عَبَسَ وَتَوَلَّى ﴿1﴾ أَن جَاءهُ الْأَعْمَى) هل قال الله عزو جل أو بين أو وضح وحدد وذكر أن رسول الله عبس في وجه أبن ام مكتوم ؟ام هذا يناقض و يتعارض مع قول الله عزجل في وصف بنيه عليه وآله أفضل الصلاة والسلام:-
فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159)سورة آل عمران
وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (4)سورة القلم
ليس فيها تناقض .... الا تعلم ان الله رحمان رحيم وشديد العقاب هل تجد في هذا تناقض ......الا تعلم ان الحليم قد يغضب .......نحن نقول ان الرسول على خلق عظيم ولا ينافى ذلك مع عبوسه وهو خطاء ..... الانبياء كلهم يخطئون ويذكر الله لنا ذلك دليلاً على بشريتهم ......يخطئون ويتوبون ويتوب الله عليهم وانهم فقراء محتاجون لله فكيف بحالنا نحن .
حسناً اخبرني من المخاطب بالآيات واجني على الآيات الاخرى ومن المخاطب بها ان كان غير رسول الله ..
إن مكانة أولئك التشريعية في هذه القرون والسنين الكثيرة وإلى حين خروج الإمام المهدي عليه السلام هي نفس مكانة إبراهيم عليه السلام حيث إنه قد توفي وظل من أرسل إليهم مخاطبين باتباع ما جاء به إلى حين بعثة نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، و هي نفس مكانة عيسى عليه السلام حيث إنه قد رفع إلى السماء وظل بنو إسرائيل مخاطبين باتباع ما جاء به إلى حين بعثة نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، أي أن الحكمة من انقطاع وجودهم بين الناس مدة زمانية طويلة قد تكون نفس الحكمة من استمرار لزوم اتباع إبراهيم وعيسى عليهما السلام بعد موتهما مدة زمانية طويلة، وكما قام بالدور الإمامي بالتبعية لا بالأصالة في أمتي إبراهيم وعيسى عليهما السلام العلماء والمراجع الأعلام فلا بد وأن يقوم به ورثة الأئمة وأتباعهم من العلماء والمراجع الأعلام، وهذا يوجب عليهم التالي:
1- العلم بسنة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم التي حفظوها وحملوها للناس الواحد عن آبائه، وهذا يلزم العلماء ببذل قصارى جهودهم في تحقيق السنة النبوية المطهرة حتى يمحصوها وينقحوها ويصلوا إلى الثابت منها ويبعدوا منها كل باطل فاسد.
2- العلم بسنة الأئمة المعصومين وهذا يلزم العلماء ببذل قصارى جهودهم في تحقيق السنة الإمامية حتى يمحصوها وينقحوها ويصلوا إلى الثابت منها ويبعدوا منها كل باطل فاسد.
3- العلم بمنهج أئمة أهل البيت المعصومين في فهم الأدلة واستنباط الأحكام منها حتى يتبع في استنباط أحكام المستجدات.
4- التحلي بأعلى وأسمى درجات الإيمان حتى يتحقق لهم الإلهام من الله تعالى وفقه الدين فقهًا لا يضاهى.
5- التوطئة لإمام الأمة الإمام الثاني عشر المهدي عليه السلام وذلك بالدعوة إلى مذهب أهل البيت المذهب الحق وبيانه البيان الشافي والرد على أباطيل الخصوم فيه.
اعطني دليلاً واضحاً صريحاً من القرآن على اتباع المهدي . هل تراه نبياً ....وماذا قال حتى نتبعه .
حبيبي نحن مأمورين بأتباع رسول الله فقط ومن اتبع غيره ضاع ......لم يبعث الله نبياً الا ليتبع .....لم يبعث الله موسى لكي يتبع الناس نوح او يوسف او غيره وانما عليهم اتباع نبيهم حتى يظهر نبياً اخر بعده .
عموماً ليس هناك تحديد للأوصياء وان كان كذلك فعليك ان تعطينا الاوصياء بعد كل نبي بشرط ان لا يكونوا انبياء . ان كنت تقول ان الحواريين هم اوصياء عيسى فأعلم انهم ليسوا اخوته او ابنا عمومته وانما اصحابه فقط .
عجيب امرك وكيف جعلت اتباع مله ابراهيم كاتباع المهدي الذي لم يتكلم ولم يرى وليس له بينات او غيرها
الحمد لله على نعمة العقل .
أرسل الله تعالى رسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ليكون حجة على الناس هاديًا ومبشرًا ونذيرًا، ثم إن الله عَزَّ وَ جَلَّ بعد وفاة رسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ لم يترك الناس بلا حجة يهديهم سواء السبيل، وإنما جعل إلى يوم القيامة اثني عشر إمامًا مهديين معصومين يحملون ما جاء به محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ قولاً وعملاً وفهمًا وبيانًا، فهم الراسخون في العلم وأهل الذكر الذين يتلونه حق تلاوته والذكر هو القرآن الكريم، وهم السابقون بالخيرات، خلقهم الله من نوره و رحمة من رحمته لرحمته فهم عين الله الناظرة و أذنه السامعة و لسانه الناطق في خلقه بإذنه و أمناؤه على ما أنزل من عذر أو نذر أو حجة فبهم يمحو الله السيئات و بهم يدفع الضيم و بهم ينزل الرحمة و بهم يحيي ميتا و يميت حيا و بهم يبتلي خلقه و بهم يقضي في خلقه قضية، ويتواصل وجودهم إلى آخر الزمان، وحاجة الناس إليهم ليعلموا دينهم ويقيموه حاجتهم إلى الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ولا يمكن لأحد أن يعلم الدين الحق من غيرهم أو من غير طريقهم، ولذلك أوجب الله تعالى موالاتهم ومودتهم وطاعتهم ولزوم جماعتهم والاستمساك بهم، دل على ذلك من القرآن الكريم قوله تعالى
اين هم الذين جعلتهم عين الله وسمع الله وواسطة لمحو السيئات .
عموماً رسول الله لم يقل ماذكرت انت ولم يترك الله الناس بدون حجة واي حجة باقية لا تموت غير القرآن .
|