عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 2013-12-11, 02:05 PM
محب الأسباط محب الأسباط غير متواجد حالياً
عضو شيعي
 
تاريخ التسجيل: 2012-12-14
المكان: العراق - كربلاء المقدسة
المشاركات: 759
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حارسة السنة بالدم مشاهدة المشاركة
السلام على من اتبع الهدى ...
اية الغار ..نعرفها جميعا ..وجئت لارد الشبهة بقوة الله وتوفيقة نظر لكثرة الجدل وطول الثرثرة عن ابابكر عليه السلام بالكذب ...
تقولون ياشيعة ان اية الغار تذم ابابكر وتقولون الاتي ....
1_ ان الاية الكريمة تذم ابابكر لحزنة ومحاولة النبي تهدئتة ..
2_ تدعون ان ال aسكينة نزلت على رسول الله فقط دون ابي بكر ..
3_ لاترون لابي بكر اي فضيلة في شمولة بكلمة " ان الله معنا "
4_ لاترون لابي بكر اي فضيلة في شمولة بكلمة "صاحبة "
__________________________
هناك نقطتان لابد من توضيحهما في البداية : 1_ يذكر الله تعالى ان نصرة له بدأ منذ ان تم اخراجة هو وصاحبة بمعنى خروجة مع صاحبة هي اولى خطوات نصر الله له .
2_ يذكر الله تبارك وتعالى ان الذين اخرجوة هم الذين كفروا فهل كان ابابكر من الذين اخرجوا النبي ام من الذين خرجوا معه؟؟
__________________
أجيبكم على النقطة الاولى محاولة النبي تهدئة ابا بكر
***&* ومنكم من يقول ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يهدأ ابابكر وابابكر غير مكترث لعدم ابمانه برسول الله وتستدلون بقولة تعالى "إذ يقول لصاحبة " ولماذا لم يقل اذ قال لصاحبة .. وهل الاية نزلت في حين حادثة الغار حتى يكون الفعل مضارع وليس )إذ قال( لانه كان فعل ماضي ؟؟؟
ارد عليكم بعون الله ...
قال الله تعالى " وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم"
فهل يارافضة سيدنا داود وسليمان كانا يحكمان في الحرث عندما نزلت الاية ؟ وهل الفعل المضارع هنا يثبت شيئا مما تستغلونة في اية الغار ؟ فقط الاية الكريمة اثبت جهلكم بثياق القرآن الكريم وتناسق كلماتة نحويا ولغويا ولفظيا
صفة الحزن التي اتصف بها ابابكر في هذه الايه لم تذكر في القرآن الكريم كله الا وهي
تطلق على المؤمنين فقط وإليكم بعض الأمثلة :
"ولاتهنوا و"تحزنوا " وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين " آل عمران /153
سورة مريم اية 24 ولاتحزني
سورة النحل 127 "ولاتحزن "
سورة النحل 76 "ولاتحزن "
سورة الحجر 88 " ولاتحزن "
سورة طه 40 " ولاتحزن "
سورة القصص 13 "ولاتحزن "
سورة العنكبوت 33 "ولاتحزن "
سورة فصلت 30 " الاتخافوا ولا تحزنوا "
سورة آل عمران 176 " ولايحزنك "
سورة المائدة 41 "لايحزنك "
سورة يونس 65 " ولايحزنك "
سورة لقمان 23 "فلا يحزنك "
سورة يس 76 " فلا يحزنك "
من خلال كل هذه الآيات نرى ان النهي عن الحزن يأتي في مقام ولا تأتي إلا لخير
فيه تقال للحزين المرمن على خير فاته او يخسى ان يفوتة
وهي تقال للمؤمن فقط ولا تقال للكافر او العاصي
ومن هنا نثبت ان الحزن كان خشبة ابابكر على خير يفوته بعثور الكفار عليهما اي ان الخير الذي يفوته هو الرسول
لاننا اثبتنا ان الحزن يكون على خير يفوت المؤمن او يخشى ان يفوته ولو كان يخشى على نفسه "ابابكر " لسمي خوف
واتحداكم ان تأتوا بآية من كتاب الله العظيم كله آيه واحدة في مقام النهي عن الحزن وتكون موجه إلى كافر بل كل النهي
عن الحزن في القرآن موجه للانبياء والثالحين ولسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فهل نهي الله عنه في مقام الذم ياشيعة ؟؟!
__________________
النقطة الثانية تدعون ان السكينة نزلت على النبي فقط دون ابي بكر
من الذي يحتاج السكينة اكثر النبي الذي يهدأ من ثاحبه ام صاحبه الحزين ....فهل ينزل الله سكينته على النبي الذي يهدأ صاحبه وهو اكثر منه رباطة جأس ويترك الصاحب الذي قد يكشف ويفضح امرهما بسب الاضطرابات والمتحقق ان السكينة نزلت على الاثنان ولكن الله ذكر النبي وقصد الاثنان وهذا معروف في اللغة العربية بل وله ادله مشابهه في القرآن كقولة تعالى : في اية 36_37_ من سورة البقرة فالله تاب على آ،دم وحواء ولكنه هنا ذكر آدم للدلالة على الاثنين
______________ ____
النقطة الثالثة له اي فضيلة في شمولة لكلمة " أن الله معنا "
ونقول لكم بتوفيق الل ونقول لكم بتوفيق الله ...
