عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 2014-01-23, 02:11 AM
أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
افتراضي


دققوا في التأكيد يا روافض
نضع رواية المجلسي من جديد:


17 - الكافي: علي بن محمد عن علي بن العباس عن الحسن بن عبد الرحمان عن عاصم بن حميد عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: إن بعض أصحابنا يفترون ويقذفون من خالفهم، فقال: الكف عنهم أجمل، ثم قال: والله يا با حمزة إن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا، قلت: كيف لي بالمخرج من هذا؟ فقال لي: يا با حمزة كتاب الله المنزل يدل عليه إن الله تبارك وتعالى جعل لنا أهل البيت سهاما ثلاثة في جميع الفئ، ثم قال عز وجل: (واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل (2)) فنحن أصحاب الخمس والفئ وقد حرمناه على جميع الناس ما خلا شيعتنا، والله يا با حمزة مامن أرض تفتح ولا خمس يخمس فيضرب على شئ منه إلا كان حراما على من يصيبه فرجا كان أو مالا، ولو قد ظهر الحق لقد بيع الرجل الكريمة عليه نفسه فيمن لا يزيد (3) حتى أن الرجل منهم ليفتدي بجميع ماله ويطلب النجاة لنفسه فلا يصل إلى شئ من ذلك، وقد أخرجونا وشيعتنا من حقنا ذلك بلا عذر ولا حق ولا حجة، قلت: قوله عز وجل: (هل تربصون بنا إلا إحدى الحسينين) قال: إما موت في طاعة الله، أو إدراك ظهور إمام، ونحن نتربص بهم مع ما نحن فيه من الشدة أن يصيبهم الله بعذاب من عنده، قال: هو المسخ، أو بأيدينا وهو القتل، قال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وآله: قل: (تربصوا فإنا معكم متربصون (4)) والتربص: انتظار وقوع البلاء بأعدائهم (5).
.................................................. .................................................. ..........................
(1) روضة الكافي: 50 والآيات في الغاشية: 1 - 4.
(2) الأنفال: 41.
(3) في نسخة: فيمن لا يريد.
(4) التوبة: 52.
(5) روضة الكافي: 285 و 287.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 24 - الصفحة 311


ثم يؤكد في الواية الأتية:

نقلا عن :

64 - تفسير العياشي:
عن أبي ميثم بن أبي يحيى، (1) عن جعفر بن محمد عليه السلام قال: ما من مولود يولد إلا وإبليس من الأبالسة بحضرته، فان علم الله أنه من شيعتنا حجبه من ذلك الشيطان، وإن لم يكن من شيعتنا أثبت الشيطان إصبعه السبابة في دبره فكان مأبونا فإن كان امرأة أثبت في فرجها فكانت فاجرة فعند ذلك يبكي الصبي بكاءا شديدا إذا هو خرج من بطن أمه، والله بعد ذلك يمحو ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب.

.................................................. .................................................. ...............................

(1) مجهول.

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 4 - الصفحة 121

الرواية فيها مجهول ينقلها المجلسي من تفسير العياشي
لاحظوا يا روافض كذب و تدليس علماءكم ينقل الرواية نعمة الله الجزائري
فهل ينقلها بأمانة ؟؟؟
لنرى:
الخامس: ما رواه الثقة العياشي عن أبي ميثم بن أبي يحيى عن جعفر بن محمد قال: ما من مولود يولد إلا وإبليس من الأبالسة بحضرته، فإن علم الله أنه من شيعتنا، حجبه عن ذلك الشيطان، وإن لم يكن من شعيتنا أثبت الشيطان أصبعه السبابة في دبره فكان مأبونا، فإن كانت امرأة أثبت في فرجها فكانت فاجرة، فعند ذلك يبكي الصبي بكاء شديدا إذا هو خرج من بطن أمه، والله بعد ذلك يمحو ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب (1).

(1) تفسير العياشي

نور البراهين - السيد نعمة الله الجزائري - ج ٢ - الصفحة ٢٢٠

كما ترون ما أشار في الحاشية على المجهول الذي أشار إليه المجلسي في البحار بل قال عن العاشي ثقة في بداية الرواية
الثقة الذي يروي عن المجاهيل
ما أكذب علماءكم
قبحهم الله و أخزاهم في الدنيا و الأخرة
و الأن نلزمكم بالدليل ان أموال الخمس التي تدفعونها إلى أسيادكم ,
كيف تثبتون لنا أنها تصل إلى إمامكم الثاني عشر في جحره؟؟؟؟
رد مع اقتباس