السلام على من اتبع الهدى
أولا سيد برنس الفرات فالقرآن الكريم والمحفوظ إلى يومنا هذا وهو والذي المتفق عليه والمسلم له من الصحابة على زمن أبي بكر الصديق وجمع في كتاب واحد ، وثم وعلى زمن ذو النورين عثمان بن عفان فقد نسخ من النسخة الأصلية من زمن الصديق أبا بكر عدة نسخ وحرقت باقي النسخ .
فحوارك هذا حسم منذ العهد الأول للإسلام ، ونحن اليوم نجد في القرآن الكريم والمحفوظ من الله تعالى والمتفق عليه من الرعيل الأول من الصحابة والمتفق عليه من الأمة كلها حتى يومنا هذا ، فنجد أن البسملة جزء من القرآن المحفوظ وهي في بداية كل سورة عدا براءة ثم ذكرت في النمل مرتين .
ثم من جاء ليصلي فيستطيع أن يقرأ من أول السورة أو من أوسطها أو من آخرها وذلك متى تم معنى الآيات المتلوة ، فهنا ترى الجواب الحاسم والمثبت والمبرهن عليه من كتاب الله عز وجل والذي عليه الأمة منذ منشئها حتى يومنا .
أما الاختلاف بجواز قراءة السورة دون البسملة فهو كجواز أن تقرأ من وسط السورة .
على كلٍ ، فسؤال الأخ أبا أحمد الجزائري ما زال قائما ، وما بقي لك شيء تتعذر به .
|