عرض مشاركة واحدة
  #95  
قديم 2013-12-09, 02:17 AM
محمدع محمدع غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-12-11
المكان: الوسط التونسي
المشاركات: 824
افتراضي ومن كتب الشيعة انفسهم اثبات ان علي وال البيت يمدحون الصحابة ويدمون ويتبراؤون من الشيعة

ومن كتب الشيعة ومن افواه مراجعهم بالتويق بيان مدح علي وال البيت لصحابة وبيان برائة علي وال البيت وذمهم للشيعة الذين يتقمصونهم سفها وكيدا والذي فرقوا الدين لفرق وشيع ليست من الرسول ولا من السابقون الاولون من الال والاصحاب
لعنهم الله وحق الله على حباده ماهم من امة محمد وماهم الا كفار حاقدين محاربين يسارعون فى الكفر لشدة غداعهم وغدرهم وحقدهم وفتنهم ضد الاسلام واهله ال البيت يشهدون على هاؤلاء الافاكين الكذابين المنافقين بالصيفات الاربعه مكتملة 1000000/1000000
ما هم بأمة احمد
ما هم بأمة أحمد لا والذي فطر السماء
ما هم بأمة خير خلق الله بدءاً وانتهاء
بدءاً وانتهاء بداء باوا شيعي سبائئ رافظي مجوسي لاخرهم عبر الازمان لاامان
فيهم ومن يلي منهم لمن قبله في الزمان هو اشد غدرا وكذبا وشرا مما سبقه وهذا يؤكده قول ائمة الاسلام من ال البيت فيهم بل في اول شيعة ابن سباءقالبا وشيعة ال البيت غدرا في اولهم فكيف باخرهم الاشد كذبا وشرا ووووووو
قال فيهم الامام جعفر الصادق رحمه الله «ما أنزل الله آية في المنافقين إلا وهي فيمن ينتحل التشيع».
[المصدرمن مراجع الشيعة المعتبره :رجال الكشي الصفحة رقم 154]
يقصد فرق التشيع السبائئ الرافظي المجوسي الذي يتقمص ال البيت ويطلق على نفسهم الاماميه انتحال التشيع لمنهج ال البيت كذبا
*******
حديث اعجازي خبرى ولانه خبري اعجازي وليس في المسائل الفقهية اكبر دليل لصحته يقينا حدوثه :رقم الحديث: 16434 ( عن ابن عباس قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم وعنده علي).رواه الطبراني وإسناده حسن. مجمع الزوائد ومنبع الفوائد لعليّ بن أبي بكر الهيثمي

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "يا علي سيكون في أمتي قوم ينتحلون حب أهل البيت، لهم نبز يسمون الرافضة، قاتلوهم فإنهم مشركون" عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سيأتي بعدي قوم لهم نبزيقال لهم رافظه فإذا لقيتموهم فاقتلوهم فإنهم مشركون . قلت : يا رسول الله ما العلامة فيهم ؟ قال : يقرضوك بما ليس فيك ويطعنون على أصحابي ويشتمونهم

صفحة 979محدثه الألبانى مصدرة كتاب السنة
وقد قتل واحرق بعظهم الامام على رضى الله عنه وقد تبراء منهم الحسن والحسين وزيد وشيعته
الزيديه والائمه

***********
و قال علي رضي الله عنه قال لشيعه المزعومه فى نهج البلاغه
قاتلكم الله لقد ملأتم قلبي قيحاً وشحنتم صدري غيظاً ، وجرعتموني نغب التهمام أنفاساً ، وأفسدتم على رأيي بالعصيان والخذلان
تعليق :هذا قول علي رضى الله عنه فيمن يزعم التشيع له في القديم فمذا عساه ان يقول في هاؤلاء الافاكين الكفرة المسارعين في الكفر والتكفير من شيعة ابن سباء المجوسيه ويزعمون انهم لشيعة علي رضى الله
وهل هذه شهادة رضاء ام سخط وغظب من علي رضى الله عنه عن شيعته المزعومة والتي بداء ظهور عصيانها وغدرها لعلي مع بداية نواة التشيع السبائئ الرافظي ام شهادةغظب عليهم ودعائه عليهم بالقتل لشدة شرهم وعصيانهم وغدرهم وكذبهم حتى صار الكذب دينا وبه يتم على افواههم وتشهد عليهم عند الرحمان حواسهم وجلودهم فينطقها الله لتشهد عليهم وعلى شدة كذبهم

