عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 2014-01-31, 08:54 PM
أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
افتراضي

.
نواصل:
9 - الحديث التاسع:
روى الطبري في دلائل الإمامة، عن محمد بن هارون بن موسى التلعكبري، قال:
حدثنا جعفر بن محمد بن مالك الفزاري، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان، قال: حدثني علي بن سليمان وجعفر بن محمد، عن علي بن أسباط، عن الحسين بن أبي العلاء وعلي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: (سألت أبا جعفر محمد بن علي عن مصحف فاطمة، فقال: انزل عليها بعد موت أبيها، قلت: ففيه شئ من القرآن؟
فقال: ما فيه شئ من القرآن، قلت: فصفه لي، قال عليه السلام: له دفتان من زبرجدتين على طوق الورق وعرضه حمراوين، قلت: جعلت فدام، فصف لي ورقه، قال عليه السلام:
فيه خبر ما كان وخبر ما يكون إلى يوم القيامة، وفيه خبر سماء وسماء، وعدد ما في السماوات من الملائكة وغير ذلك، وعدد كل من خلق الله مرسلا وغير مرسل وأسماؤهم وأسماء من أرسل إليهم وأسماء من كذب ومن أجاب، وأسماء جميع من خلق الله من المؤمنين والكافرين من الأولين والآخرين، وأسماء البلدان، وصفة كل بلد بلد في شرق الأرض وغربها، وعدد ما فيها من المؤمنين وعدد ما فيها من الكافرين، وصفة كل من كذب، وصفة القرون الأولى وقصصهم، ومن ولي من الطواغيت ومدة ملكهم وعددهم وأسماء الأئمة وصفتهم وما يملك كل واحد واحد، وصفة كبرائهم وجميع من تردد في الادوار.
قلت: جعلت فداك، وكم الادوار؟ قال: خمسون ألف عام، وهي سبعة أدوار، فيه أسماء جميع ما خلق الله وآجالهم، وصفة أهل الجنة، وعدد من يدخلها، وعدد من يدخل النار، وأسماء هؤلاء وهؤلاء، وفيه علم القرآن كما انزل، وعلم التوراة كما أنزلت، وعلم الإنجيل كما انزل، وعلم الزبور، وعدد كل شجرة ومدرة في جميع البلاد... فقلت: إن هذا لعلما كثيرا، فقال: يا أبا محمد، إن هذا الذي وصفته لك لفي ورقتين من أوله، وما وصفت لك بعد ما في الورثة الثالثة، ولا تكلمت بحرف منه) (1)

.................................................. ..............................
(1) دلائل الإمامة: ص 104، ح 34.
حوار مع فضل الله حول الزهراء (س) - السيد هاشم الهاشمي - الصفحة ١٧٠


فيه خبر كان و ما يكون إلى يوم القيامة
يعني تخيلوا حجم هذه الصحيفة


طيب نأخذ معلومة من الصحيفة:


504 - عنه (عليه السلام) - لوليد بن صبيح -: يا وليد، إني نظرت في مصحف فاطمة (عليها السلام) فأسأل فلم أجد لبني فلان فيها إلا كغبار النعل (4).
- حماد بن عثمان: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: تظهر الزنادقة في سنة ثمان وعشرين ومائة، وذلك أني نظرت في مصحف فاطمة (عليها السلام)
. قلت: وما مصحف فاطمة؟
قال: إن الله تعالى لما قبض نبيه (صلى الله عليه وآله) دخل على فاطمة (عليها السلام) من وفاته من الحزن ما لا يعلمه إلا الله عز وجل، فأرسل الله إليها ملكا يسلي غمها ويحدثها، فشكت ذلك إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: إذا أحسست بذلك وسمعت الصوت قولي لي، فأعلمته بذلك فجعل أمير المؤمنين (عليه السلام) يكتب كل ما سمع حتى أثبت من ذلك مصحفا. ثم قال: أما إنه ليس فيه شئ من الحلال والحرام، ولكن فيه علم ما

يكون (1).

.................................................. .................................................. ....................
(٤) بصائر الدرجات: ١٦١ / 32.

(١) الكافي: ١ / ٢٤٠ / ٢، بصائر الدرجات: ١٥٧ / ١٨، وراجع الكافي: ١ / ٢٣٨ باب فيه ذكر الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة (عليها السلام)، بصائر الدرجات: ١٤٢ باب ١٢ في أن الأئمة عندهم الصحيفة الجامعة التي هي إملاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخط علي (عليه السلام) بيده وهي سبعون ذراعا، و: ص ١٤٧ باب ١٣ باب آخر فيه أمر الكتب، و: ص ١٥٠ باب ١٤ في الأئمة (عليهم السلام) أنهم أعطوا الجفر والجامعة ومصحف فاطمة (عليها السلام)، البحار: ٢٦ / ١٨ باب ١ جهات علومهم (عليهم السلام) وما عندهم من الكتب وأنه ينقر في آذانهم وينكت في قلوبهم، روضة الواعظين: ٢٣٢.

أهل البيت في الكتاب والسنة - محمد الريشهري - الصفحة ٢٢٥. ٢٢٦

نستخلص العبر الأتية من كذب القوم:

يقول أبي عبد الله :

تظهر الزنادقة في سنة ثمان وعشرين ومائة، وذلك أني نظرت في مصحف فاطمة (عليها السلام)

من هنا يتضح أن المصحف تنقّل من إمام إلى إمام يعني زيادة على كونهم يعلمون الغيب عندهم مصحف فيه كل المعلومات من لدن أدم عليه السلام إلى أن يرث الله الأرض و ما ىعليها
غيب مضروب على إثنين
لا أدري كيف يعلمون الغيب إن كان الغيب قد سبقهم في مصحف الزهراء
طيب فاطمة الزهراء كان عندها علم بتهجم عمر عليها
و أخذ أبو بكر فدك منها
و طعن علي
و سم الحسن
و مقتل الحسين وووووو.......
كل هذه المعلومات تناقلها المعصومين واحد تلو الأخر
ما أكذب علماءكم يا روافض
رد مع اقتباس