أفضل الصلاة والسلام على محمد وعلى آل محمد الطيبين الطاهرين
الأئمة محاربون هم وشيعتهم إلى أن يقوم القائم عَلَيْهِ السَّلَام
لقد رحم الله تعالى رسوله الكريم محمدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ من أن تنقلب عليه أمته في حياته فتؤذيه أو تقتله وجعل ذلك في أبنائه الأئمة المطهرين عدا القائم عَلَيْهِ السَّلَام وشيعتهم، يدل على ذلك واقع الأمة التي ظلمتهم ولم تعطهم حقهم ولم تستمسك بهم إلى يومنا هذا، وما روي عَنْ سَعْدٍ قَالَ "سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً فَقَالَ الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ فَيُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ فَإِنْ كَانَ رَقِيقَ الدِّينِ ابْتُلِيَ عَلَى حَسَبِ ذَاكَ وَإِنْ كَانَ صُلْبَ الدِّينِ ابْتُلِيَ عَلَى حَسَبِ ذَاكَ قَالَ فَمَا تَزَالُ الْبَلَايَا بِالرَّجُلِ حَتَّى يَمْشِيَ فِي الْأَرْضِ وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ"( 1).
--------
( 1) رواه أحمد.
|