----------------
قال أبو الهياج الأسدي : قال لي علي بن أبي طالب
ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ أن لا تدع تمثالاً إلا طمسته ولا قبراً مشرفاً إلا سويته
---
[فمذا تفعل فرق شيعة ابن سباء المجوسيه اليوم بالقبور من التماثيل لها والتقديس و....العجيب ان كل اسائتهم وشركهم نسبوه لال البيت]
--------------------
فى الكشّي (135)، الحديث 31قال
عن محمد بن عيسى، عن زكريّا، عن ابن مسكان، عن قاسم الصيرفى، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام، يقول: قوم يزعمون أني لهم إمام، واللّه ما أنا لهم بإمام، مالهم، لعنهم اللّه، كلّما سترت ستراً هتكوه، هتك اللّه ستورهم)
----
هل الامام دعاء عليهم بالخير ام بالهلاك هل اقر بان فرق الشيعة السبائيةالرافظه المجوسية التى تدعي الاماميه متبعينهم لالالا ابدا وكل الائمه ثبت منهم هذه المواقف بصيغ واضحة تماما وعديده

--------------------------------------
الكافي - ج 1 - ص 369 الغيبة - ص 341 بحار الأنوار - ج 4 - ص 132
قال لي أبو الحسن عليه السلام : الشيعة تربى بالأماني منذ مأتي سنة
تربى بالامانى معناه سهفاء الاحلام متبعى الهوى وما يرغبوب افاكين لايامن جانبهم وهى شهادة عدم رظاه عنهم وعن صيفاتهم الخبيثه
--------------------------------------------
عن أبي جعفر الباقر عليه السلام ، أنه قال
رحم الله عبدا من شيعتنا حببنا إلى الناس ولم يبغضنا إليهم .
أما والله لو يروون ما نقول
، ولا يحرفونه ، ولا يبدلونه علينا برأيهم
ما استطاع أن يتعلق عليهم بشيء ،
ولكن أحدهم يسمع منا الكلمة فينيط عشرا ويتناولها برأيه
شرح الأخبار - القاضي النعمان المغربي ج 3 ص 506
هل يعنى هذا ان الامام راضى عنهم وعن اعمالهم البغيظه وكذبهم وتبديلهم بكل جعد للحق ليظهر باطلا وباطلهم يظهروه انه الحق وعين الحق
**************
قال جعفر الصادق رحمه الله
«ما أنزل الله آية في المنافقين إلا وهي فيمن ينتحل التشيع».
[ رجال الكشي الصفحة رقم 154
هل الامام جعفر اقر بايمانهم ام بنفاقم الذى من شدته لن تجد اية نفاق الا وحكمها ينطبق عليشيعة ابن سباء الرافظي واتباعة شيع المجوس
*****************************
لم أر أحداً من أصحاب الأهواء،أكذب في الدعوى، ولا أشهد بالزور من فرق الشيعة السبائية الرافظية المجوسيه الرافضة)
قدأخرج ابن بطة في الإبانة الكبرى 2/545، واللالكائي في شرح السنة 8/1457
قائلا .ثبت بنقل عن الأئمة أنه قال لم أر أحداً من أصحاب الأهواء،أكذب في الدعوى، ولا أشهد بالزور من الرافضة)
*******************

اخي هؤلاء هم الرافضة لا تقوم لهم قائمة الا بالكذب والتدليس والمخدوعين بدجل كفرهم
*** وكما قال الإمام القاسم بن سلام رحمه الله ***
عاشرت الناس وكلمت أهل الكلام وكذى، فما رأيت أوسخ وسخاً،ولا أكذب كذبا ولا أقذر قذراً، ولا أضعف حجة، ولا أحمق حمقا ولااحقد حقدا من الرافضة احد
*صدق ائي والله*
لا يكذب المرء الا لسؤ ادب اولاستكبارا او لقلة امانه أومن مخافة كشف حقيقة غدره ومهانته او لمعتقد دين تقية شيعى سبائئ رافظى مجوسي فكيف اذ جمعت كل هذه الصيفات القذره من ثوابت ؤسس دين فرق شيعة ابن سباء الماسوني الرافظي المجوسي وفيمن يواليهم او يامن جانبهم
---------------------------
تصديقهم غباء.. جهل ..فتنة كبرى
تصديقهم جريمة شنيعة
امان جانبهم خطيئة عقائدية كبرى
امان جانبهم شريكهم وطابورهم المتقدم
امان جانبهم شر وبلاء وفتن كظلام الليل الدامس
موالاتهم شر خيانة
امان جانبهم خيانة كبرى للدين وللوطن وللانسانية
موالاتهم شر خروج عن الملّه واشر خيانه واشرعدؤ
حقًا
الاستغفال عنهم وعن اذيالهم جريمة كبرى عقائدية ومشاركة اسناد خفي لهم في الجريمة والخيانة الكبرى في حق الاسلام وحق ال البيت وجريمة كبرى ضد الوطن وسلامته امنيا واجتماعيا واقـتصاديا واخلاقيا ومساهمة في الجريمة والارهاب ضد الاسلام والإنسانية
فلاهم للإنسانة ينتموا ولآ لأمة محمد ينتسبوا
ما هم بأمة احمد
ما هم بأمة أحمد لا والذي فطر السماء
ما هم بأمة خير خلق الله بدءاً وانتهاء

