عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 2014-02-04, 03:05 AM
أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف الشمري مشاهدة المشاركة
[align=center]كفار قريش يدعون الملائكة .
النصارى يدعون عيسى .
اليهود يدعون موسى والاحبار والرهبان .
الشيعة يدعون الاولياء الصالحين .
كلهم مشركين ولا يبقى الا أهل السنة فقط الموحدين لأنهم لا يدعون الا الله وحده
سؤال لكل الشيعة .
لماذا النصارى واليهود وقريش سابقاً مشركين . ما المحظور الذي قاموا به . وما المانع من دعاء الانبياء والملائكة الشفعاء ليشفعوا لنا عند الله . الم يقروا ان الله هو الخالق لكل شي حتى الهتهم . لماذا لم يقر ذلك العمل رسول الله . لماذا نهى الله عن دعاء غيره . وهل توسل رسول الله بالملائكة أي دعائهم في معركة بدر وحنين ام دعاء الله وحده .
الخلاصة كل من يدعوا الشفعاء من دون الله فهو مشرك .
(قُلِ ادْعُواْ الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلاَ تَحْوِيلاً ﴿56﴾ أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا)
التفسير من كتب الشيعة موقع هدي القرآن . تفسير البيان .
﴿أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة﴾ ومعناه أولئك الذين يدعون إلى الله تعالى ويطلبون القربة إليه بفعل الطاعات ﴿أيهم أقرب﴾ أي ليظهر أيهم الأفضل والأقرب منزلة منه وتأويله أن الأنبياء مع علو رتبهم وشرف منزلتهم إذا لم يعبدوا غير الله فأنتم أولى أن لا تعبدوا غير الله وإنما ذكر ذلك حثا على الاقتداء بهم .
وهذه الاية تفسير البيان ايضاً
( أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )
﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله﴾ أي اتقوا معاصيه واجتنبوها ﴿وابتغوا إليه الوسيلة﴾ أي اطلبوا إليه القربة بالطاعات عن الحسن ومجاهد وعطا والسدي وغيرهم فكأنه قال تقربوا إليه بما يرضيه من الطاعات.
وهذا من تفسير الميزان لنفس الاية
قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة﴾ إلخ قال الراغب في المفردات: الوسيلة التوصل إلى الشيء برغبة، وهي أخص من الوصيلة لتضمنها لمعنى الرغبة، قال تعالى: وابتغوا إليه الوسيلة، وحقيقة الوسيلة إلى الله تعالى مراعاة سبيله بالعلم والعبادة، وتحري مكارم الشريعة، وهي كالقربة، وإذ كانت نوعا من التوصل وليس إلا توصلا واتصالا معنويا بما يوصل بين العبد وربه ويربط هذا بذاك، ولا رابط يربط العبد بربه إلا ذلة العبودية، فالوسيلة هي التحقق بحقيقة العبودية وتوجيه وجه المسكنة والفقر إلى جنابه تعالى، فهذه هي الوسيلة الرابطة، وأما العلم والعمل فإنما هما من لوازمها وأدواتها كما هو ظاهر إلا أن يطلق العلم والعمل على نفس هذه الحالة.
وهذا من تفسير الامثل .
التّفسير
حقيقة التوسل إِلى الله:
توجه هذه الآية الخطاب إِلى الأفراد المؤمنين، تتضمن تكاليف ثلاثة يؤدي الإِلتزام بها وتطبيقها إِلى نيل الفلاح، وهذه التكاليف هي:
1 - إِتّباع الحيطة والتقوى، كما تقول الآية:(يا أيّها الذين آمنوا اتقوا الله...).
2 - إختيار وسيلة للتقرب إِلى الله سبحانه وتعالى، حيث تقول الآية: (وابتغوا إِليه الوسيلة...).
3 - الجهاد في سبيل الله، إِذ تقول الآية: (وجاهدوا في سبيله...).
وستكون نتيجة الإِلتزام بهذه التكاليف الإِلهية وتطبيقها نيل الفلاح، بشرط تحقق الإِسلام والإِيمان فتقول الآية الكريمة في هذا المجال: (لعلكم تفلحون).
إِنّ أهم موضوع سنتناوله بالبحث في هذه الآية، هو الدعوة الموجهة للإِنسان المؤمن لإِختيار طريقة تؤدي إِلى التقرب إِلى الله سبحانه وتعالى.
فكلمة "الوسيلة" في الأصل بمعنى نشدان التقرب أو طلب الشيء الذي يؤدي إِلى التقرب للغير عن ميل ورغبة، وعلى هذا الأساس فإِن كلمة "الوسيلة" الواردة في هذه الآية لها معان كثيرة واسعة، فهي تشمل كل عمل أو شيء يؤدي إِلى التقرب إِلى الله سبحانه وتعالى، وأهم الوسائل في هذا المجال هي الإِيمان بالله وبنبيّه (صلى الله عليه وآله وسلم) والجهاد في سبيل الله، والعبادات كالصّلاة والزكاة والصوم، والحج إِلى بيت الله الحرام وصلة الرحم والإِنفاق في سبيل الله سرّاً وعلانية وكذلك الأعمال الصالحة - كما يقول الإِمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام)في خطبة له وردت في "نهج البلاغة" منها: "إِنّ أفضل ما توسل به المتوسلين إِلى الله سبحانه وتعالى الإِيمان به وبرسوله والجهاد في سبيله فإِنّه ذروة الإِسلام وكلمة الإِخلاص فإِنّها الفطرة، وإقامة الصّلاة فإِنّها الملّة(1)، وإِيتاء الزكاة فإِنّها فريضة واجبة، وصوم شهر رمضان فإِنه جنة من العقاب، وحج البيت واعتماره فإِنهما ينفيان الفقر، ويرحضان(2) الذنب، وصلة الرحم فإِنها مثراة(3) في المال ومنساة(4) في الأجل وصدقة السرّ فإِنّها تكفر الخطيئة، وصدقة العلانية فإِنّها تدفع ميتة السوء، وصنائع المعروف فإِنّها تقي مصارع الهوان.
ما رأي الشيعة بهذه التفاسير من كتبهم . [/align]

بارك الله فيك أخي الحبيب متابع
رد مع اقتباس