اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف الشمري
الحمد لله الذي انعم علينا بنعمة العقل . ولولا نعمة العقل لما كلف بني آدم بالعبادة والحساب .
قصة قرآن فاطمة خرافة لا أصل لها. الا عند الدجالين الكذابين الشيعة .
عزيزي لو قلنا مثل ما قالوا لن يصدقونا بدون اثبات فكيف يردوننا ان نصدقهم بدون اثبات .
لو قلنا ان هناك مصحف انزله الله بجبريل لعمر الفاروق وهو خاص به وهو عبارة عن احاديث قدسية يخبر الله بها ما سيحدث في المستقبل لا حرام ولا حلال فيه ولا يتعبد به وانه موجود ولكن لا يمكن ان تقرئه او تعرف ما به وانه مع المهدي المختفي في السرداب وسوف يخرجه عندما يخرج . هل يصدقوننا بذلك دون اثبات .
بصراحة الكذاب تجده يضع المعوقات كي لا يكشف كذبه .
|
مصحف فاطمة عند الشيعة الإمامية
ليس هي المرة الأولى التي يشنع فيها على شيعة أهل البيت عليه السلام ولن تكون الأخيرة، وهذ المرة كتاب سيدتنا فاطمة الزهراء المعروف بمصحف فاطمة فزعموا أنه قرآن غير القرآن الكريم وهذه القصة ليست جديدة فقد بدأت مع ظهور بني أمية على مسرح التاريخ فكان من جملة ما تعرض له أئمة أهل البيت عليهم السلام من هؤلاء النواصب أنهم نسبوا لأمهم فاطمة الزهراء سلام الله عليها قرآنا غير القرآن الكريم حسدا وغيضا منهم لما خص الله تعالى بيت النبوة سلام الله عليهم، لذا نرى أن الأئمة عليهم السلام دفعا لهذه الشبهة وردا على الفرية قد بالغوا في التصريح وفي أكثر من مناسبة من أن مصحف فاطمة ليس قرآنا وليس فيه شيء من القرآن كما يدعي خصومهم.
ولكي يكتشف القارئ الكريم بنفسه حقيقة (مصحف فاطمة) عند الشيعة الإمامية؛ نعرض لأهم ما روي وما قيل في (مصحف فاطمة) في أحاديث أهل البيت عليهم السلام وكلام كبار علماء الشيعة الأعلام:
(مصحف فاطمة) في الأحاديث الشريفة
كتاب الكافي للشيخ الكليني ج 1 ص 238 - 242
- عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عبد الله بن الحجال، عن أحمد بن عمر الحلبي، عن أبي بصير قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام:... وإن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام وما يدريهم ما مصحف فاطمة عليها السلام؟ قال: قلت: وما مصحف فاطمة عليها السلام؟ قال: مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد، قال: قلت: هذا والله العلم قال: إنه لعلم وما هو بذاك...
- عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن الحسين ابن أبي العلاء قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:... ومصحف فاطمة، ما أزعم أن فيه قرآنا، وفيه ما يحتاج الناس إلينا ولا نحتاج إلى أحد حتى فيه الجلدة، ونصف الجلدة، وربع الجلدة وأرش الخدش...
- عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عمر بن عبد العزيز، عن حماد بن عثمان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: تظهر الزنادقة في سنة ثمان وعشرين ومائة وذلك أني نظرت في مصحف فاطمة عليها السلام، قال: قلت: وما مصحف فاطمة؟ قال: إن الله تعالى لما قبض نبيه صلى الله عليه وآله دخل على فاطمة عليها السلام من وفاته من الحزن ما لا يعلمه إلا الله عز وجل فأرسل الله إليها ملكا يسلي غمها ويحدثها، فشكت ذلك إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: إذا أحسست بذلك وسمعت الصوت قولي لي فأعلمته بذلك فجعل أمير المؤمنين عليه السلام يكتب كلما سمع حتى أثبت من ذلك مصحفا قال: ثم قال: أما إنه ليس فيه شئ من الحلال والحرام ولكن فيه علم ما يكون.
- علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عمن ذكره، عن سليمان بن خالد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام:... وليخرجوا مصحف فاطمة عليها السلام، فإن فيه وصية فاطمة عليها السلام... .
- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي عبيدة قال: سأل أبا عبد الله عليه السلام:... قال: فمصحف فاطمة عليها السلام؟ قال، فسكت طويلا ثم قال: إنكم لتبحثون عما تريدون وعما لا تريدون إن فاطمة مكثت بعد رسول الله صلى الله عليه وآله خمسة وسبعين يوما وكان دخلها حزن شديد على أبيها وكان جبرئيل عليه السلام يأتيها فيحسن عزاء ها على أبيها، ويطيب نفسها، ويخبرها عن أبيها ومكانه، ويخبرها بما يكون بعدها في ذريتها، وكان علي عليه السلام يكتب ذلك، فهذا مصحف فاطمة عليها السلام.
- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن عبد الصمد بن بشير، عن فضيل [بن] سكرة قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقال: يا فضيل أتدري في أي شئ كنت انظر قبيل؟ قال: قلت: لا، قال: كنت أنظر في كتاب فاطمة عليها السلام ليس من ملك يملك الأرض الا وهو مكتوب فيه باسمه واسم أبيه وما وجدت لولد الحسن فيه شيئا.
وهذه جملة من أقوال كبار علماء الشيعة الإمامية في حقيقة مصحف فاطمة عليها السلام
العلامة العسكري
معالم المدرستين - السيد مرتضى العسكري - ج 2 - ص 32 - 34
وأقام بعض الكتاب أيضا ضجة مفتعلة أخرى على أصحاب مدرسة أهل البيت وقالوا بأن لهم قرآنا آخر اسمه "مصحف فاطمة ( ع )" وذلك لان كتاب فاطمة سمي بالمصحف، والقرآن أيضا سمي من قبل بعض المسلمين بالمصحف، مع أن الأحاديث تصرح بان مصحف فاطمة ليس فيه شيء من القرآن، وإنما فيه ما سمعته من أخبار من يحكم الأمة الإسلامية، حتى أن الإمام جعفر الصادق لما ثار محمد وإبراهيم من أبناء الإمام الحسن (ع) على أبي جعفر المنصور قال: " ليس في كتاب أمهم فاطمة اسم هؤلاء في من يملك هذه الأمة"
وفي مدرسة الخلفاء سموا كتاب سيبويه في النحو بالكتاب.
أضف إلى ذلك إن لفظ "المصحف" لم يرد في القرآن ولا الحديث النبوي الشريف.
وورد تسمية القرآن بالكتاب في القرآن في قوله تعالى:
{ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ} (البقرة/2).
{أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ} (البقرة/85).
{وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ} (البقرة/89).
{وَيُعَلِّمُهُمْ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ(البقرة/129).
{وَيُعَلِّمُكُمْ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ} (البقرة/151)
إلى عشرات آيات أخرى.
مع هذا لو قال أحد أن كتاب سيبويه حجمه ضعف كتاب الله، لم يقصد أن كتاب سيبويه قرآن أكبر من كتاب الله، ولم يعترض على هذه التسمية من أتباع مدرسة أهل البيت أحد.
وأخيرا إن هذه الأقوال يستفيد منها خصوم الإسلام ويتخذون منها وسيلة للطعن في القرآن، بصر الله بعض الكتاب ليكف عن هذا الهذيان.
إن القرآن الذي بأيدي المسلمين اليوم، هو الذي أكمل الله إنزاله على خاتم أنبيائه في أخريات حياته.
----------
موقع عقائد الشيعة الإمامية >> رد الشبهات >> مصحف فاطمة
http://www.aqaedalshia.com/aqaed/moshaf/