بدءاً وانتهاء بداء باوا شيعي سبائئ رافظي مجوسي لاخرهم عبر الازمان لاامان
فيهم ومن يلي منهم لمن قبله في الزمان هو اشد غدرا وكذبا وشرا مما سبقه وهذا يؤكده قول ائمة الاسلام من ال البيت فيهم بل في اول شيعة ابن سباءقالبا وشيعة ال البيت غدرا في اولهم فكيف باخرهم الاشد كذبا وشرا ووووووو
قال فيهم الامام جعفر الصادق رحمه الله «ما أنزل الله آية في المنافقين إلا وهي فيمن ينتحل التشيع».
[المصدرمن مراجع الشيعة المعتبره :رجال الكشي الصفحة رقم 154]
يقصد فرق التشيع السبائئ الرافظي المجوسي الذي يتقمص ال البيت ويطلق على نفسهم الاماميه انتحال التشيع لمنهج ال البيت كذبا
ايها الزناقدة اعداء الاسلام واعداء ال البيت انظروا لعنكم الله يامن تدعون بافواهكم اتباعكم لعلي وانتم في قلبوكم شديد العداء له وللصحابه كبرا مقتا شفهاتكم وكبر كفركم وتسرعكم فيه لقولكم تقيتا بافواهكم اتباعكم لال ابيت ولوبكم طقوسكم مجوسية شيطانية خاقدة على الاسلام واهله وعلى ال البيت
ايها المساخ الاقداذ يابااء الزناء واخوان الخنازير والقردة واقذر منهم هذا على مذا يقول في رموز الاسلام
ايها القذ المجوسي اني اعرف سبب تلميزاتك وهروبك واستفززاتك وبهتانك في كل مشاركاتك وعجزك ان تجيب عن سوال بسيط لايتجاوز بعض الاسطره لانك اقصم انك تعلم انك سفيه وتعلم انك غير متبع لعلي وتعلم قول علي فيكم ياملاعنه وتعلم قول على وال البيت ومن كتبكم قولهم مدحهم للصحابه لعن كم الله يااعداء ال البيت واعداء الاسلام لعكم اله يامن تسعو بكل جهد خبيث وجهيد نجس قذ ان تفرقوا الاسلام لشيع ليست من الاسلام في شيما ماأنتم بأمة احمد يامجوس يايهود يا اقذر من اليهود اخوانكم ياعباد الشيطان وللا ن تسرجون له النار وتطوفون لها تقربا لابليس وتررعون الفتنة لتفريق الامة لشيع من اجل ارضاء االشيطان وابن سباء
بسم الله والصلاة والسلام على نبينا محمد واله الطيبين الطاهرين ولعن الله اعدائهم اجمعين انجس الانجاس اقذر من الخنازير فرق الشيعة السبائية المجوسيه ومن يامن جانبهم
الذين يتقمصونهم سفها وكيدا والذي فرقوا الدين لفرق وشيع ليست من الرسول ولا من السابقون الاولون من الال والاصحاب




