عرض مشاركة واحدة
  #23  
قديم 2014-02-04, 05:57 PM
الجودي12 الجودي12 غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2012-09-25
المكان: فلسطين - قطاع غزة
المشاركات: 368
افتراضي أفضل الصلاة والسلام على محمد وعلى آل محمد الطيبين الطاهرين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف الشمري مشاهدة المشاركة
اننا نحارب الشرك كما حاربه رسول الله . اما اللائمة فهم من اهل السنة اساساً وتلاميذهم من اهل السنة وكلهم يرجعون الى المنبع الاول وهو رسول الله .
لكن لماذا تفصلون بين هدي رسول الله والائئمه وتتركون رسول الله والقرآن وتأخذون اقوال الائئمه المكذوبه من الأساس . اليس الاجدر ان تاخذ الدين من القرآن ثم من اقوال الرسول .
انتم بصراحة مثل اخوة يوسف عندما رموه وكذبوا عليه ويبكون ويدعون المظلومية .
عموماً لا نقاش مع المضلين الكذابين المشركين اصحاب النار .
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وأفضل الصلاة والسلام على محمد وعلى آل محمد الطيبين الطاهرين عجل فرجهم ياكريم واجعلهم شفعاءنا يوم الدين واهد بهم التائهين المضللين واللعن الدائم على أعدائهم ومبغضيهم اجمعين

-===
عن العرباض بن سارية قال "وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا بعد صلاة الغداة موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقال رجل إن هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا يا رسول الله قال أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عبد حبشي فإنه من يعش منكم يرى اختلافًا كثيرًا وإياكم ومحدثات الأمور فإنها ضلالة فمن أدرك ذلك منكم فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ"( 1)، وفي رواية ابن ماجة "قال: قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك من يعش منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ وعليكم بالطاعة وإن عبدًا حبشيًّا فإنما المؤمن كالجمل الأنف حيثما قيد انقاد"، وفي رواية أبي داود "فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ"، وفي رواية للحاكم "...قال: اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا وأطيعوا من ولاه الله أمركم ولا تنازعوا الأمر أهله ولو كان عبدًا أسود وعليكم بما تعرفون من سنة نبيكم والخلفاء الراشدين المهديين وعضوا على نواجذكم بالحق".
------------------
(1 ) رواه الترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح ج2ص112-113، وابن ماجه رقم 43،44 وأبو داود رقم 4607، و أحمدج4 ص 126 و الحاكم ج1 ص 95-97 وصححه ووافقه الذهبي والدارمي ج 1 ص 44 – 45، و الطبراني في الكبير رقم15021-15027.
=========
رد مع اقتباس