عرض مشاركة واحدة
  #20  
قديم 2008-08-17, 01:30 PM
صهيب صهيب غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
افتراضي




الظاهر أن المتوجدين من الروافض في هذا المنتدى ليس لهم من زاد إلا السب والشتائم
على كل ذاك سلاح العاجز ودليل خلق وضيع
ما يهمنا هو الدليل العلمي والكلمة المرتكزة على ثوابت وليست خرافات
1 - القول بأن علي رضي الله عنه باب مدينة العلم
مع اعترافنا بفضل علي رضي الله عنه وعلمه ولكن هذا الحديث لا يستقيم على حال .فلم توجد في التاريخ مدينة لها باب واحد وقد ثبت بما لا يدع مجالا للشك من لجوء الإمام علي رضي الله عنه إلى السؤال في كثير من الأمور سواء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم أو بعد وفاته
وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم المتواترة كثيرة الدالة على أن لا احد يملك العلم
بل القرآن يؤكد هذا : قال الله تعالى: وما أوتيتم من العلم إلا قليلا
إذا أن بقية العلم يا "روافض"؟
والرسول صلى الله عليه وسلم توجه في خطبة عرفة إلى جموع المصلين بالقول: الا ليبلغ الشاهد الغائب فلولا كان العلم ملكا لعلي رضي الله عنه لما وصى ولقال لهم دونكم عليا
والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: بلغوا عني ولو آية ولم يختص بها أحد
من تسقط هذه الدعوى الباطلة
وقد عد ابن الجوزي هذه الأحاديث في المكذوبات
ونسأل الروافض
من بلغ اهل شمال افريقيا ةوالسند والهند العلم ؟ هل بلغه علي أو أتباعه
تاريخيا لم نعلم لهم أي دور فيالفتح ولو مقدار شبر فكيف وصلهم العلم ؟
وأهل مكة والمدينة لم يرووا عن علي رضي الله عنه إلا القليل وحتى أهل الكوفة فقد بلغهم العلم قبل أن يأتي إليهم أمير المؤمنين علي
فما القصة ؟ أهو الرجف بالباطل؟
وقبل ذلك لم يتعلم أحد منهم من علي إلا من تعلم منه لما كان باليمن كما تعلموا من معاذ بن جبل وكان مقام معاذ في أهل اليمن وتعليمه أكثر من مقام علي وتعليمه ورووا عن معاذ أكثر مما رووا عن علي وشريح وغيره من أكابر التابعين، إنما تفقهوا على معاذ ولما قدم على الكوفة كان شريح قاضياً فيها قبل ذلك، وعلي وجه على القضاء في خلافته شريحاً وعبيدة السلماني وكلاهما تفقه على غيره.
وقد ثبت عنه في الصحيح
2820 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا مُطَرِّفٌ أَنَّ عَامِرًا حَدَّثَهُمْ عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قُلْتُ لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ مِنْ الْوَحْيِ إِلَّا مَا فِي كِتَابِ اللَّهِ قَالَ لَا وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ مَا أَعْلَمُهُ إِلَّا فَهْمًا يُعْطِيهِ اللَّهُ رَجُلًا فِي الْقُرْآنِ وَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ قُلْتُ وَمَا فِي الصَّحِيفَةِ قَالَ الْعَقْلُ وَفَكَاكُ الْأَسِيرِ وَأَنْ لَا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ. ج10 ص 258
ومن يحصيالأحاديث التي رويت عن علي رضي الله عنه رغم المدة الزمنية الطويلة التي عاشها بعد أغلب الصحابة سيجد أنها قليلة مقارنة بكثير من الصحابة
وأما الموالاة التي لا يفتأ الروافض يدندنون عليها فنقول
1 الحديث:
إن عليًا مني وأنا منه
هذا الحديث مكذوب ولا وجود له لا في الصحاح ولا في السنن ولا في المسانيد
وبذلك فإن القائلين به من أهل النار لقول الرسول صلى الله عليه وسلم :
من كَذَب عليَّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار
وإن ابا سفيان قبل أن يسلم وفي غزوة أحد ثبتقوله وسؤاله: أفي القوم محمد؟ أفي القوم محمد؟ ثلاثاً. فقال النبي صلى الله عليه وسلم : «لا تجيبوه». فقال: أفي القوم ابن أبي قحافة؟ أفي القوم ابن أبي قحافة؟ ثلاثاً. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تجيبوه». فقال: أفي القوم ابن الخطاب؟ أفي القوم ابن الخطاب؟ ثلاثاً. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تجيبوه» فقال أبو سفيان لأصحابه: أمّا هؤلاء فقد كفيتموهم. فلم يملك عمر نفسه أن قال: كذبت يا عدو الله، إن الذين عددت لأحياء، وقد بقي لك ما يسوءك. وقد ذكر باقي الحديث، رواه البخاري وغيره.
فلم لم يسأل عن علي؟ لو كان الأمر كما تدعون وإنما سأل عن الثلاثة الذين بهم يقوم أمر الإسلام .
وأما القول:
هو وليّ كل مؤمن بعدي

