عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 2013-12-26, 10:29 PM
أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
افتراضي

نزيدك حتى تخرس
ونقل عن الخاصّة انّها نزلت فى مارية القبطيّة وما رمتها به عائشة، روى عن الباقر (ع) انّه قال لمّا هلك ابراهيم بن رسول الله (ص) حزن عليه رسول الله (ص) حزناً شديداً فقالت له عائشة ما الّذى يحزنك عليه فما هو الاّ ابن جريحٍ فبعث رسول الله (ص) عليّاً (ع) وأمره بقتله فذهب علىّ (ع) ومعه السّيف وكان جريح القبطىّ فى حائطٍ فضرب علىّ (ع) باب البستان فأقبل اليه جريح ليفتح له الباب فلمّا رأى عليّاً (ع) عرف فى وجهه الغضب فأدبر راجعاً ولم يفتح باب البستان فوثب علىّ (ع) على الحائط ونزل الى البستان واتبعه وولّى جريح مدبراً، فلمّا خشى ان يرهقه صعد فى نخلة وصعد علىّ (ع) فى اثره فلمّا دنى منه رمى بنفسه من فوق النّخلة، فبدت عورته فاذا ليس له ما للرّجال ولا له ما للنّساء، فانصرف علىّ (ع) الى النّبىّ (ص) فقال له يا رسول الله اذا بعثتنى فى الامر اكون فيه كالمسمار المُحمى فى الوبر امضى على ذلك ام اتثبّت؟- قال: لا بل تثبّت، قال: والّذى بعثك بالحقّ ما له ما للرّجال وما له ما للنّساء فقال: الحمد لله الّذى صرف عنّا السّوء اهل البيت، وروى حكاية رمى المارية بنحوٍ آخر.

* تفسير تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة/ الجنابذي (ت القرن 14 هـ) مصنف و مدقق
رد مع اقتباس