اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف الشمري
الحديث الاول عن علياً عن نفسه وليس نقلاً عن رسول الله وهذا نصه ( عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: يا سلمان ويا جندب. قالا: لبيك صلوات الله عليك ، قال: عليه السلام أنا أمير كلّ مؤمن ومؤمنة ممّن مضى وممّن بقي، وايّدتُ بروح العظمة، وإنّم أنا عبدٌ من عبيد الله، لا تسمّونا أرباباً وقولوا في فضلنا ما شئتم، فإنكم لن تبلغوا من فضلنا كُنه ما جعله الله لنا، ولا معشار العشر)
هل قال هذه الكلمة انا أمير كل مؤمن ومؤمنه ممن مضى وممن بقى . اخي هذا يتعارض مع التاريخ ومع العقل والمنطق . الأمير والامارة هو منصب مؤقت ولا يدوم فكيف يكون أمر كل مؤمن ممن مضى . عزيزي ممن مضى لهم اميرهم الذي يأمرهم وتولى مقاليد الامور السياسية وعلياً كان مأمور تحت رسول الله ومن ثم تحت الخلفاء الثلاثة ثم اصبح اميراً للمؤمنين وانتهت بأستشهاده .
هذه الكلمى لا يقولها عاقل .
النقطة الثانية (( أيدت بروح العظمة)) هذي لم افهمها . ما هو روح العظمة . هل هو جبريل .
النقطة الثالثة ((انما انا عبد من عبيد الله )) نحن نعترف بذلك انه عبداً من عبيد الله
النقطة الرابعة (( لا تسمّونا أرباباً وقولوا في فضلنا ما شئتم )) هذا لا يعترف به علماء الشيعة وياليتك تنكر هذا عليهم في منتدياتهم . وللعلم اغلب عامة الشيعة يعتقدونه رباً يحاسب الشيعة يوم القيامة وهذا يخالف القرآن .
النقطة الخامسة (( فإنكم لن تبلغوا من فضلنا كُنه ما جعله الله لنا، ولا معشار العشر)) نحن نعترف بهذا وليس خاصاً وانما لأغلب الصحابة . وكذلك من أمن قبل الفتح ومن أمن بعده . ومن أمن في زمن النبي ومن أمن في الأزمنة اللاحقة . الجنة درجات والنار دركات واختلاف الفضل في الدنياء والاخرة والاخرة أكبر تفضيلاً .
مع هذا فان فضل النبي الكريم وكل الانبياء اكبر عند الله من فضل كل الصحابه ويكفي اختصاصهم من الله بالنبوة والرسالة .
ومه هذا كله فهم ليسوا ارباب ولا يدعون من دون الله .
هذه النقطة الاولى فأين النقاط الاخرى )
سوف اكررها
والله لو اتبعت الشيعة فيما يقولونه عن علياً لأبغضته وكفرت بالله . واحمد الله جل جلاله اني لم اتبع الشيعة فيما يقولونه عن علي من الخيانة والجبن والغدر والكذب . واحمد الله اني اتبعت مذهب أهل السنة والجماعة فيما يقولونه عن علي بن ابي طالب واحببته وعرفت قدره ومكانته في الإسلام .
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وأفضل الصلاة والسلام على محمد وعلى آل محمد الطيبين الطاهرين عجل فرجهم ياكريم واجعلهم شفعاءنا يوم الدين واهد بهم التائهين المضللين واللعن الدائم على أعدائهم ومبغضيهم اجمعين
-===
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْن في إكمال الدين: قال حدثنا أبي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: حدثنا سعد بن عبد الله قال: حدثنا أحمد ابن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن بريد بن معاوية العجلي قال: قلت لابي جعفر عَلَيْهِ السَّلَام: ما معنى « إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ » فقال: المنذر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وعلي الهادي، وفي كل وقت وزمان إمام منا يهديهم إلى ما جاء به رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ. ( 1)
محمد بن الحسن الصفار في بصائر الدرجات: عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن الحسن بن محبوب عن أبي حمزة الثمالي قال سمعت أبا جعفر ع يقول دعا رسول الله ص بطهور فلما فرغ أخذ بيد علي فألزمها يده ثم قال إنما أنت منذر ثم ضم يده إلى صدره قال ولكل قوم هاد ثم قال يا علي أنت أصل الدين و منار الإيمان و غاية الهدى و قائد الغر المحجلين أشهد لك بذلك. (2 )
--------------------
( 1) كمال الدين وتمام النعمة - للصدوق – صفحة ( 667 ).
