرجل يُعرف بالكذب يأتينا بالحديث عنكم أنرده؟ قال: يقول لكم: إن جعفر بن محمد يقول: الليل ليس بليل والنهار ليس بنهار؟ قالوا: ما يبلغ هذا الحد. فقال: إن قال لك: إن جعفر بن محمد يقول: الليل ليس بليل والنهار ليس بنهار فلا تكذبه؛ فإنك أن كذبته إنما كذبت جعفر بن محمد. بصائر الدرجات ، ص 154.
2. الحاخامات يعلمون الملائكة الدين
يزعم اليهود أن الحاخامات (الربانيين) يعلمون أهل السماء. جاء في التلمود: (أن الربانيين يعلمون أهل السماء). همجية التعاليم الصهيونية ص 25. بل قالت اليهود بأن الله يستشير الحاخامات في حلول أي مشكلة معضلة. جاء في التلمود: (إن الله يستشير الحاخامات على الأرض عندما توجد معضلة لا يمكن حلها في السماء ). الكنز المرصود ، ص 46.
2. الأئمة يعلمون الملائكة الدين
ويزعم الشيعة أن أئمتهم هم الذين علموا الملائكة التوحيد. جاء في رواية طويلة فيما افتروه على النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لعلي: (... ثم خلق الملائكة فلما شاهدوا أرواحنا نوراً واستعظموا أمورنا فسبحنا لتلعم الملائكة أنا مخلوقون، وأنه منزه عن صفاتنا فسبحت الملائكة لتسبيحنا ونزهته عن صفاتنا... فبنا اهتدوا إلى معرفة توحيد الله وتسبيحه وتهليله وتحميده وتمجيده). علل الشرائع ، ص5.
3. الشريعة كلام الحاخامات
يتمسك اليهود في جميع أنحاء العالم بتعاليم التلمود، ويعتبرونه كتاباً منزلاً. إذ يرون أن الله تعالى أعطى موسى عليه السلام التوراة على طور سيناء مدونة. ولكنه أعطاه التلمود مشافهة. ولا يكتفي اليهود بهذا، بل يضعون التلمود في منزلة أسمى من التوراة والتلمود من ستة الاف صفحة. جاء في التلمود: (يلزمك اعتبار أقوال الحاخامات مثل الشريعة أي التوراة). الكنز المرصود ، ص 45. بل جاء فيه: (من احتقر أقوال الحاخامات استحق الموت دون من احتقر أقوال التوراة. ولا خلاص لمن ترك تعاليم التلمود واشتغل بالتوراة فقط؛ لأن أقوال علماء التلمود أفضل مما جاء في شريعة موسى).
3. الشريعة كلام الأئمة أو المراجع
يقول الخميني دجال الشيعة: (إن تعاليم الأئمة كتعاليم القرآن لا تخص جيلاً خاصاً، وإنما هي تعاليم للجميع في كل عصر ومصر إلى يوم القيامة). الحكومة الإسلامية ، 112.
قارن هذا القول بما ينسبه الكليني كذباً إلى جعفر الصادق أنه قال: (ما جاء به علي (ع) آخذ به وما نهى عنه أنتهيعنه…المتعقب عليه في شيء من أحكامه كالمتعقب على الله وعلى رسوله والراد عليه في صغيرة أو كبيرة على حد الشرك بالله). أصول الكافي: 1/196.
4. الرد على الحاخام كالرد على الله
يعتقد اليهود بأن من جادل حاخامه كمن جادل الله. جاء في التلمود: (من يجادل حاخامه أو معلمه فقد أخطأ؛ وكأنه جادل العزة الإلهية)/ الكنز المرصود ، 46.
4. الردعلىالإمامأوالفقيهكالردعلى الله
ويتعقد الشيعة العقيدة نفسها في الإمام بأن الراد على أئمتهم كالراد على الله. يقول محمد رضا المظفر: (أن أمرهم أمر الله تعالى ونهيهم نهيه وطاعتهم طاعته ومعصيتهم معصيته و.. ولا يجوز الرد عليهم والراد عليه كالراد على رسول الله والراد على رسول الله كالراد على الله تعالى) عقائد الإمامية ، ص 106.
وكذلك الأمر بالنسبة للفقهاء (الحاخامات) يقول محمد رضا المظفر وغيره: (عقيدتنا في المجتهد الجامع للشرائط أنه نائب عام للإمام (ع) في حال غيبته، وهو الحاكم والرئيس المطلق له ما للإمام في الفصل في القضايا والحكومة بين الناس والراد عليه راد على الإمام والراد على الإمام راد على الله وهو على حد الشرك بالله) عقائد الشيعة لمحمد رضا المظفر ص9 .
