[QUOTE=محب الأسباط;290715] [FONT="Comic Sans MS"][SIZE="6"][COLOR="Black"]لاحظ كيف أنك تناقض قولك بأقوال الآخرين..أنت إستنتجت إستنتاجات كلها نُقضت بأقوال الآخرين من العلماء..لأنك لاتنتهج المنهج العلمي في التقصي والبحث
الآن تضع لنا منك إستنتاجات في بداية موضوعك وتبوبها على شكل نقاط ومن ثم تنسفها (من حيث لاتدري ) بأقوال علمائك..
ستقول لي كيف ؟
أجيبك :
كل الإستنتاجات التي بوبتها بنقاط في موضوعك كان هدفها واحدا ..وهو أن لاغضب من فاطمة عليها السلام على أبي بكر
أنت نفيت أي غضب برأيك وإستنتاجك.. أليس كذلك..
ثم وضعت لنا أحاديث صحيحة لاتقبل الشك في خاتمة موضوعك تبين أن أبا بكر طلب إسترضاء فاطمة عليها السلام..وأصر (في بعض الأحاديث) على إسترضائها... أليس كذلك ؟
فعلام يسترضيها لو لم تكن غاضبة منه؟ ولماذا خصها بالإسترضاء ؟ وما يدلل الإسترضاء؟ أليس هناك غضبا يستوجب إسترضائها وهو يعلم أن رضاها رضا أبيها ؟
الآن : أنصدق إستنتاجاتك من عدم وجود غضب من فاطمة عليها السلام على أبي بكر وما (تعبت) عليه من تبويب ... أم نصدق أقوال علمائك الذي أكدوا وجود غضب سعى أبو بكر لإذهابه بإسترضاء فاطمة عليها السلام؟
انت تذكر لا وجود للغضب(برأيك) ومن ثم تعود تؤكد وجود غضب منها يسعى أبو بكر لأسترضائها( بأحاديث صحيحة)....
يا زميل إن لم تحسن البحث والمحاورة فتجنب....خير لك ..ولنا أيضا
بارك الله فيك اخي الحبيب هيثم (ولكن محب لا تستهويه غير كلمة غضبت لان الموضوع يخص الشوكة ابي بكر الصديق رضي الله عنه وارضاه ولا نعرف هل هذا الغضب يرمى بسببه بابي بكر الى النار ؟)
ونحن نعرف بان علي رضي الله عنه قد اغضب فاطمة الزهراء البتول رضي الله عنها في مواقف كثيرة وهنا نسأل ونتحرى اي الغضبين سيؤدي الى النار ؟
واما عن الفدك :
قالت عائشة رضي الله عنها: إن فاطمة والعباس رضي الله عنهما أتيا أبا بكر رضي الله عنه يلتمسان ميراثهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهما يطلبان أرضه من فدك وسهمه من خيبر فقال لهما أبو بكر: إني سمعت رسول الله يقول: (لا نورث) ما تركنا صدقة (إنما يأكل آل محمد صلى الله عليه وسلم من هذا المال) ولا نعرف هل هنا العباس غضب ايضا لنتحاور فيه ؟
وفي رواية قال أبو بكر رضي الله عنه.... لست تاركًا شيئًا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل به إلا عملت به فإني أخشى إن تركت شيئا من أمره أن أزيغ.
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: إن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم حين توفي رسول الله أردن أن يبعثن عثمان بن عفان رضي الله عنه إلى أبي بكر ليسألنه ميراثهن من النبي صلى الله عليه وسلم فقالت عائشة رضي الله عنها لهن: أليس قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا نورث ما تركناه صدقة)
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يقتسم ورثتي دينارًا ما تركت بعد نفقة نسائي ومؤنة عاملي فهو صدقة)
وهذا ما فعله أبو بكر الصديق رضي الله عنه مع فاطمة الزهراء البتول رضي الله عنها وارضاها امتثالاً لقوله صلى الله عليه وسلم لذلك قال الصديق:
(لست تاركًا شيئًا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل به إلا عملت به)
وقال: (والله لا أدع أمرًا رأيت رسول الله يصنعه إلاّ صنعته)
وقد تركت فاطمة رضي الله عنها منازعته بعد احتجاجه بالحديث وبيانه لها وفيه دليل على قبولها الحق وإذعانها لقوله صلى الله عليه وسلم
قال ابن قتيبة: وأما منازعة فاطمة أبا بكر رضي الله عنها في ميراث النبي صلى الله عليه وسلم فليس بمنكر لأنها لم تعلم ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم وظنت أنها ترثه كما يرث الأولاد آباءهم، فلما أخبرها بقوله فكفت عن ذلك .
|