أقوال الإمام علي عليه السلام في الثناء على الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين:
-1- سئل الإمام علي عليه السلام: لم اختار المسلمون أبا بكر خليفة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، وإماماً لهم؟
فأجاب عليه السلام بقوله: «إنا نرى أبا بكر أحق الناس بها، إنه لصاحب الغار وثاني اثنين، وإنا لنعرف له سنه، ولقد أمره رسول الله بالصلاة وهو حي(1 )(1 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: (1/332)، نقلاً عن الشيعة وأهل البيت (ص:51).
******************************
-2- وجاء عنه عليه السلام «لولا أنا رأينا أبا بكرلها أهلاً لما تركناه) 2(2 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: (1/130)، نقلاً عن الشيعة وأهل البيت (ص:51- 52).
*************************************
-3-وقال عليه السلام في الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما: «وكان أفضلهم في الإسلام -كما زعمت- وأنصحهم لله ولرسوله: الخليفة الصديق، والخليفة الفاروق، ولعمري إن مكانهما في الإسلام لعظيم، وإن المصاب بهما لجرح في الإسلام شديد رحمهما الله، وجزاهما بأحسن ما عملا (3)
(3 )شرح نهج البلاغة للميثم: (1/31)، ط: طهران، نقلاً عن الشيعة وأهل البيت
***********************
4-وكذلك من أواصر المحبة والألفة بين الصحب والآل، فقد روى كثير النواء عن محمد بن علي الباقر عليه السلام أنه قال:أخذت أبا بكرالخاصرة، فجعل علي عليه السلام يسخن يده بالنارفيكوي بها خاصرة أبي بكررضي الله عنه(4)
(4 )الرياض النضرة للمحب الطبري: (ج:1). نقلاً عن المرتضى سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب لأبي الحسن الفروني.
*****************************
-5ا
***************************
-6-وقال علي عليه السلام كما في نهج البلاغة يثني على عمر الفاروق رضي الله عنه: «لله بلاء فلان -أي عمر رضي الله عنه- فقد قوّم الأود، وداوى العمد، خلّف الفتنة، وأقام السنة، ذهب نقي الثوب، قليل العيب، أصاب خيرها وسبق شرها، أدّى إلى الله طاعته، واتقاه بحقه(6) (6 ) نهج البلاغة: (2/505).
******************************
-7- ومما يدل على وجود الألفة والمحبة ما جاء في مشاورة عمر رضي الله عنه لعلي عليه السلام في خروجه بنفسه إلى غزو الروم، فقال له علي عليه السلام: «إنك متى تسر إلى هذا العدو بنفسك، فتلقهم بشخصك فتنكب لا تكن للمسلمين كانفة دون أقصى بلادهم، ليس بعدك مرجع يرجعون إليه، فابعث إليهم رجلاً مجرباً، واحفز معه أهل البلاء والنصيحة، فإن أظهره الله فذاك ما تحب، وإن تكن الأخرى كنت ردءاً للناس، ومثابة للمسلمين(7) ((7 ) نهج البلاغة: (2/309).
**************************
-8-وعندما استشاره عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الشخوص لقتال الفرس بنفسه، قال الإمام علي عليه السلام: «إن هذا الأمر لم يكن نصره ولا خذلانه بكثرة ولا قلة، وهو دين الله الذي أظهره، وجنده الذي أعده وأمده، حتى بلغ ما بلغ، وطلع حيث طلع، ونحن على موعود من الله، والله منجز وعده وناصر جنده، والعرب اليوم -وإن كانوا قليلاً، فهم- كثيرون بالإسلام، وعزيزون بالاجتماع، فكن قطباً، واستدر الرّحى بالعرب، وأصلهم دونك نار الحرب، فإنك إن شخصت - أي خرجت - من هذه الأرض انتقضت عليك العرب من أطرافها وأقطارها، حتى يكون ما تدع وراءك من العورات أهمّ إليك مما بين يديك
إن الأعاجم إن ينظروا إليك غداً يقولوا: هذا أصل العرب فإذا قطعتموه استرحتم، فيكون ذلك أشد لكَلَبِهم عليك، وطمعهم فيك. (8) (8 ) نهج البلاغة: (2/320- 321).
***************************
9-وعندما قدم الإمام علي عليه السلام الكوفة، قيل له: يا أمير المؤمنين! أتنزل القصر قال: «لا حاجة لي في نزوله، لأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يبغضه، ولكني نازل الرحبة. (9 ) الذريعة إلى تصانيف الشيعة، لآغابزرك الطهراني، نقلاً عن (اذهبوا فأنتم الرافضة) لعبد العزيز الزبيري
يدل هذا الحديث على أن الإمام علي عليه السلام كان يجل كثيرا عمر رضي الله عنه ويقدره ويقتدي به.