فهذا أيضا كذب متعمد على رسول الله صلى الله عليه وسلم
فالرسول صلى الله عليه وسلم
هو ولينا في حياته وبعد مماته وليّ كل مؤمن وليُّه في المحيا والممات. فالولاية التي هي ضد العداوة لا تختص بزمان. وأما الولاية التي هي الإمارة فيقال: والي كل مؤمن بعدي، كما يقال في صلاة الجنازة: إذا اجتمع الوليّ والوالي قُدِّم الوالي في قول الأكثر. وقيل: يقدّم الولي.
والقول:
«عليّ ولي كل مؤمن بعدي» كلاملا يجوز نسبته إلىالرسول صلى الله عليه وسلم؛ فإنه إن أراد الموالاة لم يحتج أن يقول: بعدي. وإن أراد الإمارة كان ينبغي أن يقول: والٍ على كل مؤمن.

وأما حديث الثقلين الذي يدندن به الروافض
فالقول فيه عليهم أشد
يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم قولهك : إني تاركٌ فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا: كتاب الله وعترتي أهل بيتي، ولن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض. وقال: أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح: من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها غرق، وهذا يدل على وجوب التمسك بقول أهل بيته، وعليٌّ سيدهم، فيكون واجب الطاعة على الكل، فيكون هو الإمام».

إن المتأمل في هذه الحديث لن يخرج إلا بطعون


أولا: إن لفظ الحديث الذي في صحيح مسلم عن زيد بن أرقم: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيباً بماءٍ خُمًّا بين مكة والمدينة، فقال: «أما بعد، أيها الناس! إنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب ربي، وإني تارك فيكم ثقلين: أولهما: كتاب الله، فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله، واستمسكوا به» فحثّ على كتاب الله، ورغّب فيه. ثم قال: «وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي.

وهذا اللفظ يدل على أن الذي أُمرنا بالتسمك به وجُعل المتمسك به لا يضل هو كتاب الله.

وهكذا جاء في غير هذا الحديث، كما في صحيح مسلم عن جابر في حجّة الوداع لما خطب يوم عرفة وقال: «قد تركت فيكم ما لن تضلّوا بعده إن اعتصمتم به: كتاب الله، وأنتم تُسألون عني فما أنتم قائلون؟» قالوا: نشهد أنك قد بلّغت وأدّيت ونصحت. فقال بإصبعه السبّابة يرفعها إلى السماء وينكبها إلى الناس: «اللهم اشهد» ثلاث مرات.

وأما قوله: "وعترتي (أهل بيتي)وأنها لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض"فهذا رواه الترمذي. وقد سئل عنه أحمد بن حنبل فضعّفه، وضعّفه غير واحد من أهل العلم، وقالوا: لا يصح. وقد أجاب عنه طائفة بما يدل على أن أهل بيته كلهم لا يجتمعون على ضلالة. قالوا: ونحن نقول بذلك، كما ذكر ذلك القاضي أبو يعلى وغيره.


