عرض مشاركة واحدة
  #29  
قديم 2014-01-21, 03:34 PM
أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجودي12 مشاهدة المشاركة

وأما الأحاديث الواردة في تحريف القرآن الكريم فلا يصح منها شيء وإن صح بعضها سندًا مما يذكر خلافًا في بعض الكلمات فهو فلا يقوى على معارضة الثابت بقطع.

أنا هنا عندي وقفة
نحطك على المحك يا شيعي أراك كالزئبق تتملص لنرى إن كنت تثبت على قول
نأخذ كمثال ـأعظم كتبكم الكافي
نضع اولا أقوال علماءك في الكافي لنلزمك

الحر العاملي :
الكافي كله صحيح "الحر العاملي"
وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج 30 - الصفحة 195
و قال أيضا:
(( وإن أصحاب الكتب الأربعة وأمثالها كانوا متمكنين من تمييز الصحيح من غيره غاية التمكن000 فما الظن برئيس المحدثين وثقة الإسلام ورئيس الطائفة المحقة ))
( وسائل الشيعة 20/96-97 )

حسين النوري الطبرسي :

الكافي بين الكتب الأربعة كالشمس بين النجوم , وإذا تأمل المنصف استغنى عن ملاحظة حال آحاد رجال السند المودعة فيه , وتورثه الوثوق , ويحصل له الاطمئنان بصدورها وثبوتها وصحتها
مستدرك الوسائل ج3 ص532

وقال عباس القمي:

(( وهو أجل الكتب الإسلامية ، وأعظم المصنفات الإمامية ، والذي لم يعمل للإمامية مثله ، قال محمد أمين الاسترابادي في محكى فوائده: سمعنا عن مشائخنا وعلمانا أنه لم يصنف في الإسلام كتاب يوازيه أو يدانيه ))

( الكنى والألقاب 3 / 98 - القمي


هذه بعض اقوال كبار علماءك في الكافي
فهل قال الكليني بتحريف القرآن الكريم أم لا ؟؟؟؟

تفضل:
الرواية الأولى :
8 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن علي بن أسباط، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: " ومن يطع الله ورسوله (في ولاية علي [وولاية] الأئمة من بعده) فقد فاز فوزا عظيما (1) " هكذا نزلت.

الكافي - الشيخ الكليني - ج 1 - الصفحة 414


الرواية الثانية:


25 - علي بن إبراهيم، عن أحمد بن محمد البرقي، عن أبيه، عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان، عن منخل، عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: نزل جبرئيل عليه السلام بهذه الآية على محمد صلى الله عليه وآله هكذا: " بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله (في علي) بغيا (2) ".
.................................................. ..............
(2) البقرة: 90


الكافي - الشيخ الكليني - ج 1 - الصفحة 417


الرواية الثالثة:

27 - وبهذا الاسناد، عن محمد بن سنان، عن عمار بن مروان، عن منخل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نزل جبرئيل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وآله بهذه الآية هكذا: " يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا (في علي) نورا مبينا (4)
.................................................. .................................................. .......
4) صدر الآية في سورة النساء 45 - هكذا: - يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم) الآية وآخرها أيضا في تلك السورة هكذا: (يا أيها الناس قد جاء كم برهان من ربكم و أنزلنا إليكم نورا مبينا) ولعله سقط من الخبر شئ.
نفس الصفحة و كذا المصدر


الرواية الرابعة:

47 - علي بن إبراهيم، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن محمد بن سليمان عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى: " سأل سائل بعذاب واقع * للكافرين (بولاية علي) ليس له دافع (1) " ثم قال: هكذا والله نزل بها جبرئيل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وآله.
.................................................. .................................................. ........
(1) المعارج: 2 و 3.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٤٢٢

أضف على ذلك أن الكليني عاصر السفراء الأربعة في غيبة إمامك الثاني عشر الصغرى
الرويات صحيحة يعني :
علماءك صادقين
الروايات باطلة
علماءك كذابين
و في كلت الحالتين المعصوم لا يحرك ساكنا يعني شريك في الطعن على صحة الرويات
أو شريك في الكذب على بطلانها
ماذا تختار

آخر تعديل بواسطة أبو أحمد الجزائري ، 2014-01-21 الساعة 06:45 PM
رد مع اقتباس