***********************
10- ولما استشهد عمر رضي الله عنه، وهو يصلي بالمسلمين الفجر، وشيع جنازته الصحابة، وفي مقدمتهم الإمام علي عليه السلام، ووضعوا الجنازة جوار القبر، قال الإمام علي عليه السلام مقولته المشهورة ودموعه تنهمر: «إني لأرجو الله أن يلحقك بصاحبيك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبي بكر، فطالما سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: دخلت أنا وأبو بكر وعمر، خرجت أنا وأبو بكر وعمر، صعدت أنا وأبو بكر وعمر، أكلت أنا وأبو بكر وعمر، وإني أرجو الله أن يلحقك بصاحبيك، ثم التفت إلى الصحابة، وهم على شفير القبر فقال: والله ما أحب أن ألقى الله بأكثر مما في صحيفة هذا المسجى. (10) كتاب الشافي لعلم الهدى السيد المرتضى، وتلخيص الشافي للطوسي، نقلاً عن (اذهبوا فأنتم الرافضة) لعبد العزيز الزبيري (ص:240).
*********************************
11-وقال علي عليه السلام في مدح عثمان رضي الله عنه معترفاً بفضله ومكانته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ما أعرف شيئاً تجهله، ولا أدلك على أمر لا تعرفه، إنك لتعلم ما نعلم، ما سبقناك إلى شيء فنخبرك عنه، ولا خلونا بشيء فنبلغكه. وقد رأيت كما رأينا وسمعت كما سمعنا، وصحبت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما صحبنا، وما ابن أبي قحافة ولا ابن الخطاب أولى بعمل الحق منك، وأنت أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وشيجة رحم منهما، وقد نلت من صهره ما لم ينالا(11 ) نهج البلاغة: (2/357).
*****************************************
12-وكذلك قال أمير المؤمنين عليه السلام في سيف الزبير: «طال –والله- ما جلّى به الكرب عن وجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم(12 ). (12 ) الاحتجاج: (1/380).
************************************
-13- وعن جعفر بن محمد عن أبيه أن رجلاً من قريش جاء إلى أمير المؤمنين عليه السلام، فقال: سمعتك تقول في الخطبة آنفاً: «اللهم أصلحنا بما أصلحت به الخلفاء الراشدين» فمن هما؟ قال عليه السلام: «حبيباي وعماك: أبو بكر وعمر، إماما الهدى، وشيخا الإسلام، ورجلا قريش، والمقتدى بهما بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، من اقتدى بهما عصم، ومن اتبع آثارهما هدي إلى صراط مستقيم(13 )..
(13 ) تلخيص الشافي: (2/428)، نقلاً عن الشيعة وأهل البيت (ص:53
**********************************
14-وعن سويد بن غفلة أنه قال: مررت بقوم ينتقصون أبا بكر وعمر رضي الله عنهما فأخبرت علياً كرم الله وجهه ورضي عنه، فقلت: لولا يرون أنك تضمر ما أعلنوا ما اجترءوا على ذلك، منهم عبد الله بن سبأ، فقال علي كرم الله وجهه ورضي الله عنه: نعوذ بالله! رحمنا الله، ثم نهض، وأخذ بيدي وأدخلني المسجد فصعد المنبر، ثم قبض على لحيته وهي بيضاء، فجعلت دموعه تتحادر عليها، وجعل ينظر للقاع حتى اجتمع الناس، ثم خطب فقال:
((
ما بال أقوام يذكرون أخوي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ووزيريه وصاحبيه وسيدي قريش وأبوي المسلمين، وأنا برئ مما يذكرون، وعليه معاقب، صحبا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالحب والوفاء، والجد في أمر الله، يأمران وينهيان، ويغضبان ويعاقبان، ولا يرى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كرأيهما رأياً، ولا يحب كحبهما حُباً، لما يرى من عزمهما في أمر الله، فقُبض وهو عنهما راض، والمسلمون راضون، فما تجاوزا في أمرهما وسيرتهما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأمره في حياته وبعد مماته، فقُبضا على ذلك رحمهما الله، فو الذي فلق الحبة وبرأ النسمة! لا يحبهما إلا مؤمن فاضل، ولا يبغضهما إلا شقي مارق، وحبهما قربة، وبغضهما مروق)). (14 )
(14 ) طوق الحمامة للمؤيد بالله يحيى بن حمزة الذماري اليماني رحمه الله تعالى، نقلا عن (اذهبوا فأنتم الرافضة) لعبد العزيز الزبيري (ص:242، 245).
***************************************