5. اتخاذ العلماء أرباباً من دون الله
قال تعالى عن اليهود والنصارى: (اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا إِلَهاً وَاحِداً لا إِلَهَ إِلا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ) (التوبة:31).وذلك بأن أنزلوا كلامهم منزلة كلام الله أو أشد. أحلوا لهم وحرموا عليه فأطاعوهم حتى لو كان في خلاف طاعة الله.
5. اتخاذ العلماء أرباباً من دون الله
وكذلك يفعل الشيعة بعلماءهم حذو القذة بالقذة. وما أسلفناه في الفقرة السابقة أوضح شاهد.
6. الحاخامات أعلى مرتبة من الأنبياء
يدعي اليهود أن حاخاماتهم أفضل من الأنبياء عليهم السلام. جاء في التلمود: (اعلم أن أقوال الحاخامات أفضل من أقوال الأنبياء لأن أقوالهم هي قول الله الحي) الكنز المرصود ، ص 46.
6. الأئمة أعلى مرتبة من الأنبياء
ويدعي الشيعة أن أئمتهم أفضل من الأنبياء والرسل والملائكة المقربين عليهم السلام. يقول الحر العاملي: ( الأئمة الاثني عشر أفضل من سائر المخلوقات من الأنبياء والأوصياء السابقين والملائكة وغيرهم). الفصول المهمة ص 152.
ويقول حاخام إيران الأكبر الخميني: (إن للإمام مقاماً محموداً ودرجة سامية, وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون. وإن من ضرورات مذهبنا أن لأئمتنا مقاماً لم يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل… ووردَ عنهم عليهم السلام: إن لنا مع الله حالات لا يسعها ملك مقرب ولا نبي مرسل). الحكومة الإسلامية ، ص 52.
7. عصمة الحاخام
يعتقد اليهود بعصمة حاخاماتهم. يقول الحاخام روسكي أحد كتبة التلمود - معلقاً على خلاف وقع بين حاخامين: (إن الحاخامين المذكورين قالا الحق؛ لأن الله جعل الحاخامات معصومين من الخطأ) الكنز المرصود ، ص 47.
7. عصمة (الإمام)
ويعتقد الشيعة بعصمة أئمتهم. وهذا أمر أطبقوا عليه جميعاً، ولا يحتاج إلى شواهد. يقول محمد رضا الظفر: (ونعتقد أن الأمام كالنبي يجب أن يكون معصوماً) عقائد الإمامية ص 104.
8. عقيدةالرجعة
وقد ذكرها ابن سبأ اليهودي الفارسي يوم قال للذي نعى علياً t: (كذبت! لو جئتنا بدماغه في سبعين صرة وأقمت على قتله سبعين عدلا لعلمنا انه لم يمت ولم يقتل، ولا يموت حتى يملك الأرض).
8. عقيدة الرجعة
وهذه العقيدة موجودة عند الشيعة بنصها. وقد ألفوا فيها مؤلفات مستقلة. ومن رواياتهم فيها: عن أمير المؤمنين (ع) قال: أنا قسيم الله بين الجنة والنار لا يدخلها الداخل إلا على حد قسمي... وإني لصاحب الكرات ودولة الدول. الكافي ، 1/198. قال في الحاشية: أي الرجعات إلى الدنيا.
9. عقيدة البداء
جاء في التوراة أن الله قد بدا له أنّ شعبه المختار شرد في الأرض فحزن كثيراً وأخذ يبكي وينوح.
9. عقيدة البداء
والعقيدة نفسها يرددها الشيعة. ورووا في فضلها الكثير، منه: عن أبي عبد الله: قال: لو علم الناس ما في القول بالبداء من الأجر ما فتروا عن الكلام فيه. الكافي ، 1/148.
10. شتم عيسى عليه السلام
زعم اليهود بأن عيسى عليه السلام يعذب أشد العذاب في لجات الجحيم
جاء في التلمود (أن يسوع الناصري موجود بين القار والنار) الكنز المرصود، ص 101.
