عرض مشاركة واحدة
  #18  
قديم 2014-01-31, 07:27 PM
أبو عادل أبو عادل غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-01-05
المكان: المملكة المغربية
المشاركات: 703
افتراضي

98-سورة البينة
البينة: الحُجّة الواضحة، وهي محمد صلى الله عليه وسلم تقريرا وبيانا لصدق بعثته صلى الله عليه وسلم
أولاً: حال أهل الكتاب قبل بعثة النبي  وبعدها:
(1)- [لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ] اليهود والنصارى [وَالْمُشْرِكِينَ] كفار العرب [مُنْفَكِّينَ] مفترقين في أمر محمد [حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ] الحُجّة الواضحة وتعني بعثة النبيصلى الله عليه وسلم (2)- هي [رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ] أرسل إلى خلقه [يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً] من الباطل (3)- [فِيهَا كُتُبٌ] في الصحف المطهرة أحكام من الله [قَيِّمَةٌ] عادلة مستقيمة، ليس فيها خطأ (4)- [وَمَا تَفَرَّقَ] وما اختلف [الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ] اليهود والنصارى في كون بعثة محمد صلى الله عليه وسلم حقا [إلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ] لأنهم كانوا مجتمعين على صحة نبوته، لما يجدون من نعته في كتابهم، فلما بعث جحدوا نبوته وتفرقوا بغيا وحسدا.
ثانيًا: التوحيد غاية إرسال الرسل:
(5)- [وَمَا أُمِرُوا] اليهود والنصارى [إلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ] مفردين له الطاعة [حُنَفَاءَ] مستقيمين لله على إخلاص التوحيد له [وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ] وليقيموا الصلاة، وليؤتوا الزكاة [وَذَلِكَ] الذي أمروا به، هو [دِينُ الْقَيِّمَةِ] الملة المستقيمة العادلة
ثالثًًا: جزاء الكافرين شر الخق
(6)- [إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا] بالله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم ، فجحدوا نبوّته [مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ] من اليهود والنصارى [والْمُشْرِكِينَ] جميعهم [فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا] ماكثين لابثين فيها أَبَدًا لَا يخرجون منها، ولا يموتون فيها [أُولَئِكَ] الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين [هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ]، شرّ الخلق
رابعًًا: جزاء المؤمنين خبر الخلق
(7)- [إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا] بالله قولاً واعتقادًا وعملاً بشرعه [وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ]، أطاعوا الله فيما أمر ونهى [أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ] الخلق (8)- [جَزَاؤُهُمْ] ثوابهم [عِنْدَ رَبِّهِمْ] يوم القيامة [جَنَّاتِ عَدْنٍ] بساتين إقامَة [تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ] من تحت أشجارها الأنهار [خَالِدِينَ] ماكثين [فِيهَا أَبَدًا]، لَا يخرجون عنها، ولا يموتون فيها [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهمْ] بما أطاعوه في الدنيا [وَرَضُوا عَنْهُ] بما أعطاهم من الثواب يومئذ والكرامة [ذَلِكَ] الذي وصفته، ووعدته يوم القيامة [لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ] لمن خاف الله واتقاه
__________________








رد مع اقتباس