اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتى الشرقيه
وهل وجدتي في القرآن ما يثبت مولد مهديكم ليثبت لكم وجوده أصلا
العدم لا يوجد له إلا العدم
مهدي مهمته يهدي الأئمة ,,,, وهو ينتظر منهم أن يهدوه الطريق ليخرج حيث مل من الضيق الذي وضع نفسه فيه
فيا سبحان الله
ضاع فأضاع معه دينكم
فأين الثقل الثاني ,,,, لو كانت لكم عقول
|
قال تعالى : إنما أنت منذر ولكل قوم هاد .
روي عن ابن عباس أنه قال : لما نزلت الآية قال رسول الله "صلى الله عليه وآله وسلّم" : أنا المنذر وعليٌ الهادي من بعدي يا علي بك يهتدي المهتدون . البحار 2:23 . فهل الهادي لزمانٍ دون زمان وعصرٍ دون عصر ؟
عن أبي جعفر "عليه السلام" في قول الله تبارك "إنما أنت منذر ولكل قوم هاد" فقال "عليه السلام" : رسول الله المنذر ، وعلي الهادي ، والله ما ذهبت منّا وما زالت فينا إلى الساعة . نفس المصدر . مما يدلّ على أن هذه الآية مستمرة إلى قيام الساعة ففي كل عصر هادٍ من أئمة أهل البيت "عليهم السلام" ومنهم الإمام المهدي "عليه السلام" حتى عصرنا هذا وما بعده ، إذ لا يخلو زمان عن إمامٍ هادٍ .
وعن أبي عبد الله "عليه السلام" قال : قلت له "إنما أنت منذر ولكل قوم هاد" فقال "عليه السلام" رسول الله المنذر وعلي "عليه السلام" الهادي ، يا أبا محمّد فهل منا هادٍ اليوم ؟ قلت : بلى جعلت فداك ، ما زال فيكم هادٍ من بعد هادٍ حتى رفعت إليك ، فقال : رحمك الله يا أبا محمّد ، ولو كانت إذا نزلت آية على رجلٍ ثم مات ذلك الرجل ماتت الآية مات الكتاب ، ولكنه حي يجري فيمن بقي كما جرى فيمن مضى.
وعن محمّد بن مسلم قال : قلت لأبي جعفر "عليه السلام" في قول الله عزّ وجل "إنما أنت منذر ولكل قومٍ هاد" فقال : إمام هاد لكل قومٍ في زمانهم .
وعن الصادق "عليه السلام" في حديث طويل ... ولم تخل الأرض منذ خلق الله آدم من حجة لله فيها ظاهر مشهور أو غائب مستور ولا تخلو إلى أن تقوم الساعة من حجة لله فيها ، ولولا ذلك لم يعبد الله قال سليمان (راوي الحديث) فقلت للصادق "عليه السلام" فكيف ينتفع الناس بالحجة الغائب المستور ؟ قال "عليه السلام" كما ينتفعون بالشمس إذا سترها السحاب .
اقتباس:
مهدي مهمته يهدي الأئمة ,,,, وهو ينتظر منهم أن يهدوه الطريق ليخرج حيث مل من الضيق الذي وضع نفسه فيه
فيا سبحان الله
ضاع فأضاع معه دينكم
فأين الثقل الثاني ,,,, لو كانت لكم عقول [/B][/COLOR][/SIZE]
|
[/QUOTE]
ان المهدي عجل الله تعالى فرجه لقادر على ان يخرج ولا تنقسه القدرة انما هو لا يفعل شيء قبل ان يأذن له الله جل وعلا وهو ليس في ضيق ابدا المصيبة انكم لا تصدقون بحديث اهل البيت عليهم السلام
القل الثاني هم أهل البيت والأئمة المعصومين :اني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي اهل بيتي