أزيدك رأي عالم أخر حتى تتأكد أنها لا تقل عن تخمينات ليس إلا
وأما قولك: إنه قال: (لا تحزن) فإنه وبال عليه ومنقصة له، ودليل على خطائه، لان قوله: (لا تحزن) نهي، وصورة النهي قول القائل: لا تفعل، فلا يخلو أن يكون الحزن وقع من أبي بكر طاعة أو معصية، فإن كان طاعة فان النبي صلى الله عليه وآله لا ينهى عن الطاعات بل يأمر بها ويدعو إليها، وإن كان معصية فقد نهاه النبي صلى الله عليه وآله عنها، وقد شهدت الآية بعصيانه بدليل أنه نهاه.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٧ - الصفحة ٣٣٠
شفت التخبط
نريد إثبات المعصية لا التخمينات
|