15-وفي رواية: «لعن الله من أضمر لهما إلا الحسن الجميل. (15)
نهج البلاغة: (4/672).
********************
16-وقال عليه السلام في مدح خباب بن الأرت رضي الله عنه: «يرحم الله خباب بن الأرت، فلقد أسلم راغباً، وهاجر طائعاً وقنع بالكفاف، ورضي عن الله وعاش مجاهداً(16 ).
(16 ) نهج البلاغة: (1/244).
*****************************************************************
17-وقد ورد عنه عليه السلام في مدح صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم على سبيل الإجمال
حيث يقول: «لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فما أرى أحداً يشبههم، لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً، وقد باتوا سجداً وقياماً، يراوحون بين جباههم وخدودهم، ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم، كأن بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم، إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم، ومادوا كما). يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفاً من العقاب ورجاءً للثواب
(17 ). حياة القلوب للمجلسي، نقلاً عن الأدلة الباهرة على نفي البغضاء بين الصحابة والعترة الطاهرة (ص:122).
************************************************** ****************
18-وروى المجلسي عن الطوسي رواية موثوقة عن الإمام علي كرم الله وجهه أنه قال لأصحابه: «أوصيكم في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا تسبوهم؛ فإنهم أصحاب نبيكم، وهم أصحابه الذين لم يبتدعوا في الدين شيئاً، ولم يوقروا صاحب بدعة، نعم! أوصاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في هؤلاء(18).
(18 ) بحار الأنوار: (22/305- 306)، نقلاً عن أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية للدكتور القفاري (ص:925************************************************** *****************
19-وعن الصادق عن آبائه عن علي عليه السلام قال: «أوصيكم بأصحاب نبيكم لا تسبوهم، الذين لم يحدثوا بعده حدثاً، ولم يئووا محدثاً؛ فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أوصى بهم الخير(19).
(19 ) مقاتل الطالبيين للأصفهاني (ص:39)، كشف الغمة: (2/59).
************************************************** ***************
20-وعندما ضرب ابن ملجم عليه من الله ما يستحق الإمام عليه بن أبي طالب عليه السلام، وأحس بالموت أوصى ولده الحسن عليه السلام، وكان مما قال: «الله! الله! في ذمة نبيكم فلا يُظلمن بين أظهركم. والله! الله! في أصحاب نبيكم، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أوصى بهم» (20 ).
(20 ) نهج البلاغة: (1/288).
************************************************** *********
21-وقال عليه السلام مخاطباً أصحابه وتخاذلهم عنه متذكراً أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم وسرعة مناصرتهم له صلى الله عليه وآله وسلم: «أين القوم الذين دعو إلى الإسلام فقبلوه، وقرأوا القرآن فأحكموه، وهُيجوا إلى القتال، فَوَلَهُوْا وَلَهَ اللقاح إلى أولادها، وسلبوا السيوف أغمادها، وأخذوا بأطراف الأرض زحفاً زحفاً، وصفاً صفاً، بعض هلك وبعض نجا. لا يبشرون بالأحياء، ولا يعزون عن الموتى، مُره العيون من البكاء، خُمص البطون من الصيام، ذُبل الشفاه من الدعاء، صفر الألون من السهر، على وجوههم غبرة الخاشعين، أولئك أخواني الذاهبون، فحق لنا أن نظمأ إليهم، ونعض الأيدي على فراقهم» (21 ). (21 ) نهج البلاغة: (2/369- 370
************************************************** **************
22-وعندما طلب الصحابة من الإمام علي عليه السلام، معاقبة من أجلب على عثمان رضي الله عنه فقال عليه السلام:
«
يا إخوتاه! إني لست أجهل ما تعلمون، ولكن كيف لي بقوة؟! والقوم المجلبون على حد شوكتهم، يملكوننا ولا نملكهم، وهاهم هؤلاء قد ثارت معهم عبدانكم، والتفّت إليكم أعرابكم، وهم خلالكم يسومونكم ما شاءوا، ثم يقول في آخر كلامه: اصبروا حتى يهدأ الناس، وتقع القلوب مواقعها، وتؤخذ الحقوق مسمحة فاهدءوا عني » ( 22). (22 ) نهج البلاغة: (1/160).
**************
*********************************************************
23-وهاهو الإمام علي عليه السلام أيضاً يصف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وذلك حين خذله أصحابه في حروبه
فقال:
«
ولقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا وأعمامنا، ما يزيدنا ذلك إلا إيماناً وتسليماً، ومضياً على اللقم -أي جادة الطريق-، وصبراً على مضض الألم، وجداً في جهاد العدو، ولقد كان الرجل منا والآخر من عدونا يتصاولان تصاول الفحلين، يتخالسان أنفسهما أيهما يسقي صحابه كأس المنون، فمرة لنا من عدونا، ومرة لعدونا منا، فلما رأى الله صدقنا أنزل بعدونا الكبت، وأنزل علينا النصر، حتى استفز الإسلام ملقياً جرانه، ومتبوِّئاً أوطانه، ولعمري! لو كنا نأتي ما أتيتم ما قام للدين عمود، ولا اخضرّ للإيمان عود، وايم الله لتحتلبنها دماً، ولتُتبعُنّا ندماً» (23 ).
(23 ) نهج البلاغة: (4/767).
*******************************************
24-وقال عليه السلام في مدحه وثنائه للأنصار:
«
هم –والله- ربّوا الإسلام كما يربّى الفلو مع غنائهم، بأيديهم السباط، وألسنتهم السلاط» (24 ).
(24 ) نهج البلاغة: (2/469).
************************************************** ************
25-ولقد نهى الإمام علي عليه السلام أصحابه عن سب أهل الشام أيام صفين حيث قال: «إني أكره لكم أن تكونوا سبابين، ولكنكم لو وصفتم أعمالهم، وذكرتم حالهم؛ كان أصوب في القول، وأبلغ في العذر، وقلتم مكان سبكم إياهم: اللهم! أحقن دماءنا ودماءهم، وأصلح ذات بيننا وبينهم، واهدهم من ضلالتهم، حتى يَعرف الحق من جهله، ويرعوي عن الغيّ والعدوان من لهج به» (25 ). (25 ) قرب الإسناد للحميري، نقلاً عن (اذهبوا فأنتم الرافضة) لعبد العزيز الزبيري (ص:246، 247
************************************************** **********************
26-وجاء عن جعفر الصادق عن أبيه أن علياً عليه السلام كان يقول لأصحابه: «إنا لم نقاتلهم على التكفير لهم، ولم نقاتلهم على التكفير لنا، ولكنا رأينا أنا على حق، ورأوا أنهم على حق» (26 ).
(26 ) نهج البلاغة: (3/526).
************************************************** ********
27-ويقول عليه السلام في شأن البيعة مبيناً مكانة الصحابة من المهاجرين والأنصار رضوان الله عليهم: «وأن الحق ما اجتمعوا فيه، وكان ذلك كتاباً أرسله إلى معاوية يطلب منه البيعة مع من بايعوا قال: إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه، فلم يكن للشاهد أن يختار، ولا للغائب أن يردّ، وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار، فإن خرج من أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه، فإن أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين، وولاه ما تولى» (27 ).
(27 ) وسائل الشيعة: (15/83
************************************************** *********
28-وجاء في وصف الذي قاتلوا علياً عليه السلام من أهل الشام بالإخوان البغاة، فعن جعفر الصادق عن أبيه عليهما السلام أن عليا عليه السلام لم يكن ينسب أحداً من أهل حربه إلى الشرك ولا إلى النفاق، ولكنه كان يقول: «هم إخواننا بغوا علينا» (28 ).
(28 ) وسائل الشيعة: (15/78). ـ
************************************************** ************************
29-وورد عن جعفر عن أبيه عن جده عليهم السلام أن مروان بن الحكم قال: لما هزمنا علي عليه السلام بالبصرة رد على الناس أموالهم، من أقام بينة أعطاه، ومن لم يقم بينة أحلفه، قال: فقال له قائل: يا أمير المؤمنين! اقسم الفيء بيننا والسبي، قال: فلما أكثروا عليه قال: «أيكم يأخذ أم المؤمين في سهمه؟فكفوا(29 ).
(29 ) نهج البلاغة: (2/505).
************************************************** ****************

