اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد الجزائري
تفضل
عند الدعاء زكريا عليه السلام :
وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا سورة مريم: 5
عند الإستجابة:
فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ سورة الأنبياء: 90
كيف تعربها
|
أحسنت أخي أبو أحمد .. لما كان زوجة زكرية عليه السلام فيها نقص وعيب .. قال الله تعالى ( وكانت إمرأتي عاقر ) .. فما أصلحها الله مدحها وقال .. ( وأصلحنا له زوجه )