نلاحظ هنا التذكير بأهل بيته . وهذه دلالة قاطعة على أن الأمر خارج عن أهل بيته إذ لو كان الأمربيد أهل البيت لكان أوصاهم بالمؤمنين خيرا
وأما القول عن العترة :
إنها والكتاب لن يفترقا حتى يردا عليه الحوض، وهو الصادق المصدوق، يدل على أن إجماع العترة حجة. وهذا قول طائفة من أصحابنا، وذكره القاضي في «المعتمد». لكن العترة هم بنو هاشم كلهم: ولد العباس، وولد عليّ، وولد الحارث بن عبد المطلب، وسائر بني أبي طالب وغيرهم. وعليٌّ وحده ليس هو العترة، وسيد العترة هو رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ولو كان الأمر كذلك لكان العباس رضي الله عنه هو الأولى لأن المر حينها يعود إلى الأكبر وبذلك لا شيء منه لعلي وابنائه ولم يثبت
أن علماء العترة كابن عباس وغيره أنهم كانوا يوجبون إتّباع عليّ في ما يقوله، ولا كان عليّ يوجب على الناس طاعته في ما يُفتي به، ولا عُرف أن أحداً من أئمة السلف – لا من بني هاشم ولا غيرهم – قال: إنه يجب إتّباع عليّ في كل ما يقوله.
كما أن العترة لم تجتمع على إمامة علي ولا أفضليته، بل أئمة العترة كابن عباس وغيره يقدّمون أبا بكر وعمر في الإمامة وأفضليته ، وكذلك سائر بني هاشم من العباسيين والجعفريين وأكثر العلويين وهم مقرّون بإمامة أبي بكر وعمر، وفيهم من أصحاب مالك وأبي حنيفة والشافعي وأحمد وغيرهم أضعاف من فيهم من الإمامية.
وقد صنف الدارقطني كتاب «ثناء الصحابة على القرابة وثناء القرابة على الصحابة» وذكر فيه من ذلك قطعة، وكذلك كل من صنّف من أهل الحديث في السنة، مثل كتاب «السنة» لعبد الله بن أحمد و"السنة" للخلال، و"السنة" لابن بطة، و"السنة" للآجري واللالكائي والبيهقي وأبي ذرّ الهروي والطلمنكي وأبي حفص بن شاهين، وأضعاف هؤلاء الكتب التي يحتج هذا بالعزو إليها، مثل كتاب «فضائل الصحابة» للإمام أحمد ولأبي نُعيم وتفسير الثعلبي، وفيها من ذكر فضائل الثلاثة ما هو من أعظم الحجج عليه. فإن كان هذا القدر حجة فهو حجة له وعليه، وإلا فلا يحتج به
كذلك فإن
إجماع الأمة حجة بالكتاب والسنة والإجماع. والعترة بعض الأمة، فيلزم من ثبوت إجماع الأمة إجماع العترة، وأفضل الأمة أبو بكر كما تقدم ذكره ويأتي، وإن كانت الطائفة التي إجماعها حجة يجب إتّباع قول أفضلها مطلقاً، وإن لم يكن هو الإمام ثبت أن أبا بكر هو الإمام، وإن لم يجب أن يكون الأمر كذلك بطل ما ذكروه في إمامة عليّ. فنسبة أبي بكر إلى جميع الأمة بعد نبيها كنسبة عليّ إلى العترة بعد نبيها على قول هذا.
والمتتبع
لجميع علماء أهل البيت، من بني هاشم، من التابعين وتابعيهم، من ولد الحسين بن عليّ، وولد الحسن، وغيرهما: يجد أنهم كانوا يتولّون أبا بكر وعمر، وكانوا يفضلونهما عَلَى عليّ. والنقول عنهم ثابتة متواترة.
إذا فما الذي أوجد هذا الخلاف؟
إنهم المجوس
إن سقوط دولتهم ترك في نفوسهم حقدا دفينا على الإسلام والمسلمين
ومن تتبع ودقق فسيجد ان اغلب المراجع التي أضلت وأفسدت هي اصلها فارسي وإلى اليوم ما زال الأمر على حاله فلن تجد مرجعا عربيا وإن وجد فهو مطارد منبوذ مكفر
ويكفي مثال على ذلك : السيد الخالصي وفضل الله الذي اسسوا منتدى كاملا سموه ضلال نت
ولذلك فمن يطرح هذه الطروحات لا يمكن وضعه غلا في هذا الإطار والتعامل معه على هذا الأساس
إما أنه مجسي أصلا ومذهبا
أو ربما عربي باع ضميره وكرامته للمجوس
والسفياني مثال على ذلك فد اورد أكاذيب لا تستحق الإلتفات

ولي رجاء من الإخوة في الإشراف منع القص واللصق الذي يمارسه الروافض دون دراية أو علم
فلا يعقل ان يضيع الوةاحد وقتا وجهدا ثم يأتي الرافضي فيقص ويلصق ويقول هذا ردي

كما أرجو تحرير أي مشارك يشتت الحوار ويطرح عشرات القضايا عندما يعجز عن الرد المباشر
رد مع اقتباس