اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو علي الموسوي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيد المرسلين وإمام المتقين
رد على مشاركة محب فاطمة
تدور في بعض الأوساط الدينية شبهات مختلفة حول بناء مراقد أهل البيت عليهم السلام وزيارتهم والتسليم عليهم وذلك لصدور بعض الروايات التي لا تنهض قبال الأدلة القاطعة والروايات الصحيحة التي وردت في هذا المجال من الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته الأطهار عليهم السلام والتي تحث المؤمنين على تعمير قبورهم بل تعتبره من القربات التي يقدمها المرء بين يدي ربه سبحانه وتعالى مما جعل الفقهاء يحملون تلك الروايات الناهية عن تعمير القبور على قبور غير الأنبياء والأئمة والأولياء ، ومن تلك ما رواه أمير المؤمنين عليه السلام عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في حديث طويل يقول : « ياعلي من عمر قبوركم وتعاهدها فكأنما أعان سليمان بن داوود على بناء بيت المقدس ومن زار قبوركم عدل ذلك له ثواب سبعين حجة بعد حجة الإسلام وخرج من ذنوبه حتى يرجع من زيارتكم كيوم ولدته أمه فأبشر وبشر أولياءك ومحبيك من النعيم وقرة العين بما لاعين رأت ولا أذن سمعت ولاخطر على قلب بشر ، ولكن حثالة من الناس يعيرون زوار قبوركم بزيارتكم كما تعير الزانية بزناها ، أولئك شرار أمتي لا أنالهم شفاعتي ولا يردون حوضي
والله لو كان عندك القدرة العلمية ان اثبت صحة هذا الحديث والذي نسبته زورا وبهتانا الى الرسول صلى الله عليه واله لاتبعتك من اول الحوار كما اطلب منك ان تبين لنا ما هو مصدر هذا الحديث الذي ذكرته لكي نرى صحته؟؟؟؟؟؟؟؟
كما اود ان اسلك اذا كان علي رضي الله عنه سمع هذا الحديث كما تقول فهل نفذه هو او احد اولاده فبنوا قبة مذهبة على قبور الحمزة او جعفر الطيار اجبني هداني وهداك الله الى طريق الحق مع العلم ان هناك اربعين حديث صحيحة عن الرسول صلى الله عليه واله ينهى بها عن البناء القبور واذا اردت اتيتك بها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
شكرا لمن يقول كلمة حق
قال الرسول
صلى الله عليه وسلم
لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه
|
تفضل اخي المحترم ابو علي الموسوي وانا شاكر لك اسلوبك المحترم في النقاش و المحاورة ....
السيد عبد الكريم بن طاووس، عن يحيى بن سعيد، عن محمّد بن أبي البركات، عن إبراهيم الصنعاني، عن الحسين بن رطبة، عن أبي عليّ (ابن شيخ الطائفة)، عن أبيه الطوسي، عن المفيد، عن محمّد بن أحمد بن داود، قال: أخبرنا الحسين بن محمّد بن الفرزدق، قال: حدّثني علي بن موسى الأحول، قال: حدّثنا محمّد بن أبي السري املاءاً، قال: حدّثني عبد الله بن محمّد البلوي، قال: حدّثنا عمارة بن يزيد، عن أبي عامر التبّاني واعظاً أهل الحجاز، قال: أتيت أبا عبد الله جعفر بن محمّد (عليهما السلام)وقلت له: يابن رسول الله ما لمن زار قبره ـ يعني أمير المؤمنين (عليه السلام) ـ وعمّر تربته؟ قال: يا عامر حدّثني أبي، عن جدّه الحسين بن علي، عن علي (عليه السلام) : أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال له: والله لتقتلنّ بأرض العراق وتدفن بها، قلت: يا رسول الله ما لمن زار قبورنا وعمّرها وتعاهدها؟فقال لي: يا أبا الحسن إنّ الله تعالى جعل قبرك وقبر ولدك بقاعاً من بقاع الجنّة وعرصة من عرصاتها، وإنّ الله جعل قلوب نجباء من خلقه وصفوة من عباده تحنّ اليكم وتحتمل المذلّة والأذى، فيعمّرون قبوركم ويكثرون زيارتها تقرّباً منهم إلى الله ومودّة منهم لرسول الله، اُولئك يا علي المخصوصون بشفاعتي الواردون حوضي، هم زوّاري غداً في الجنّة، يا علي من عمّر قبوركم وتعاهدها فكأنّما أعان سليمان بن داود (عليه السلام) على بناء بيت المقدس، ومن زار قبوركم عدل ذلك ثواب سبعين حجّة بعد حجّة الإسلام، وخرج من ذنوبه حتّى يرجع من زيارتكم كيوم ولدته اُمّه، أبشر وبشّر أولياءك ومحبّيك من النعيم وقرّة العين بما لا عين رأت ولا اُذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، ولكن حثالة من الناس يعيّرون زوّار قبوركم كما تُعيّر الزانية بزنائها، اُولئك شرار اُمّتي لا أنالهم الله شفاعتي ولا يردون حوضي.
الوزير السعيد نصير الدين الطوسي، عن والده، عن القطب الراوندي، عن ذي الفقار بن معبد، عن شيخ الطائفة، عن المفيد، عن محمّد بن أبي بن داود، عن إسحاق ابن محمّد، عن أحمد بن زكريا بن طهمان، عن الحسن بن عبد الله بن المغيرة، عن عليّ ابن حسّان، عن عمّه عبد الرحمن، عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثله.وقال أيضاً: أخبرنا محمّد بن عليّ بن الفضل، عن إسحاق بن محمّد، عن أحمد ابن زكريّا بن طهمان مثله.
__________________
[gdwl][align=right]اللهمّ صلِّ على محمّد وآل محمّد وعجّل فرجهم والعن أعدائهم[/align][/gdwl]
[rainbow]هيهات منّا الذلة...[/rainbow]
|