بسم الله والصلاة والسلام على نبينا محمد واله الطيبين الطاهرين ولعن الله اعدائهم اجمعين انجس الانجاس اقذر من الخنازير فرق الشيعة السبائية المجوسيه ومن يامن جانبهم
الذين يتقمصونهم سفها وكيدا والذي فرقوا الدين لفرق وشيع ليست من الرسول ولا من السابقون الاولون من الال والاصحاب

ــــــــــــــــــــــــــــــ
(
1 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: (1/332)، نقلاً عن الشيعة وأهل البيت (ص:51).
(
2 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: (1/130)، نقلاً عن الشيعة وأهل البيت (ص:51- 52).
(3 )شرح نهج البلاغة للميثم: (1/31)، ط: طهران، نقلاً عن الشيعة وأهل البيت.
(4 )الرياض النضرة للمحب الطبري: (ج:1). نقلاً عن المرتضى سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب لأبي الحسن الفروني.
(5 )وسائل الشيعة (15/108).
(6 ) نهج البلاغة: (2/505).
(7 ) نهج البلاغة: (2/309).
(8 ) نهج البلاغة: (2/320- 321).
(9 ) الذريعة إلى تصانيف الشيعة، لآغابزرك الطهراني، نقلاً عن (اذهبوا فأنتم الرافضة) لعبد العزيز الزبيري.
(10) كتاب الشافي لعلم الهدى السيد المرتضى، وتلخيص الشافي للطوسي، نقلاً عن (اذهبوا فأنتم الرافضة) لعبد العزيز الزبيري (ص:240).
(11 ) نهج البلاغة: (2/357).
(12 ) الاحتجاج: (1/380).
(13 ) تلخيص الشافي: (2/428)، نقلاً عن الشيعة وأهل البيت (ص:53).
(14 ) طوق الحمامة للمؤيد بالله يحيى بن حمزة الذماري اليماني رحمه الله تعالى، نقلا عن (اذهبوا فأنتم الرافضة) لعبد العزيز الزبيري (ص:242، 245).
(15 ) نهج البلاغة: (4/672).
(16 ) نهج البلاغة: (1/244).
(
17 ) حياة القلوب للمجلسي، نقلاً عن الأدلة الباهرة على نفي البغضاء بين الصحابة والعترة الطاهرة (ص:122).
(18 ) بحار الأنوار: (22/305- 306)، نقلاً عن أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية للدكتور القفاري (ص:925).
(19 ) مقاتل الطالبيين للأصفهاني (ص:39)، كشف الغمة: (2/59).
(20 ) نهج البلاغة: (1/288).
(21 ) نهج البلاغة: (2/369- 370).
(22 ) نهج البلاغة: (1/160).
(23 ) نهج البلاغة: (4/767).
(24 ) نهج البلاغة: (2/469).
(25 ) قرب الإسناد للحميري، نقلاً عن (اذهبوا فأنتم الرافضة) لعبد العزيز الزبيري (ص:246، 247).
(26 ) نهج البلاغة: (3/526).
(27 ) وسائل الشيعة: (15/83).
(28 ) وسائل الشيعة: (15/78). ـ


