اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الأسباط
يا زميل نايف
حاورتك بأدب ولم أتجاوز عليك..لكنك غلطت غلط فاحش برد لك في غير موضوع.. ولا أدري ما حملك على هذا
قلت لك إن من الصعب أن تحاور هنا من يضع الإحترام نصب عينيه..غلط أقل ما يقال عنه أنه (لفظ سوقي)..
فلا ادري كيف تقول : ان شيوخنا يزنون بنسائنا قبل أن ندخل بهن؟ هل هذه سنة نتبعها؟
إن كنت تعيش في العراق فأنت تعرف الشيعة تماما ولعلك عاشرتهم..فهل عندهم هكذا فعل؟
عموما من أراد أن يغلط يحاول التصنع بالغلط..أعاذنا الله منه
أجيبك:
دعوة كل الأنبياء عليهم السلام هي الدعوة لعبادة الله الواحد الأحد ونبذ الشرك.
أما سؤالك الثاني: الدعاء خالصا لله وحده.
ها أنا أجبتك واتمنى أن تبتعد عن الغلط في حوارك معي..كن ما تشاء من معتقد ..لا شأن لي بك..غاية الأمر أنني أحترم في الحوار
إن إستعصى عليك ذلك ... ساترك هذا الحوار
شكرا
|
اولاً / انت من بداء بالغلط عندما ذكرت ان هناك من يتداوى بماء الرجال ونحن نعرف من تقصد وتقذف رجلاً كتب عنه التاريخ من أفضل الفضائل .
ثانياً / قصة استمتاع السيد بزوجات الشيعة ليس خفياً وانا لم اذكر امراً غير موجود فعلاً ....أي ليس اتهام باطل وانما حقيقة يرويها الكثير من التأبين .
ارجوا ان لا تخطي على من نقر لهم بالفضل بعد الله .
-----------------------------------------------------
عموماً انت اجبت على السؤالين .
اجبت عن السؤال الأول وهو( دعوة كل الأنبياء عليهم السلام هي الدعوة لعبادة الله الواحد الأحد ونبذ الشرك )
احسنت الإيجابة . وضح لي الوسيلة التي يتعبد بها الانبياء وامروا بتبلغيها . بماذا كانوا يتوسلون عبادةً تقربهم لله . ووضح لي معنى الشرك .
السؤال الثاني
هل لدية أية واحدة تأمرنا بدعاء غير الله كالانبياء او الملائكة .
وقد اجبت ( الدعاء خالصا لله وحده ) لو قلت لا توجد ايه واحدة تأمر بدعاء غير الله كان افضل . حسناً ان تقر ان الدعاء خالصاً لله وحده كما امرت الآيات في كتاب الله .
لو سألتك سؤال أخر . س/ هل هناك نهي بدعاء غير الله .
ان اجبت على السؤال الثاني وهو النهي موجود بدعاء غير الله وكذلك الامر بدعاء الله وحده خالصاً له لا شريك معه فقط وصلت الى النتيجة .
السؤال الأخر / لماذا تدعوا غير الله وانت ترى الأمر بدعاء الله وحده وكذلك ترى النهي بدعاء غير الله . لماذا جعلت لله شريكاً في الدعاء .
هل تعلم امراً لو اشرك الانسان لحبط عمله كله وان كان نبياً . والدليل من القرآن .