اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي الشيعي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من جملة ما قيل في الكتاب ان مولفه قال عندما اوصى رسول الله امته بان تتمسك بالقران و العترة فمعنى ذلك ان القران كان موجود و مجموع و الا فكيف يامر الرسول بالتمسك بقران ليس مجموع وقال صاحب الكتاب اذن القران مجموع في زمن رسول الله و ليس في زمن الخليفة عثمان(رضي الله عنه) ما رايكم
|
عندما اوصى رسول الله بالقرآن فهو كان موجود ولا يوصي الا بما هو موجود ولكن كلمة مجموع فيها نظر . ممكن كان مجموع في الصدور ولكن لم يكن مجموع في مجلد واحد او كتاب واحد فقد كانت النسخ متفرقه وليست مجموعة . واول من جمعها في مكان واحد او مجلد واحد هو ابو بكر . والسبب كثرة الشهداء من حفظت كتاب الله . ثم وضع بعض اليهود والمنافقين من اهل المدينة بعض النسخ المحرفة مما جعل عثمان بن عفان يحرقها جميعها ويكتب القرآن بثلاث نسخ واحدة في العراق والثانية في المدينة والثالثة في مصر . في زمن عثمان كان هناك كتاب الوحي وابرزهم علي بن ابي طالب وغيره .
عندما وزع عثمان بن عفان ثلاث نسخ من القرآن على ثلاث مناطق هو ضمان بعد الله بعدم التحريف وابعاده عن يد العابثين . لو وضعت كل الاحتمالات لا يمكن العبث به ابداً . هل ستقول لو وضعت نسخ محرفة في القرآن في المدينة فسوف تخالفه النسختان الاخرى . ولو وضعت نسخ محرفه في الثلاث اماكن . لا يمكن ان تتطابق .