عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 2013-12-10, 04:28 AM
أم معاوية أم معاوية غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-11-21
المكان: في ارض الإسلام والسلام
المشاركات: 2,000
افتراضي

حيدر الكرار-;
اقتباس:
السلام عليكم
وعليكم.
اقتباس:
طبعا إذا يقرأ هذا الموضوع المخالفين يعتبروني حاقد ظالم فاسق
صحيح وليس هذا فقط بل انت زنديق لادين لك فاجر كشيخك حسن الشيطان ياري
الذي لا يجيد الا الهرب ثم يدعي انه انتصر ..........


اقتباس:
والحقيقة أني لم أقل إلا الحق
اي حق ؟؟؟!!!!
هل يقال عما يناقض القران بانه حق؟!!!
المشكله ان عقيدتك بذاتها وبحقيقتها باطلة فباي وجه تحكم بان قولك حق ؟!!! فقط تامل عقيدتك قليلا .... خاصة زحف الكلاب هذه بحق تليق بكم


اقتباس:
(فقد صغت قلوبكما) الميل القلبي إلى الباطل و الخروج عن الاستقامة وهذا دليل على الشر القلبي لعائشة وحفصة بصريح القرآن
هذا كلام الله وليس كلامي أنا مجرد ناقل للحقيقة
ميل قلبي الى الباطل ؟!! كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا
؛
ناتي على الرد على هذا الزنديق وعلى شيخه شيخ الكفر والزندقة_ حسن الشيطان ياري_
1))
يقول الله سبحانه :إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ
التوبة : باب عظيم للرجوع الى الله؛ والعودة اليه سبحانة؛ وهي خطوة لضبط مسار العبد المذنب نحو خالقه وبارئه.......
وهنا وفي هذه الايه عرض الله سبحانه على زوجاته صلى الله عليه وسلم التوبة ورغبهن بها
ومن تاب عن ذنبه كمن لا ذنب له والله سبحانه يحب التوابين والتوابين هم من يقترفون الذنب والمعصيه ثم يعودون اليه سبحانه مستغفرين تائبين ...
الشاهد: لاحد معصوم من الذنب فالجميع يذنب ويقترف المعاصي وكفارتهما التوبة وهذا ما رغب الله به عائشة وحفصة عليهن السلام وقد فعلن عليهن السلام ـ وسياتي بيان ذلك ـ
فبعد ان عاتب الله نبيه على تحريم ما احل الله وجعل لذلك كفارة عاتب بعدها نسائه صلى الله عليهن وسلم وجعل لذنبهن ايضا كفارة وهي التوبة .
؛
كما انهن عليهن السلام لم يقصدنا ذنبا عظيما ولا ظلما وانما مالت قلوبهم لتحريم رسول الله احد زوجاته عليه وسرهن ذلك مع كره الرسول له وهذا ذنبهن
وما اقسم الرسول وحرم على نفسه ما حرم الا ليرضيهن عليهن السلام فنظر الى شأنهن عند رسول الله قال سبحانه :((يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ)))
هو رضاهن اذا الذي حرم من اجله رسول الله ما احل له .........فقدرهن عظيم .
؛
ثم قال وان تظاهرا عليه اي تتعاونا عليه فان الله هو ناصره وجبريل وصالح المؤمنين ......
فكان الخيار ام التوبة او ان لا يفعلن وبعدها ينصر الله نبيه
والظاهر وهو الحق ـ لا كما يزعم الزنديق وشيخه ـ انهن عليهن السلام اخترنا الطريق الاقوم وهو طريق العوده والتوبة
والا لنصر الله نبيه لو سلكنا غير هذا الطريق ولطلقهن رسول الله ......لكن لم يحدث هذا فترجح كفة الحق لتنصف عائشة وحفصة لتسقط بذلك احقاد المبغضين الطاعنين
2ـ لنزيد في الثقل عليكم ايها الطاعنون ونذكركم قليلا بقوله عز وجل :((( لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن)))
قلتم بانهن عصين الله وانهن كافرات والعياذ بالله فلما يا روافض الحق يا دعاة الباطل يكافئهن الله هنا .....!!لما يحرم على رسوله تطليقهن بل يحرم ان يتزوج عليهن ايضا ....؟!!!
