
جزاكما الله خيرا أن أثريتما الموضوع بحضوركما ومشاركتكما.
كلنا أو أغلبنا يفهم موضوع التوالى والتوازى. وهما مصطلحان يتعلقان بالدائرة الكهربية وكيفية توصيل الأجهزة الكهربية. فالتوالى يعنى أن كل جهاز يتلو الآخر فى التوصيل. حتى تكتمل الدائرة وتغلق. أما التوازى فتعنى أن الجميع يتصل مع مصدر التغذية الكهربائية فى نفس الوقت وبشكل مباشر دون تعلق بالجهاز الآخر.
وعند تطبيق الأمر على موضوع الزواج نجده عند أهل السنة على التوالى يعنى المرأة لا يجوز لها أن تتزوج رجلاً ثانٍ حتى تفارق الأول بطلاق أو خلع أو وفاة. وحال كونها فى عصمة زوجها فلا تحل أن يمسها زوج غيره. وهذه الصورة موجودة عند الزواج العادى عند الشيعة كذلك وهى لا غبار عليها. كما أن زواج المتعة بصورة المعتادة كذلك يندرج تحت نفس هذه الكيفية ، غالباً ، ولكن هناك فتاوى لمرجعيات الشيعة تجعل زواج المتعة على التوازى ، قديما قرأت فتوى عن امرأة سافر زوجها سفرا طويلا وأثناء غيابه تزوجت متعة ثم عاد زوجها قبل انتهاؤ عقد المتعة فأفتى المعمم بأن تستكمل فترة زواج المتعة المؤقت قبل أن تعاشر زوجها الأصلى (!!!).
وعليه فسؤالى: هل من الجائز عند الشيعة بناء على هذا أن يعقد على المرأة عدة رجال عقودا مؤقتة على التوازى بحيث يكون أحدهم فترة زواجه من الظهر إلى العصر والثانى من العصر إلى المغرب والثالث من المغرب إلى العشاء وهكذا؟؟
على ألا تحل لأحدهم فى فترة زواج الآخرين؟؟
هيا أبدعوا أيها الشيعة.
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]