عرض مشاركة واحدة
  #24  
قديم 2009-10-22, 07:41 PM
صهيب صهيب غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الراية الخضراء مشاهدة المشاركة
دعك من تهويشك الذي ليس له من داع
نرجع الى الموضوع
الان نحن متفقون على ان الدين الاسلامي والحفاظ عليه خير من الخلافة كمنصب
ناتي الى الرد الذي يقصم ضهرك ومن هو يقول بقولك
قلي بربك ولا تلف وتدور متى بايع امير المؤمنين (عليه السلام) لابي بكر وكم مضى على خلافة ابي بكر المفتعلة حتى بايع له الامام روحي له الفداء
لا لا لا باس سارد على سؤالي انا حتى لا انتظر منك لفك ودورانك ان الامام تخلف عن بيعت ابي بكر ستة اشهر وبعد وفاة السيدة فاطمة (عليها السلام) بايع
صحيح البخاري [كتاب المغازي، باب غزوة خيبر فتح الباري 7/493، ح4240-4241] !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!
الراية
أوقعت نفسك في ورطة لا مخرج لك منها
قلت:
اقتباس:
الان نحن متفقون على ان الدين الاسلامي والحفاظ عليه خير من الخلافة كمنصب
وهنا نسجل أن أبا بكر رضي الله عنه حافظ على الإسلام كأشد ما يكون الحفاظ خاصة وقد تصدى لأهل الردة وقضى على الخطر الذي كان يتهدده
وبالتالي لم تعد للبيعة قيمة
بقيت ملاحظة

تريد الإحترام وأنت تستعمل لغة تدفع محاورك على الرد العنيف ثم تتظلم
اقتباس:
ناتي الى الرد الذي يقصم ضهرك ومن هو يقول بقولك

وهل تظن نفسك جئت بشيء ذي بال بعد الملاحظة السابقة
مادام أن الإسلام حفظ وقضي على الردة فأمر شخص الخليفة أصبح ثانويا

1- الروايات التي تتحدث عن البيعة كثيرة وفيها من يؤكد البيعة من أول يوم وفيها من يقول 6 أشهر ( ورواية البخاري يمكن اعتبارها المبايعة الثانية ) لأن أغلب الروايات تقول أن علي رضي الله عنه بايع مرتين

2 - سأذهب معك أبعد من هذا ولكن أوضح حتى لا يساء الفهم

( علي رضي الله عنه سيدنا وتاج رؤوسنا ومحبتنا له صادقة خالصة ) ولكنها ليست كاذبة أو تأليهية له كما يدعي الروافض

وعليه: لنفرض ( في مجال الفرض) أنه لم يبايع لا بعد 6 أشهر ولا في حياته كلها
أين المشكلة؟
هل علي رضي الله عنه هو الإسلام؟
وأنت أكدت أن الإسلام أهم من الخلافة
تواترت الروايات على أن جميع المسلمين بايعوه حتى أبا ذر وسلمان رضي الله عنهما
وعليه هل سيتوقف الإسلام على مبايعة فرد إذا بايع تحقق الإسلام وإذا لم يبايع انتهى
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ



رد مع اقتباس