فمات الرسول ولم يطلق منهن احد ولم يتزوج عليهن ...؟؟؟ وهنا ايضا يعظم قدرهن عند الله ورسوله .....
وهذا يرجح اننا نحن اهل الحق وليس انتم فنحن من قال بانهن مؤمنات تقيات وانتم من قال بانهن كافرات والعياذ بالله ومن اتبع القران نحن وليس انتم وبذلك نبطل قولتلك بانك جاءت لقول الحق ....
قلوب سوداء اين لها ان تعرف الحق .
3_ قوله تعالى: (((وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتكُنَّ مِنْ آيَات اللَّه وَالْحِكْمَة )))
مسار الرد يختلف قليلا عن مسار الردين السابقين
وانما اردنا ان نقف على الشاهد فقط
فهنا يتضح بانهن عليهن السلام موطن للصدق والاخبار والتبلغ عن الله سبحانة فان لم يكن صادقات او كافرات كما يزعم الزنادقة فلما اختارهن الله لتبليغ شرعه
فالاية تطهرهن من قول الافاكين وتضعهن موضع المبلغ الامين الحريص على تبليغ شرع الله ولذلك استحققنا هذا التخصيص واستحققنا هذا التكليف....


اقتباس:
1 - عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال:لم أزل حريصا على أن أسال عمر بن الخطاب عن المرأتين من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، اللتين قال الله تعالى : إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما . حتى حج وحججت معه ، وعدل وعدلت معه بإداوة فتبرز ، ثم جاء فسكبت على يديه منها فتوضأ ، فقلت له : يا أمير المؤمنين من المرأتان من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، اللتان قال الله تعالى : إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما ؟ قال : واعجبا لك يا ابن عباس ، هما عائشة وحفصة ، ثم استقبل عمر الحديث يسوقه قال : كنت أنا وجار لي من الأنصار في بني أمية بن زيد ، وهم من عوالي المدينة ، وكنا نتناوب النزول على النبي صلى الله عليه وسلم فينزل يوما وأنزل أنا ، فإذا نزلت جئته بما حدث من خبر ذلك اليوم من وحي أو غيره ، وإذا نزل فعل مثل ذلك ، وكنا معشر قريش نغلب النساء ، فلما قدمنا على الأنصار إذا قوم تغلبهم نسائهم ، فطفق نساؤنا بأخذن من أدب نساء الأنصار ، فصخبت على امرأتي فراجعتني ، فأنكرت أن تراجعني ، قالت : ولم تنكر أن أراجعك ؟ فوالله إن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ليراجعنه ، وإن إحداهن لتهجره اليوم حتى الليل ، فأفزعني ذلك وقلت لها : قد خاب من فعل ذلك منهن ، ثم جمعت علي ثيابي ، فنزلت فدخلت على حفصة فقلت لها : أي حفصة أتغاضب إحداكن النبي صلى الله عليه وسلم اليوم حتى الليل ؟ قالت : نعم ، فقلت : قد خبت وخسرت ، أفتأمنين أن يغضب الله لغضب رسوله صلى الله عليه وسلم فتهلكي ؟ لا تستكثري النبي صلى الله عليه وسلم ولا تراجعيه في شيء ولا تهجريه ، وسليني ما بدا لك ، ولا يغرنك أن كانت جارتك أوضأ منك وأحب إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، يريد عائشة . قال عمر : كنا قد تحدثنا أن غسان تنعل الخيل لغزونا ، فنزل صاحبي الأنصاري يوم نوبته ، فرجع إلينا عشاء فضرب بابي ضربا شديدا ، وقال : آثم هو ؟ ففزعت فخرجت إليه ، فقال : قد حدث اليوم أمر عظيم ، قلت : ما هو ، أجاء غسان ؟ قال : لا ، بل أعظم من ذلك وأهول ، طلق النبي صلى الله عليه وسلم نساءه ، فقلت : خابت حفصة وخسرت ، قد كنت أظن هذا يوشك أن يكون ، فجمعت علي ثيابي ، فصليت صلاة الفجر مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم مشربة له واعتزل فيها ، ودخلت على حفصة فإذا هي تبكي ، فقلت : ما يبكيك ألم أكن حذرتك هذا ، أطلقكن النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : لا أدري هاهو ذا معتزل في المشربة ، فخرجت فجئت إلى المنبر ، فإذا حوله رهط بيكي بعضهم ، فجلست معهم قليلا ، ثم غلبني ما أجد فجئت المشربة التي فيها النبي صلى الله عليه وسلم ، فقلت لغلام له أسود : أستأذن لعمر ، فدخل الغلام فكلم النبي صلى الله عليه وسلم ثم رجع ، كلمت النبي صلى الله عليه وسلم وذكرتك له فصمت ، فانصرفت حتى جلست مع الرهط الذين عند المنبر ، ثم غلبني ما أجد فجئت فقلت للغلام : أستأذن لعمر ، فدخل ثم رجع فقال : قد ذكرتك له فصمت ، فرجعت فجلست مع الرهط الذين عند المنبر ، ثم غلبني ما أجد ، فجئت الغلام فقلت : أستأذن لعمر ، فدخل ثم رجع إلي فقال : قد ذكرتك له فصمت ، فلما وليت منصرفا ، قال : إذا الغلام يدعوني ، فقال : قد أذن لك النبي صلى الله عليه وسلم ، فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو مضطجع على رمال حصير ، ليس بينه وبينه فراش ، قد أثر الرمال بجنبه ، متكئا على وسادة من أدم حشوها ليف ، فسلمت عليه ثم قلت وأنا قائم : يا رسول الله ، أطلقت نساءك ؟ فرفع إلي بصره فقال : ( لا ) فقلت : الله أكبر ، ثم قلت وأنا قائم أستأنس : يا رسول الله ، لو رأيتني وكنا معشر قريش نغلب النساء ، فلما قدمنا المدينة إذا قوم تغلبهم نساؤهم ، فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم قلت : يا رسول الله لو رأيتني ودخلت على حفصة فقلت لها : ولا يغرنك أن كانت جارتك أوضأ منك وأحب إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، يريد عائشة ، فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم تبسمة أخرى ، فجلست حين رأيتة تبسم ، فرفعت بصري في بيته ، فوالله ما رأيت في بيته شيئا يرد البصر ، غير أهبة ثلاث ، فقلت : يا رسول الله ادع الله فليوسع على أمتك ، فإن فارس والروم قد وسع عليهم وأعطوا الدنيا ، وهم لا يعبدون الله ، فجلس النبي صلى الله عليه وسلم وكان متكئا فقال : ( أو في هذا أنت يا ابن الخطاب ، إن أولئك قوم عجلوا طيباتهم في الحياة الدنيا ) . فقلت : يا رسول الله استغفر لي ، فاعتزل النبي صلى الله عليه وسلم نساءه من أجل ذلك الحديث حين أفشته حفصة إلى عائشة تسع وعشرين ليلة ، وكان قال : ( ما أنا بداخل عليهن شهرا ) . من شدة موجدته عليهن حين عاتبه الله ، فلما مضت تسع وعشرون ليلة دخل على عائشة فبدأ بها ، فقالت له عائشة : يا رسول الله ، إنك قد أقسمت أن لا تدخل علينا شهرا ، وإنما أصبحت من تسع وعشرين ليلة أعدها عدا ، فقال : ( الشهر تسع وعشرون ) . فكان ذلك الشهر تسع وعشرين ليلة ، قالت عائشة : ثم أنزل الله تعالى آية التخير ، فبدأ بي أول امرأة من نسائه فاخترته ، ثم خير نساءه كلهن فقلن مثل ما قالت عائشة .
الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5191
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
الشاهد : بان الله خيرهن : فاخترنا الله ورسوله والدار الاخره ....
رد مع اقتباس