10. شتم الصحابة رضي الله عنهم
وزعم الشيعة أن الخلفاء الراشدين يعذبون بتابوت في نار جهنم يتعوذ أهل النار من حره: يروي القمي في تفسير (قل أعوذ برب الفلق) قال: الفلق جب في نار جهنم يتعوذ أهل النار من شدة حره . فسأل الله من شدة حرة أن يتنفس فإذن له فتنفس فأحرق جهنم. قال: وفي ذلك الجب صندوق من نار جهنم يتعوذ أهل الجب من حر ذلك التابوت الصندوق. وهو التابوت وفي ذلك التابوت ستة من الأولين وستة من الآخرين. فأما الستة التي من الأولين فأبن آدم الذي قتل أخاه، ونمرود إبراهيم الذي ألقى إبراهيم في النار، وفرعون موسى، والسامري الذي اتخذ العجل، والذي هود اليهود، والذي نصر النصارى. وأما الستة التي من الآخرين فهم الأول والثاني والثالث والرابع وصاحب الخوارج وابنملجم لعنهم الله) تفسير القمي ، 2/499.
11. رمي السيدة مريم بالفاحشة
رمى اليهود لعنهم الله مريم رضي الله عنها بالفاحشة مع تبرئة الله لها. جاء في التلمود: (إن يسوع الناصري موجود بين القار والنار. وقد أتت به أمه من العسكري (باندار) عن طريق الخطيئة). المصدر السابق.
11. رمي السيدة عائشة بالفاحشة
ورمى الشيعة لعنهم الله عائشة رضي الله عنها بالفاحشة مع تبرئة الله لها. فبلغ الحقد في نفوس هؤلاء اليهود أن يتهموا عائشة في عرضها. فهذا الكليني صاحب تلمودهم الكافي يصمها في عرضها ودينها وعفتها لعنه الله. يدّعي هذا اللعين أن الحسن قال لأخيه الحسين: (واعلم أن سيصيبني من الحميراء ما يعلم الناس من صنيعها وعداوتها لله ولرسوله صلى الله عليه وآله). وأن الحسين بن علي قال لها: (قديماً هتكت أنت وأبوك حجاب رسول الله صلى الله عليه وآله وأدخلت بيته من لا يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قربه). وأنه قال: (وقد أدخلت أنت بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجال بغير أذنه) الكافي ، 2/240-241. ورمي عائشة رضي الله عنها بالبهتان الذي يهتز له عرش الرحمن، شائع في كتب الشيعة.
12. شعب الله المختار
يدعي اليهود أنهم شعب الله المختار وأنهم خاصة الله من بين كل الشعوب. وهي قضية معروفة مسلّمة.
12. شعب الله المختار
ويدعي الرافضة أنهم شيعة الله وخاصة الله وصفوته من خلقه: فعن جعفر بن محمد أنه قال: (نحن خيرة الله من خلقه وشيعتنا خيرة الله من أمة نبيه) أمالي الطوسي ص76. ويسمون أهل السنة (عامة)، وهم الخاصة.
13. اليهود مخلوقون من ذات الله
يزعم اليهود أن أرواحهم - دون باقي الأرواح - مخلوقة من الله تعالى. فقد جاء في التلمود: (تتميز أرواح اليهود عن باقي الأرواح بأنها جزء من الله كما أن الابن جزء من والده) إبراهيم خليل، إسرائيل والتلمود.
13. الشيعة مخلوقون من ذات الله
ويدّعي الشيعة أن أرواحهم مخلوقة من نور الله تعالى، ولم يجعل الله ذلك لأحد غيرهم إلاللأنبياء:يروي الكليني في تلمودهم الكافي عن أبي عبدالله أنه قال : (إن الله خلقنا من نور عظمته ثم صور خلقنا من طينة مخزونة مكنونة تحت العرش فأسكن ذلك النور فيه فكنا خلقا وبشرا نورانيين لم يجعل لأحد في مثل الذي خلقنا منه نصيبا. وخلق شيعتنا من طينتنا وأبدانهم من طينة مخزونة مكنونة أسفل ذلك الطينة، ولم يجعل لأحد في مثل الذي خلقهم منه نصيبا إلا للأنبياء. ولذلك صرنا نحن وهم الناس وسائر الناس همج للنار وإلى النار)الكافي1/389.
ورووا عن الصادق أنه قال: (خلقنا الله من نور عظمته، وصنعنا برحمته، وخلق أرواحكم منا) الاختصاص ، ص216.
14. اليهود أفضل من الملائكة
يعتقد اليهود أنهم أفضل من الملائكة. جاء في التلمود: (الإسرائيلي معتبر عند الله أكثر من الملائكة. فإذا ضرب أممي إسرائيلياً فكأنة ضرب العزة الإلهية ويستحق الموت) إسرائيل والتلمود ، 80.
