عرض مشاركة واحدة
  #24  
قديم 2014-01-31, 12:27 AM
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة غير متواجد حالياً
مشرف قسم حوار الملاحدة
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,163
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر مشاهدة المشاركة
لا ياإستاذنا الكريم ليس هناك شئ غريب على قُدرة الله !؟ ولكن كيف أنت أو أنا أو غيرنا يُصدق آى رواية سُطرت خارج كِتاب الله ؟؟
أرأيت يا رجل ، فالقصة هي العناد !!! وليست هي عدم القناعة وعدم الامكانية !!!
فليس ومستبعد على الله وأن يمسخ العصاة قردة وخنازير !!!!
ثم يا رجل فهذا عيسى بن مريم عليه السلام بعث لبني إسرائيل ، وجاءهم بالمعجز ، وما يفوق بإعجازه قصة شق الصدر بمرات ، ومن المعجز الذي جاء به أنه كان يصنع من الطين كهيأة الطير ثم ينفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله ؟؟!!!
وعيسى كان حيا ونبي يوحى إليه ، وكل الدلائل تصدقه ولكنهم كذبوه وما زالوا حتى يومنا يكفرون به وبرسالته !!!!
فالقضية هنا ليست هي القناعة !!من عدمها !!وإنما هو الكفر والعناد !!!!!!
ثم قولك :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر مشاهدة المشاركة
كيف يطلب مِنى الله بأن يكون الرسول إسوة لنا وهو فى الأصل تحول مِن بشرية إلى ملائِكية بِفعل ما تقلوه مِن كذب بِشق صدرهِ وخروج ما يُسمى بالوسواس الخناس !! كيف يقبل عقلك هذهِ الرواية !! وليس لها وجود فى الأصل ؟؟ القرآن .
فهل تنكر أن رسول الله أسوة لنا يا رجل ؟؟!!! أليس هذا من بالقرآن ؟؟؟؟ فهل ترفضه ؟؟!!
وعوضا وأنك وقد صدقت تلك الرواية من عدمها فرسول الله هو أسوة لنا ، ولا مبدل لكلمات الله !!!!!!!!!!!
ومن قال لك : وأن الرسول ووعندما نزعت من قلبه مضغة الشيطان صار ملاكا ؟؟!!!!
ويا رجل فكيف يقبل عقلك أن ينشق البحر ويصير داخله طريقا يبسا والماء من كل جهة كالجدار العظيم !!!!!
فهنا الاعجاز أعظم من شق الصدر ؟؟!!!!
فهنا والقصة ونعيد وليس وكيف تصدق؟؟!! وليست القناعة هنا : بعدم امكانية الحصول !!! ولكن التكذيب ومعه الإيمان بما هو أعجز !!!!!
فالقضية هي تكذيب من أجل التكذيب !!!!!!
ثم في سورة الانشراح أليست تقول " ألم نشرح لك صدرك * ووضعنا عنك وزرك " ألا ترى التلميح الرباني للحادثة !!!!
وهذا الحديث من تفسير بن كثير لشرح معنى الآية :
قال عبد الله بن الإمام أحمد : حدثني محمد بن عبد الرحيم أبو يحيى البزاز ، حدثنا يونس بن محمد ، حدثنا معاذ بن محمد بن معاذ بن محمد بن أبي بن كعب ، حدثني أبي محمد بن معاذ ، عن معاذ ، عن محمد ، عن أبي بن كعب : أن أبا هريرة كان جريا على أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أشياء لا يسأله عنها غيره ، فقال : يا رسول الله ، ما أول ما رأيت من أمر النبوة ؟ فاستوى رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا وقال : " لقد سألت يا أبا هريرة ، إني لفي الصحراء ابن عشر سنين وأشهر ، وإذا بكلام فوق رأسي ، وإذا رجل يقول لرجل : أهو هو ؟ [ قال : نعم ] فاستقبلاني بوجوه لم أرها [ لخلق ] قط ، وأرواح لم أجدها من خلق قط ، وثياب لم أرها على أحد قط . فأقبلا إلي يمشيان ، حتى أخذ كل واحد منهما بعضدي ، لا أجد لأحدهما مسا ، فقال أحدهما لصاحبه : أضجعه . فأضجعاني بلا قصر ولا هصر . فقال أحدهما لصاحبه : افلق صدره . فهوى أحدهما إلى صدري ففلقه فيما أرى بلا دم ولا وجع ، فقال له : أخرج الغل والحسد ، فأخرج شيئا كهيئة العلقة ثم نبذها فطرحها ، فقال له : أدخل الرأفة والرحمة ، فإذا مثل الذي أخرج ، شبه الفضة ، ثم هز [ ص: 430 ] إبهام رجلي اليمنى فقال : اغد واسلم . فرجعت بها أغدو ، رقة على الصغير ، ورحمة للكبير " .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر مشاهدة المشاركة
إن عظمة رسولنا الكريم محمد هو البشرية التامة لهُ وبِسبب تمسكه بِهذا الكتاب العظيم تحول إلى عِملاق مع عمالقة آخرون سجدوا لله حُباً وإيماناً وإعترافاً لِهذا الأله الكريم .
وهل ينقص من بشرية رسول الله أن يطهر قلبه وتصفو نفسه وكيانه ويكون ربانيا وبلا غل ولا حسد ودون مزايا من الشر كباقي الناس( كالغضب لغير دين الله والتسرع ، الفظاظة وغلظ القلب )، وأن يكون رسول الله رجلا رسولا نبيا !!!!وبكل معنى الإنسانية العظيمة والرحمة وبعد النظر، وكل مثلبة كريمة وخلق حسن .
إن عظمة الرسول هي من عظمة الإيمان بالله الحق ، وهي من عظمة تكريم الله له !!
وعظمة القرآن هي من عظمة الله وحكمته وهيمنته ، وحكيم وبليغ ومعجز كلامه !!
فالرسول كان وجعل على عظمة وقدر !! وقد بلغ المرتبة الكريمة من تلقي هذا القرآن العظيم وتبليغ رسالة الإسلام بكل مقتضاها من كتاب وسنة ، وذلك ومع كل تهيئة لله له وتعليم له ، وتنشأة له من قبل رب كريم خبير لرسالة كبيرة كريمة خاتمة مهيمنة وذات أهمية عظمى للناس ورحمة لهم !!!!!!
رد مع اقتباس