عرض مشاركة واحدة
  #61  
قديم 2014-01-03, 04:46 AM
أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة برنس الفرات مشاهدة المشاركة
[align=center]
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين والعن الدائم على اعدائهم الى قيام يوم الدين
كثير ما يأتي اعداء الشيعه ويدندن ويتكلمون بأن الشيعه كذا والشيعه كذا فأقول له اثبت لنا من القرأن شيء يرحمك الله .
فسؤالي هل البسمله يعني ( بسم الله الرحمن الرحيم ) من القرأن عندكم ام لا
وتزعمون انكم تتبعون القرأن ومن يزيد به وينقص به فهو كافر خارج عن المله ( زنديق ) ما حكم من ينفي البسمله ؟؟؟؟؟
وانقل ارئ علماء الشيعه في هذا الموضوع
وكما قال الحر العاملي في (مستدرك الوسائل ج4ص164)
البسملة آية من الفاتحة ومن كل سورة ما عدا براءة
وقال السيد الخوئي رحمه الله في البيان ص 445 :
واستدل القائلون بأن البسملة ليست جزء من السورة بوجوه:
الوجه الأول: أن طريق ثبوت القرآن ينحصر بالتواتر ، فكل ما وقع النزاع في ثبوته فهو ليس من القرآن ، والبسملة مما وقع النزاع فيه .
والجواب أولاً: أن كون البسملة من القرآن مما تواتر عن أهل البيت عليهم السلام ولا فرق في التواتر بين أن يكون عن النبي صلى الله عليه وآله وبين أن يكون عن أهل بيته الطاهرين عليهم السلام بعد أن ثبت وجوب اتباعهم .
وثانياً: أن ذهاب شرذمة إلى عدم كون البسملة من القرآن لشبهة لايضر بالتواتر ، مع شهادة جمع كثير من الصحابة بكونها من القرآن ، ودلالة الروايات المتواترة عليه معنى .
وثالثاً: أنه قد تواتر أن النبي صلى الله عليه وآله يقرأ البسملة حينما يقرأ سورة من القرآن وهو في مقام البيان ، ولم يبين أنها ليست منه وهذا يدل دلالة قطعية على أن البسملة من القرآن . نعم لا يثبت بهذا أنها جزء من السورة . ويكفي لإثباته ما تقدم من الروايات فضلاً عما سواها من الأخبار الكثيرة المروية من الطريقين. والجزئية تثبت بخبر الواحد الصحيح ، ولا دليل على لزوم التواتر فيها أيضاً.....).
انتهى. (راجع أيضاً: الخلاف للشيخ الطوسي:1/332 ، المعتبر للمحقق الحلي:2/179 ، تذكرة الفقهاء للعلامةالحلي:1/114، تفسير سورة الحمد للسيد محمد باقر الحكيم ص 139 ، وتفسير القرطبي: 1/93 )
وكما سألنا وكان الجواب كتالي في هذا الرابط
http://islamqa.info/ar/ref/129170

ومن يريد ان يحتج علي بهذين الحديثين ((عن محمد بن مسلم قال سألت أبي عبدالله عن الرجل يكون إماماً يستفتح بالحمد ولا يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم قال: لا يضره ولا بأس عليه» تهذيب الأحكام (2/288) وسائل الشيعة 62).
وعن مسمع البصري قال: صليت مع أبي عبدالله عليه السلام فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين. ثم قرأ السورة التي بعد الحمد ولم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ثم قام في الثانية فقرأ الحمد لله ولم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم» (تهذيب الأحكام2/288 وسائل الشيعة6/62).
وعن محمد بن علي الحلبي أن أبا عبدالله سئل عمن يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ، حين يريد يقرأ فاتحة الكتاب، قال نعم، إن شاء سراً وإن شاء جهراً. فقيل، أفيقرأها من السورة الأخرى، قال لا» الاستبصار1/132 ووسائل الشيعة 6/61))

