طبعا معصوم بشهادة القرآن الكريم: "انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس ويطهركم تطهيرا" التطهير يكون من كافة الأرجاس وأولها الخطيئة واذا كنت ضليع في اللغة العربية تستطيع انتفهما
ابا بكر وعمر وعائشة ليسوا بمؤمنين لأنهم أخذوا خلافة امير المؤمنين خصبا "من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله وادر الحق معه كيفما دار" وبالتالي لما يقفوا في وجه أمير المؤمنين عليه السلام "وعاد من عاداه" يعادون الله وهم من اعداء الله...عمر احرق دار الزهراء: أما إبراهيم بن سيّار النظام فقد روى هو الآخر: "إن عمر ضرب فاطمة يوم البيعة حتى ألقت الجنين من بطنها وكان عمر يصيح: أحرقوا دارها بمن فيها! وما كان بالدار غير علي وفاطمة والحسن والحسين"!! (رواه عنه الشهرستاني في الملل والنحل ج1 ص59 والصفدي في الوافي بالوفيات ج6 ص17).
ابو بكر ندم على دخول اليها سلام الله عليها: "ما رواه السيوطي عن ندم أبي بكر على أمره بالهجوم على بيت الزهراء البتول (صلوات الله عليها) حيث قال: "وددت أني لم أكن أكشف بيت فاطمة وتركته وإن أُغلق على الحرب"! (مسند فاطمة للسيوطي ص34 وروى الخبر عن أبي بكر أيضا الطبراني في المعجم الكبير ج1 ص62 والطبري في تاريخه ج3 ص430 وابن عبد ربّه في العقد الفريد ج2 ص254 وغيرهم كثير).
عائشة خرجت على امام زمانها علي بن ابي طالب والخارج على امام زمانه كافر
لا ىيمكننا معرفة متى يخرج المهدي عجل الله تعالى فرجه وكذب الوقاتون انشاء الله يخرج غدا يا رب
اللهم عجل لوليك الفرج اللهم صل على محمد وآل محمد
انا معك في كل ما قلته لنسلم جدلا بان ابا بكر كان جيدا وكان خائفا على الرسول وهو كان مع الرسول معية نصرة وتأييد والله أنزل سكينته عليها ولكن هذه الآية زمانها ومكانها محددين ليست مستديمة الزمان بل هي تتكلم عن زمان معين فقط وهو وقت ذهب "صاحبه" معه الى غار حراء...ولكن غقلت آية مهمة جدا تطيح بعرض الحائط كلمة صاحبه وغار حراء والسكينة واخلاص ابي بكر وكل نصره وتأييده وهي: "وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين "
"أفإن مات انتقلبتم على أعقابكم" هذا يعني ان ابي بكر نقض العهد وعندما ينقض العهد يذهب كل شيء آخر لأن العهد اهم شيء وانت بارع في ضرب الأمثال في القرآن
اللهم سبحانه وتعالى جعل اليهود شعب الله المختار مسبقا (وهذا ما يعتمد عليه اليهود الآن)
الفكرة التي لم يفهموها هو انه عندما نقض اليهود وعدهم مع الله توقف هذا الوعد ولم يعودوا شعب الله المختار
كل الدلائل تاريخيا تشير الى ان فانقلبتم على اعقابكم تعنى بها صحابة الرسول ونقضهم لعهد الله وولاة أمير المؤمنين وابي بكر اعلن ندمه اقلها عن فعل شيء واحد قائلا : ما رواه السيوطي عن ندم أبي بكر على أمره بالهجوم على بيت الزهراء البتول (صلوات الله عليها) حيث قال: "وددت أني لم أكن أكشف بيت فاطمة وتركته وإن أُغلق على الحرب"! (مسند فاطمة للسيوطي ص34 وروى الخبر عن أبي بكر أيضا الطبراني في المعجم الكبير ج1 ص62 والطبري في تاريخه ج3 ص430 وابن عبد ربّه في العقد الفريد ج2 ص254 وغيرهم كثير).
انقلبتم على اعقابكم انقلبوا على نصرة الرسول فأصبحوا من الأعداء ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين
اللهم عجل لوليك الفرج اللهم صل على محمد وآله
هذه هي الإجابات
|