اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد الجزائري
الأسئلة التي تنتظرك:
الأية تتكلم عن أهل البيت
و صيغة الصلاة تتكلم عن ال محمد
من هم أهل البيت ؟؟؟؟
و من هم ال محمد؟؟؟؟
هل أهل اليبت هم ال محمد ؟؟؟؟؟
الإمامة عندكم إستمرت في نسل الحسين رضي الله عنه
أين الدليل من كتاب الله في تطهير باقي الأئمة من نسل الحسين ؟؟؟؟؟
أين الدليل في دعاء الكساء لباقي الأئمة من نسل الحسين رضي الله عنه؟؟؟؟؟
تفضل
|
أهل اليبت هم ال محمد وهم أهل بيت النبوة الطاهرون المطهرون
قول الله تعالى{إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً} [الأحزاب:33]، وأهل بيت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرًا ونزلت فيهم هذه الآية هم فقط الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ وابنته فاطمة وزوجها علي وابناه الحسن والحسين عليهم السلام، دل على ذلك ما روي عن عائشة أم المؤمنين قالت "خرج النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود فجاء الحسن بن علي فأدخله ثم جاء الحسين فدخل معه ثم جاءت فاطمة فأدخلها ثم جاء علي فأدخله ثم قال{إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرا}"(1 )، وعن أم سلمة أم المؤمنين قالت "في بيتي نزلت{إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً}وفي البيت فاطمة وعلي والحسن والحسين فجللهم رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ بكساء كان عليه، ثم قال: هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرًا"( 2). وإذهاب الله تعالى الرجس عنهم وتطهيرهم يعني عصمتهم وحجية أقوالهم
-------------
( 1) رواه مسلم(شرح النووي) ج15 ص194 -195.
( 2) رواه الترمذي ج5 ص699 وصححه، والحاكم وصححه، والبيهقي في السنن ج2 ص150 وقال: هذا حديث صحيح سنده تقات رواته.
===============
ِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
الاضطرار إلى الحجة وإن الأرض لا تخلو من حجة
أرسل الله تعالى رسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ليكون حجة على الناس هاديًا ومبشرًا ونذيرًا، ثم إن الله عَزَّ وَ جَلَّ بعد وفاة رسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ لم يترك الناس بلا حجة يهديهم سواء السبيل، وإنما جعل إلى يوم القيامة اثني عشر إمامًا مهديين معصومين يحملون ما جاء به محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ قولاً وعملاً وفهمًا وبيانًا، فهم الراسخون في العلم وأهل الذكر الذين يتلونه حق تلاوته والذكر هو القرآن الكريم، وهم السابقون بالخيرات، خلقهم الله من نوره و رحمة من رحمته لرحمته فهم عين الله الناظرة و أذنه السامعة و لسانه الناطق في خلقه بإذنه و أمناؤه على ما أنزل من عذر أو نذر أو حجة فبهم يمحو الله السيئات و بهم يدفع الضيم و بهم ينزل الرحمة و بهم يحيي ميتا و يميت حيا و بهم يبتلي خلقه و بهم يقضي في خلقه قضية، ويتواصل وجودهم إلى آخر الزمان، وحاجة الناس إليهم ليعلموا دينهم ويقيموه حاجتهم إلى الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ولا يمكن لأحد أن يعلم الدين الحق من غيرهم أو من غير طريقهم، ولذلك أوجب الله تعالى موالاتهم ومودتهم وطاعتهم ولزوم جماعتهم والاستمساك بهم، دل على ذلك من القرآن الكريم قوله تعالى{إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ}[المائدة: 55]، وقوله{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا}[النساء: 59]، وقوله{ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ}[الشورى: 23]، ومن السنة المطهرة الأدلة التالية:
1- ما روي عن جابر بن سمرة قال: سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول "لا يزال أمر الناس ماضيًا ما وليهم اثنا عشر رجلاً، ثم تكلم النبي صلى الله عليه وآله وسلم بكلمة خفيت علي فسألت أبي: ماذا قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ فقال: كلهم من قريش"( 1)، وفي رواية "لا يزال الدين قائمًا"، و "لا يزال الإسلام عزيزًا"، و "لا يزال هذا الدين عزيزًا"، و "لا يزال هذا الدين ظاهرًا".
2- ومارواه الترمذي قال: حدثنا علي بن حجر حدثنا بقية بن الوليد عن بجير بن سعد عن خالد بن معدان عن عبد الرحمن بن عمروالسلمي عن العرباض بن سارية قال "وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بعد صلاة الغداة موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقال رجل: إن هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا يا رسول الله ؟ قال: أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عبد حبشي فإنه من يعش منكم يرى اختلافا كثيرا وإياكم ومحدثات الأمور فإنها ضلالة فمن أدرك ذلك منكم فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ"(2 ).وفي رواية ابن ماجة "قال: قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك من يعش منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ وعليكم بالطاعة وإن عبدًا حبشيًّا فإنما المؤمن كالجمل الأنف حيثما قيد انقاد"، وفي رواية أبي داود "فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ"، وفي رواية للحاكم "...قال: اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا وأطيعوا من ولاه الله أمركم ولا تنازعوا الأمر أهله ولوكان عبدًا أسود وعليكم بما تعرفون من سنة نبيكم والخلفاء الراشدين المهديين وعضوا على نواجذكم بالحق".
----------
( 1)رواه مسلم واللفظ له (شرح النووي) ج12ص201-203 والبخاري(فتح) ج9 ص101 كتاب الأحكام ، باب 51 ، والبيهقي في دلائل النبوة ج6ص519والبغوي في شرح السنة ج15ص 31وأبو داود كتاب المهدي ج4ص106 وأحمد ج5ص،100،90،98،101والطبراني في الكبير ج2ص195 وما بعدها ، ح 1791 - 1801 ، 1808 ، 1809 ، 1841 ، 1849 - 1852 ، 1875،وابن حبان ج8ص 230 ,والحاكم في المستدرك ج3ص618، والهيثمي في مجمع الزوائد ج5ص190و قال: رجال الطبراني رجال الصحيح . ورواه عن جابر في ص 191 وقال : رجاله ثقات وأبو نعيم في الحلية ج4ص333، .
( 2) رواه الترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح ج2ص112-113، وابن ماجه رقم 43،44 وأبوداود رقم 4607، وأحمدج4 ص 126 والحاكم ج1 ص 95-97 وصححه ووافقه الذهبي والدارمي ج 1 ص 44 - 45، والطبراني في الكبير رقم15021-15027.