عرض مشاركة واحدة
  #26  
قديم 2014-01-21, 03:25 AM
الجودي12 الجودي12 غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2012-09-25
المكان: فلسطين - قطاع غزة
المشاركات: 368
افتراضي أفضل الصلاة والسلام على محمد وعلى آل محمد

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد الجزائري مشاهدة المشاركة
حتى لا تقول أننا نفتري عليكم
و بعد إذن أخي طالب علم أرى أني أثقلت عليه
تفضل:
5 - سلطان محمد الخراساني:
قال: اعلم أنه قد استفاضت الأخبار عن الأئمة الأطهار بوقوع الزيادة والنقيصة والتحريف والتغيير فيه بحيث لا يكاد يقع شك (تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة مؤسسة الأعلمي ص 19).
6 - العلامة الحجة السيد عدنان البحراني:
قال:) الأخبار التي لا تحصى (أي أخبار التحريف) كثيرة وقد تجاوزت حد التواتر (مشارق الشموس الدرية) منشورات المكتبة العدنانية - البحرين ص 126.
كبار علماء الشيعة يقولون بأن القول بتحريف ونقصان القرآن من ضروريات مذهب الشيعة، ومن هؤلاء العلماء:
1 - أبو الحسن العاملي: إذ قال: وعندي في وضوح صحة هذا القول (تحريف القرآن وتغييره) بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار، بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع وإنه من أكبر مقاصد غصب الخلافة (المقدمة الثانية الفصل الرابع لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار وطبعت كمقدمة لتفسير (البرهان للبحراني).
2 - العلامة الحجة السيد عدنان البحراني: إذ قال: (وكونه: أي القول بالتحريف (من ضروريات مذهبهم (أي الشيعة) (مشارق الشموس الدرية ص 126 منشورات المكتبة العدنانية - البحرين).
الانتصار - العاملي - ج 3 - الصفحة 342
ماذا تقول في علماءك
أخي المشرف /هداك الله
هؤلاء علماء الشيعة وليسوا علمائي
ـهل تعتقد عندما تضع لنا أيات أو أحاديث من كتبنا يعني نصدقك
الأولى بك أن تنتقد علماءك إن كنت حقيقة تؤمن بسلامة القرأن
قلت لك فاقد الشيء لا يعطيه فإعتبر و دعك من هذا الأسلوب
هذا هو اعتقادنا في القرآن الكريم
القرآن الكريم
وهو:
1- كتاب الله الذي أنزله على عبده ونبيه محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وسلم، ويدل على ذلك قوله تبارك وتعالى{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلاً}[الإنسان23]، وقوله{وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ}[الأنعام19]، وقوله{نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ}[يوسف3]، وقوله {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ}[الحجر87] ، وقوله {طه . مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى}[طـه1-2]، وقوله{وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً}[طـه114] ، وقوله {وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ}[النمل6] .
2- آخر الكتب السماوية نزولاً ولا كتاب بعده حيث لا نبي بعد محمد صلى الله عليه وآله وسلم فهو خاتم الأنبياء والمرسلين ، يقول تعالى{مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً}[الأحزاب40].
3- محفوظ بحفظ الله الذي تكفل بحفظه من كل تحريف أو تبديل ، أو زيادة أو نقصان ، فلا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، وكل ما فيه حق ، يقول تعالى{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}[الحجر9]، ويقول{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ . لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ}[فصلت41-42]، وأما باقي الكتب السماوية فقد أوكل الله حفظها إلا من أنزلت إليهم فضيعوها وحرفوها ، وزادوا فيها ونقصوا منها ، يقول تعالى{إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدىً وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ}[المائدة44]، وهذا الكتاب المحفوظ هو الذي يجب الإيمان به فمن أنكره أو قال ليس هذا هو القرآن وإنما غيره كفر، يقول تبارك وتعالى {وَآمِنُوا بِمَا أَنْزَلْتُ مُصَدِّقاً لِمَا مَعَكُمْ وَلا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ}[البقرة41] ، وقوله{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقاً لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً}[النساء47]، فدلت هذه الآيات على أن الإيمان لا يصح إلا بالإيمان بما أنزل الله أي كل ما أنزل الله في كتابه العزيز بدليل قوله{ما أنزلت} و{ما أنزلنا}، و (ما) من ألفاظ العام فالذي لم يؤمن بحرف واحد من القرآن الكريم لم يكن مؤمنًا بما أنزل الله أي كل ما أنزل الله.
وأما الأحاديث الواردة في تحريف القرآن الكريم فلا يصح منها شيء وإن صح بعضها سندًا مما يذكر خلافًا في بعض الكلمات فهو فلا يقوى على معارضة الثابت بقطع.
رد مع اقتباس