[QUOTE=نايف الشمري;295387] دائماً كلام الشيعة مبتور سوآءا حديث او آيات . الهدف اغواء واضلال لا أكثر مثل ابليس عندما اغواء آدم بالأكل من الشجرة الملعونة .
[gdwl]رجاءا هذا الكلام لا لزوم له على الاطلاق وكذلك دعك من كلمة سنة وشيعة [/gdwl]
اولاً حديث الكساء دعاء بهذه الصيغة ( اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ) لقد حذف الكاتب كلمة اللهم .
النقطة الثانية ان هذا الحديث روي من قبل ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها ولو كان هناك بغض وحقد لما روت الحديث .
النقطة الثالثة . في الحديث قوله صلى الله عليه وسلم فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً . لا يدل على العصمة ابداً فكلمت يعصمك او اللهم اعصمهم من الخطاء لم ترد . انما تطهير وغفران ان لحق بهم ذنب او رجس .
النقطة الرابعة . لا يوجد من لا يخطئ ابداً وحتى رسول الله فقد اخطاء عدة مرات في التصرفات الشخصية ولا يقر النبي على خطاء بل يأتي التصحيح له من الله عن طريق الوحي . الانبياء معصومون في التبليغ فقط واما الخطاء فقد اخطاء آدم وداود وسليمان ويونس وغيرهم .
النقطة الخامسة . اية التطهير نزلت في نساء النبي ويدل على ذلك سياق الآيات ما قبلها وما بعدها وكذلك ذكر اهل البيت عند مخاطبة الملائكة لزوجة نبينا ابراهيم عليه السلام . ومن محبة رسول الله لأهل بيت علي وابنته فاطمة دعاء لهم في حديث الكساء المشهور .
اولاً:-
أخرج ابن عساكر الشافعي في «الأربعين في مناقب أمّهات المؤمنين» بسنده إلى أبي سعيد الخدري عن أمّ سلمة رضي الله عنها، قالت: نزلت هذه الآية في بيتي {إنّما يُريدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً}، قلت يا رسول الله: ألستُ من أهل البيت؟ قال: إنّك إلى خير، إنّك من أزواج رسول الله صلّى الله عليه وسلم، قالت: وأهل البيت: رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم أجمعين.
قال ابن عساكر: هذا حديث صحيح(1).
-------------
(1) الأربعين في مناقب أمّهات المؤمنين: 106.
صحيح مسلم - فضائل الصحابة - من فضائل علي بن أبي طالب (ر) - رقم الحديث : ( 4420 )
- حدثنا : قتيبة بن سعيد ومحمد بن عباد وتقارباً في اللفظ قالا ، حدثنا : حاتم وهو إبن إسماعيل ، عن بكير بن مسمار ، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه قال : أمر معاوية بن أبي سفيان سعداً ، فقال : ما منعك أن تسب أبا التراب ، فقال : أما ما ذكرت ثلاثاً قالهن له رسول الله (ص) فلن أسبه لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي : من حمر النعم سمعت رسول الله (ص) يقول له خلفه في بعض مغازيه ، فقال له علي يا رسول الله خلفتني مع النساء والصبيان ، فقال له رسول الله (ص) أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ألا إنه لا نبوة بعدي ، وسمعته يقول يوم خيبر : لأعطين الراية رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، قال : فتطاولنا لها ، فقال : إدعوا لي علياً فأتي به أرمد ، فبصق في عينه ودفع الراية إليه ففتح الله عليه
ولما نزلت هذه الآية : فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم دعا رسول الله (ص) علياً وفاطمة وحسناً وحسيناًً ، فقال : اللهم هؤلاء أهلي.
الرابط :
http://hadith.al-islam.com/Display/D...num=4420&doc=1
النسائي - السنن الكبرى - كتاب الخصائص
7169 - أخبرنا : قتيبة بن سعيد ، وهشام بن عمار قالا : ، حدثنا : حاتم ، عن بكير بن مسمار ، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص قال : أمر معاوية سعداً ، فقال : ما منعك أن تسب أبا تراب ؟ ، قال : أما ما ذكرت ثلاثاً قالهن رسول الله (ص) فلن أسبه ، لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي : من حمر النعم. سمعت رسول الله (ص) : يقول له ، وخلفه في بعض مغازيه ، فقال له علي : يا رسول الله تخلفني مع النساء والصبيان ؟ ، فقال له رسول الله (ص) : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ، ألا إنه لا نبوة بعدي ؟ وسمعته يقول : في يوم خيبر : لأعطين الراية رجلاً يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله فتطاولنا لها ، فقال : إدعوا لي علياً فأتي به أرمد ، فبصق في عينيه ، ودفع الراية إليه ، ولما نزلت ، زاد هشام : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت دعا رسول الله (ص) علياً ، وفاطمة ، وحسناً ، وحسيناًً ، فقال : اللهم ، يعني هؤلاء أهلي.