معيه الله نوعان لاثالث لهما
الاول هي معية علم ورقابة
" يستخفون من الناس ولاتستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون مالايرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا" النساء/108
و المعية الثانية هي معية نصر وتأييد
"إذ يوحي ربك الى الملائكة أني معكم فثبتوا الشين آمنوا "
وبما ان الموقف هو الشدة وإثنان اخرجهما الكفار و يطاردوهم ويريدون قتلهما فإن المعية هي معية " نصر وتأييد "
وحتى اذا جادلتم وقلتم بأنها معيخ علم ورقابة فيثبت اه المنقبة لان الله تعالى إطلع على ماكان ولم يذكر لنا مايثبت كفرة .
_______________
وبتوفيق الله الى النقطة الرابعة
لاترون لابي بكر اي فضيلة في سمولة بكلمة "صاحبه "
إن كلمة صاحب لايمكن ان تطلق على غير المخلص لمن معه أبدا .
انظر سورة يوسف ايه 39
سورة الاعراف ايه 34
سورة النجم ايه 2 " ماضل صاحبكم وما غوى "
سورة القمر " فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر " سورة التكوير اية 22 "ماصاح ببكم بمجنو
لاترون ان ابا بكر

زميلتنا
أرجو أن تختصري ردودك..حتى تعم الفائدة في المتابعة..لماذا الإستعجال هكذا..المنتدى لايحدد لأحد عدد الردود أو الصفحات..لذا أرجو أن تُحدد الأسئلة بموضوعك أعلاه بطريقة يمكن أن نجيب عنها كل على حدة (دون أن نترك منه شيئا)...
عموما : سأبقى معك في أول نقطتين أعلاه وردت في ردك ومن ثم نعرج على كل ما بقي من ملاحظاتك و(آرائك) التي جئت بها .
النقطتان التي بدأت الحديث بهما ( السطر الثامن من موضوعك) :
فيما يخص النقطة الأولى : أنت أعتبرت أن المشركين لعنهم الله تعالى أخرجوا النبي صلى الله عليه وآله وأبا بكر..وهذا غريب منك ومن رأيك ..لأنقل نص كلامك أعلاه :
(( هناك نقطتان لابد من توضيحهما في البداية : 1_ يذكر الله تعالى ان نصرة له بدأ منذ ان تم اخراجة هو وصاحبة بمعنى خروجة مع صاحبة هي اولى خطوات نصر الله له ))
من قال لك هذا القول ؟ من أين جئت به ؟ لايوجد هكذا نص يعمم إثنين كما عممتي أنت ِ..!!!
أنتِ تقولين أن الله نصره منذ أخرجه الكافرين هو وصاحبه..من قال أن الكافرين أخرجوه وصاحبه..الكافرين أخرجوا النبي وحده ليس غير..والحجة بذلك قول الله تعالى ( إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا....)
ولو قال تعالى مثلا إذ أخرجهما لكان حقا أن تفسري الأمر بما قلتِ بدءا.. حتى لو أشير لأبي بكر بالضمير دون الأسم الصريح..فوجود ضمير في الفعل (أخرجهما) يكفي أن تستدلي به..ولكن الفعل جاء مخاطبا المفرد (أخرجه)
فهنا لاحجة لك بالقول وهذا تفسير عاطفي منك ليس غير...
النقطة الثانية بنفس المقام : نحن الشيعة الامامية لم نقل ان الذي اخرج النبي هو ابو بكر.. نحن نتفق مع السنة ان الذي اخرج النبي هم كفار قريش.. ودليل الفريقين هو نص القرآن الكريم الصريح ( إذ أخرجه الذين كفروا)
فمن أين جئت بهذا التساؤل وما محله هنا ؟
وحتى نريحك بالإجابة لسؤالك (الذي لانرى له تقويما لموضوعك) سنقول بالصريح :
لم نقل أو نعتبر أن ابا بكر من الذين أخرجوا النبي .. أنتِ سألتِ ونحن نجيبك على قدر سؤالك : (2_ يذكر الله تبارك وتعالى ان الذين اخرجوة هم الذين كفروا فهل كان ابابكر من الذين اخرجوا النبي ام من الذين خرجوا معه؟؟ ))
فجوابنا صريح : ليس أبو بكر من الذين أخرجوا النبي ...أما عن شطر السؤال الثاني هل خرج معه فنجيب : الشيعة تتفق على رأيين : أحدهما أنه خرج معه..والثاني لم يكن هو بل كان الدليل الإعرابي. والاقوى رأيا هو الرأي الأول.
الآن ردي عن إجابتي هذه لو كان عندك عليها تعليق.. ومتى ما فرغت عرجنا الى باقي موضوعك دون أن نترك له حرفا واحدا بإذن الله تعالى.
__________________
الحمد لله رب العالمين ..ما بقي الليل والنهار وما دامت السماوات والأرضين إذ وفقتني يا رب وأهلي وبنيّ لإتباع سنة نبيك المصطفى صلى الله عليه وآله ومذهب أهل بيته الطيبين الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين ..ووفقتني لمحبة وإتباع علي وفاطمة والحسنين والتسعة المعصومين من ذرية الحسين ..واجعلني يا رب من جند حجتك البالغة ونعمتك السابغة إمام العصر والزمان المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف وأحشرني معهم في ظل رحمتك يوم يحشر المبطلون لولايتهم في نار جهنم خالدين..