اقول ما قاله علماء مذهبي ولا اريد ان اطيل
هذه روايات تتكلم عن حكم قراءة البسملة في الصلاة ولا تتكلم عن جزئيتها من السور ! ، وادعاء الملازمة بينهما من الجهل السحيق .
والشيعة تحمل الراوية الأولى والثانية على أن صدورهما كان تقية ، والثالثة أن المقصود منها صلاة النافلة لأن فيـها يجوز التبعيض في السورة الثانية ، أي يجوز قراءة بعض آيات من السورة القصيرة في صلاة النافلة ، فلا مانع من حذف البسملة مع حذف أول السورة ، وعليه كيف تدل الرواية على نفي قرآنية البسملة ؟!!
وتجد هذي الروايات في وسائل الشيعه للحر العاملي في باب ( باب جاز ترك البسملة للتـقـية وجواز ترك الجهر بـها في محل الإخفات )
فلا تتهافت علينا بكلامك الذي هو مردوده عليك نحتج عليك بكتب علمائك ترد علينا بحذف البسمله اثناء الصلاة وقد رد علمائنا
هذا الكلام
قال السيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه : " وربما يستدل على عدم الوجوب بصحيحة الحلبيين ( عن أبي عبد الله عليه السلام أنـهما سألاه عمن يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم حين يريد قراءة فاتحة الكتاب ، قال : نعم إن شاء سرا وإن شاء جهرا ، فقالا : أفيقرؤها مع السورة الأخرى ؟ فقال : لا ) وهي صريحة في عدم الوجوب لولا الاقتران بالذيل المشتمل على النهي عن البسملة في السورة الأخرى فانه يقرب ورودها مورد التقية فيمنع عن الاستدلال بـها ، والتفكيك بين الصدر والذيل مشكل كما لا يخفى ، وكيف كان فيكفي في الدلالة على الاستحباب ما عرفت
فقه السيد الخوئي ج14ص416 أو مستند العروة الوثقى للسيد الخوئي رضوان الله عليه ج3ص416 ط العلمية قم
فاتمنى منكم الرد الشافي والموجز
شكرا لكم [/align]
نعرض عليك التناقض:

1 - أحاديث أهل البيت:
وهي الروايات الصحيحة المأثورة عن أهل البيت - عليهم السلام - الصريحة في ذلك (1) وبها الكفاية عن تجشم أي دليل آخر بعد أن جعلهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم عدلا للقرآن في وجوب التمسك بهم والرجوع إليهم (2).
1 - عن معاوية بن عمار قال:
" قلت لأبي عبد الله عليه السلام إذا قمت للصلا
ة أقرأ بسم الله الرحمن الرحيم في فاتحة القرآن؟ قال: نعم. قلت: فإذا قرأت فاتحة القرآن أقرأ بسم الله الرحمن الرحيم مع السورة، قال: نعم " (3).
2 - عن يحيى بن أبي عمران الهمداني قال:
" كتبت إلى أبي جعفر عليه السلام جعلت فداك ما تقول في رجل ابتدأ: ببسم الله الرحمن الرحيم في صلاته وحده في أم الكتاب فلما صار إلى غير أم الكتاب من السورة تركها؟ فقال العباسي: ليس بذلك بأس، فكتب بخطه: يعيدها - مرتين - على رغم أنفه، يعني العباسي " (4).
.................................................. .................................................. .................................................. ...............
(1) وللاطلاع على الروايات المذكورة يراجع فروع الكافي باب قراءة القرآن ص 86، والاستبصار باب الجهر بالبسملة ج 1 ص 311، والتهذيب - باب كيفية الصلاة وصفتها ج 1 ص 153، 218، ووسائل الشيعة باب أن البسملة آية من الفاتحة ج 1 ص 352.
(2) تقدم بعض مصادر هذا الحديث في الصفحة " 18، 398 " من هذا الكتاب.
(3) الكافي ج 3 ص 312 ط دار الكتب الاسلامية.
(4) نفس المصدر ص 313.


البيان في تفسير القرآن - السيد الخوئي - الصفحة 440


الرواية الثانية بالأزرق يا رافضي
أليس ترك قراة البسملة في السورة ترك لأية من القرأن ؟؟؟؟؟؟
رد مع اقتباس