الرابط:
http://www.sonnaonline.com/Hadith.aspx?HadithID=268973
ثانيا:-هداك الله
ما علاقة البغض والحقد في موضوعنا والروايات الحديثية
ثالثا:-
ا :-ماهو دليلك على ان اذهاب الرجس وتطهير أهل الكساء عليهم السلام تطهيراً لا يدل على العصمة ؟
ب:-روي عن جابر بن عبد الله قال"رأيت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ في حجة الوداع يوم عرفة وهو على ناقته القصواء يخطب فسمعته يقول: يا أيها الناس إني قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا كتاب الله و عترتي أهل بيتي"(1 ). وما روي عن زيد بن أرقم قال "قام رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ يوما فينا خطيبًا بماء يدعى خُمًّا بين مكة والمدينة فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال: أما بعد: ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال، وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي،"( 2)، ووجه الدلالة في هذين الحديثين أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أمر فيهما المؤمنين بالأخذ والتمسك بعترته أهل بيته الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرًا تمسكهم بالقرآن، وبين أن هذا هو طريق السلامة والنجاة من الضلال كل الضلال أي في أي مسألة من مسائل الدين ومعلوم أن الدين قرآن وسنة، فدل ذلك على أن العترة هي التي تحمل السنة مع القرآن حفظًا وعملاً والتزامًا، أي هي الوعاء الحافظ للدين الذي لا يزيغ عنه إلا هالك، وهذا يعني عصمتهم من الضلال قولاً وعملاً كعصمة الأنبياء جميعهم على وجه العموم الذين علمنا عصمتهم بأمر الله لنا بالاقتداء بهم والعمل بهديهم في أدلة كثيرة منها قوله تعالىأُوْلَـئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ[الأنعام:90]، وكعصمة النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم على وجه الخصوص والذي هو واحد منهم والواحد يأخذ حكم الكل إذا عمهم الخطاب، والذي علمنا عصمته بأدلة كثيرة منها قول الله تبارك وتعالىوَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ[الحشر:7]، وقولهقُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ[آل عمران:32]، وقولهيَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً[النساء:59]، وإلا لو كانوا غير ذلك لاستحال أن يأمر الرسول بالتمسك بهم ولبين أن التمسك بهم غير مأمون العواقب، وهذه العصمة لا تتحقق للمرء بدون إرادة الله القدرية أي بدون أن يخصه الله بها من بين خلقه الخطائين، وهذا ما أشار إليه نصب كلمة(أهل) في الآية بفعل أخص الذي جاء للمدح لخصوصية الفضل والمنة عليهم من الله بالعصمة والاصطفاء.
---------
( 1) رواه الترمذي وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. ج5 ص662-663، وأحمد ج3 ص14، والدارمي ج2 ص524، وابن خزيمة ج4 ص63 رقم2307.
(2 ) رواه مسلم(شرح النووي) ج15 ص179-181.
رابعا:-
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
بخصوص نبينا محمد صلى اله عليه وآله وسلم فقد وردت أدلة كثيرة تبين عصمته ومن هذه الأدلة قول الله تبارك وتعالى{وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى .إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى}[النجم:3-4]، وفي هاتين الآيتين إخبار من الله تعالى أن كل قول ينطق به النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وسلم هو وحي من الله فمن أين إذًا يأتيه الخطأ اللساني؟ وقوله{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً}[الأحزاب:21]، وفي هذه الآية تشريع من الله بالتأسي برسوله محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وسلم والتأسي به يشمل التأسي بأقواله وأفعاله وكل شيء في حياته ولو كان في حياته خطأ أو معصية لاستثناه الله تعالى لأن الله لا يرضى لعباده المعصية أبدًا، ولما وصف رسوله بالأسوة الحسنة دومًا، وقوله{وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}[الحشر:7]، وفي هذه الآية أمرنا الله تعالى بأخذ كل ما آتانا الرسول صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وسلم وهو قوله وعمله وتقريره ولوكان في قوله أو فعله أو تقريره خطأ لكان أمرًا من الله بفعل الخطأ وهذا محال فلم يبق إلا أن نقول إن كل ما قاله الرسول صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وسلم وفعله وأقره حق مطلق وهذا لا يكون إلا من معصوم بأقسام العصمة كلها.والله تعالى أعلم وأحكم.
خامسا:-
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو من حدد وخصص وبين من المقصودين والمعنيين في اية التطهير فقط وليس أنا أو أنت أو أي أحد من العالمين
===========
تحياتنا والسلام على من اتبع الهدى
وصل اللهم على محمد وعترته الطيبين الطاهرين،
حسبنا الله ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير، ألا إلى الله تصير الأمور.