(29 ) نهج البلاغة: (2/505).
(30) نهج البلاغة: (2/309).
(31 ) نهج البلاغة: (2/320- 321).
(32 ) الذريعة إلى تصانيف الشيعة، لآغابزرك الطهراني، نقلاً عن (اذهبوا فأنتم الرافضة) لعبد العزيز الزبيري.
(33 ) كتاب الشافي لعلم الهدى السيد المرتضى، وتلخيص الشافي للطوسي، نقلاً عن (اذهبوا فأنتم الرافضة) لعبد العزيز الزبيري ص240
(34 )نهج البلاغة: (2/357).
(35 )الاحتجاج: (1/380).
(36 )تلخيص الشافي: (2/428)، نقلاً عن الشيعة وأهل البيت (ص:53).
طوق الحمامة للمؤيد بالله يحيى بن حمزة الذماري اليماني رحمه الله تعالى، نقلا عن (اذهبوا فأنتم الرافضة) لعبد العزيز الزبيري(ص242،
(37 ) 245/
(38 )نهج البلاغة: (4/672).
(39 )نهج البلاغة: (1/244).
(40 )حياة القلوب للمجلسي، نقلاً عن الأدلة الباهرة على نفي البغضاء بين الصحابة والعترة الطاهرة (ص:122).
(41 )بحار الأنوار: (22/305- 306)، نقلاً عن أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية للدكتور القفاري (ص:925).
(42 )مقاتل الطالبيين للأصفهاني (ص:39)، كشف الغمة: (2/59).
(43)نهج البلاغة: (1/288).
(44 )نهج البلاغة: (2/369- 370).
(45 ) نهج البلاغة: (1/160).
(46 )نهج البلاغة: (4/767).
(47 )نهج البلاغة: (2/469).
(48 )قرب الإسناد للحميري، نقلاً عن (اذهبوا فأنتم الرافضة) لعبد العزيز الزبيري (ص:246، 247).
(49 )نهج البلاغة: (3/526).
(50 )وسائل الشيعة: (15/83).
(51 )وسائل الشيعة: (15/78).

__________________

۩۞۩ اختلاف العمائم وتناحرهم نيران فى ايران
اللهم انصر ثورة أهلنا في الأحواز المحتلةعلى الفرس المجوس واقطع دابر الخونة اعوانهم عصابة الحكم في سوريا وفى العراق وقطر ةالخونة في لبنان والبحرين وفي كل مكان اللهم عجل بهلاك الانجاس المجوس واذيالهم القذره جند الدجال
رد مع اقتباس