14. الشيعة أفضل من الملائكة
ويعتقد الشيعة أيضاً أنهم أفضل من الملائكة. رووا عن أبي عبدالله أنه قال: (أنتم للجنة والجنة لكم أسماءكم الصالحون والمصلحون وأنتم أهل الرضا عن الله برضاه عنكم والملائكة إخوانكم في الخير إذا اجتهدوا) صفات الشيعة وفضائل الشيعة ، ص 53.
15. اليهود هم الناس وغيرهم حيوانات
يدعي اليهود أنهم هم الناس، أما غيرهم فليسوا ناساً من الناس، وإنما خلقهم الله على هذه الصورة لخدمة اليهود. جاء في التلمود: (خلق الله الأجنبي على هيئة إنسان ليكون لائقاً لخدمة اليهود الذين خلقت الدنيا من أجلهم) إسرائيل والتلمود ، ص69.
وجاء في التلمود: (الأمم الخارجة عن اليهود ليست فقط كلابا بل حمير أيضا) الكنز المرصود ، ص68. وجاء في تفضيلهم الحيوانات على باقي الأمم: (إن الكلب أفضل من الأجانب؛ لأنه مصرح لليهودي في الأعياد أن يطعم الكلب وليس له أن يطعم الأجانب وغير مصرح له أيضا أن يعطيهم لحما بل يعطيه للكلب لأنه أفضل منهم) المصدر السابق ، ص68.
15. الشيعة هم الناس وغيرهم حيوانات
ويعتقد الشيعة كذلك أنهم والأئمة هم الناس. أما ما عداهم فليسوا ناساً من الناس. بل أنجس من الكلب. وهذا ما نصت عليه رواياتهم وعلماؤهم. ففي رواية عن أبي عبد الله أنه قال : (الشيعة هم الناس وغيرهم الله أعلم بهم ماهم؟) تفسير العياشي ، ص40.
وعن أبي بصير قال: (حججت مع أبي عبد الله فلما كنا في الطواف قلت له: جعلت فداك يا ابن رسول الله يغفر الله لهذا الخلق؟ فقال يا أبا بصير: إن أكثر من ترى قردةوخنازير، قال: قلت له: أرنيهم؟ قال: فتكلم بكلمات ثم أمرَّ يده على بصري فرأيتهم قردة وخنازير، فهالني ذلك. ثم أمرَّ يده على بصري فرأيتهم كما كانوا في المرة الأولى). بصائر الدرجات للصفار ، ص 260.
ويروي الطوسي عن محمد بن الحنفية أنه كان يحدث عن أبيه أنه قال: (ما خلق الله عز وجل شيئا أشر من الكلب. والناصب أشر منه) أمالي الطوسي ، 279 ، وبحار الأنوار ، 27/221.
16. الجنة لليهود فقط وما عدا ففي النار
يدعي اليهود أنه لايدخل الجنة إلا اليهود وغيرهم ليس لهم غير النار.
قال تعالى: (وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلا مَنْ كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (البقرة:111). وجاء في التلمود: (هذه الجنة اللذيذة لايدخلها إلا اليهود أما الباقون فيزجون في النار) همجية التعاليم الصهيونية ص 55. وفي نص آخر: (النعيم مأوى أرواح اليهود ولايدخل الجنة إلا اليهود أما الجحيم فمأوى الكفار من المسيحيين والمسلمين فلانصيب لهم فيه سوى البكاء لما فيه من الظلام والعفونة والطين) الكنز المرصود ، ص 62.
16. الجنةللشيعة فقط وما عدا ففي النار
ويدعي الشيعة كذلك أنهم وحدهم سيدخلون الجنة، أما أعداؤهم فيدخلون النار. فعن علي أنه قال: (سيؤتى بالرجل من مقصري شيعتنا في أعماله بعد أن جاز الولاية والتقية... الخ ويوقف بإزاءه مابين مائة وأكثر من ذلك إلى مائة من النواصبفيقال: هؤلاء فداؤك من النار. فيدخل هؤلاء المؤمنون الجنةوأولئكالنواصب النار) تفسير فرات، 113. وفي رواية عن أبي عبدالله جاء في آخرها: (والله لايدخل النار منكم اثنان، لا والله ولا واحد ) الكافي ، 8/78.
وعنه أنه قال: (أن الله خلق المؤمن من طينة الجنة وخلق الناصب من طينة النار) بصائر الدرجات ، ص 36
«« توقيع آملة البغدادية »»