حديث إمامي إسناده صحيح.
(2 ) بصائر الدرجات - للصفار – صفحة 30 .
حديث نبوي شيعي إسناده حسن.
قول النبي (صلى الله عليه وآله): "من أطاعني فقد اطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع عليّاً فقد أطاعني، ومن عصى علياً فقد عصاني".(1) وقوله (صلى الله عليه وآله): "أنا وعلي حجة الله على عباده"(2).
وقوله (صلى الله عليه وآله): "اُوحي إليَّ في عليٍّ ثلاث: إنه سيد المسلمين، وإمام المتّقين، وقائد الغرّ المحجلين"(3).
وقول النبي (صلى الله عليه وآله): "علي مع الحق والحق مع علي، ولن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض يوم القيامة".
وقوله وقد مرّ علي (عليه السلام): "الحق مع ذا، الحق مع ذا"(4).
من هذه النصوص وأمثالها، فهم اُولئك الأصحاب أنّ النبيّ(صلى الله عليه وآله)يثبت لعلي (عليه السلام)أمراً بالغ الأهمية، وهو كونه على الحق، ومع الحق وأنّهما لا يفترقان، وقد مرّ فيما سبق أنّ النبيّ(صلى الله عليه وآله) قد قرن أهل بيته بالقرآن في حديث الثقلين، وأخبر بأنهما لا يفترقان حتى يردا عليه الحوض، ثم خصّ النبيّ(صلى الله عليه وآله) علياً بذلك، فقال: "علي مع القرآن والقرآن مع علي، لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض"(5).
فإذا كان القرآن حقّاً لا ريب فيه، وكان عليّ مع القرآن، فهو مع الحق بداهة، وطالما كان هو على الحق، فإنّ اتّباعه يصبح واجباً، لوجوب اتّباع الحق.
____________
1
- المستدرك على الصحيحين: 3/121 عن أبي ذر وقال: هذا حديث صحيح الإسناد: 3/128، الرياض النضرة: 2/167.
2- كنوز الحقائق للمناوي: 43، تاريخ بغداد: 2/88، الرياض النضرة: 2/193، ذخائر العقبى: 77 وقال: أخرجه النقاش.
3- المستدرك: 3/137 وقال: هذا حديث صحيح الاسناد، كنز العمال: 6/157، الإصابة:
4 / 33، اُسد الغابة: 1/69، 3/116، الرياض النضرة: 2/177، حلية الأولياء: 1/66، تاريخ بغداد: 13/122، الاستيعاب: 2/657، مجمع الزوائد: 9/102، فيض القدير للمناوي: 4/358 وغيرهم.
4- تاريخ بغداد: 14/321، المستدرك: 3/119، 124، جامع الترمذي: 2/298، مجمع الزوائد: 9/134، 7/235، وقال الفخر الرازي: أما إن علي بن أبي طالب (عليه السلام) كان يجهر بالبسملة، فقد ثبت بالتواتر، ومن اقتدى في دينه بعلي بن أبي طالب فقد اهتدى، والدليل عليه قوله (صلى الله عليه وآله): "اللهم أدر الحق مع علي حيث دار"، التفسير الكبير: 1/204، مبحث الجهر بالبسملة.
5- المستدرك: 3/124، مجمع الزوائد 9/124، كنز العمال: 6/153، فيض القدير: 4/356.