الرافضة في التوارة و الإنجيل من كتب الشيعة
الصفحة 97
4 - تفسير فرات بن إبراهيم: عن محمد بن القاسم بن عبيد، عن الحسن بن جعفر، عن الحسين، عن محمد يعني ابن عبد الله الحنظلي، عن وكيع، عن سليمان الأعمش قال: دخلت على أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام قلت: جعلت فداك إن الناس يسمونا روافض، وما الروافض؟ فقال: والله ما هم سموكموه، ولكن الله سماكم به في التوراة الإنجيل على لسان موسى ولسان عيسى عليهما السلام وذلك أن سبعين رجلا من قوم فرعون رفضوا فرعون ودخلوا في دين موسى فسماهم الله تعالى الرافضة، وأوحى إلى موسى أن أثبت لهم في التوراة حتى يملكوه على لسان محمد صلى الله عليه وآله.
ففرقهم الله فرقا كثيرة وتشعبوا شعبا كثيرة، فرفضوا الخير فرفضتم الشر واستقمتم مع أهل بيت نبيكم عليهم السلام فذهبتم حيث ذهب نبيكم، واخترتم من اختار الله ورسوله، فأبشروا ثم أبشروا فأنتم المرحومون، المتقبل من محسنهم والمتجاوز عن مسيئهم، ومن لم يلق الله بمثل ما لقيتم لم تقبل حسناته ولم يتجاوز عن سيئاته، يا سليمان هل سررتك؟ فقلت: زدني جعلت فداك، فقال: إن لله عز وجل ملائكة
يستغفرون لكم، حتى تتساقط ذنوبكم، كما تتساقط ورق الشجر في يوم ريح، و ذلك قول الله تعالى: " الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم و يستغفرون للذين آمنوا " (1) هم شيعتنا وهي والله لهم يا سليمان، هل سررتك؟ فقلت:
جعلت فداك زدني! قال: ما على ملة إبراهيم عليه السلام إلا نحن وشيعتنا، وسائر الناس منها برئ (2).
.................................................. .................................................. .................................................. ..................................
الصفحة 97
(1) المحاسن ص 157.
(2) المحاسن ص 157.
الصفحة 98
(1) غافر: 7.
(2) تفسير فرات ص 139.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 65 - الصفحة 97 98
|