اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف الشمري
عَبَسَ وَتَوَلَّى ﴿1﴾ أَن جَاءهُ الْأَعْمَى) هل قال الله عزو جل أو بين أو وضح وحدد وذكر أن رسول الله عبس في وجه أبن ام مكتوم ؟ام هذا يناقض و يتعارض مع قول الله عزجل في وصف بنيه عليه وآله أفضل الصلاة والسلام:-
فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159)سورة آل عمران
وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (4)سورة القلم
[/SIZE][/CENTER]
اين هم الذين جعلتهم عين الله وسمع الله وواسطة لمحو السيئات .
عموماً رسول الله لم يقل ماذكرت انت ولم يترك الله الناس بدون حجة واي حجة باقية لا تموت غير القرآن .
|
[CENTER][SIZE="6"]

ان رسول الله صلى الله عليه وآله نطق بمفاد هذا الحديث الشريف في عدة مواطن ، مراعيا وحدة المعنى والغرض ، كما أن تعدد الرواة له ، وتعدد الطرق لروايته ينبئنا عن تعدد تلك المواطن ، ومن تلك المواطن :
حجة الوداع ، يوم عرفة عند مجتمع الناس ، ومنها يوم الغدير في خطبته ، ومنها مرض موته عند وصاياه لأمته ( 1 ) .
أخرج أحمد بن حنبل في مسنده ( 2 ) عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : (
إني أوشك أن أدعى فأجيب ، وإني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله عز وجل ، وعترتي ، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، وإن اللطيف الخبير أخبرني بهما أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ) .
وأخرج أيضا في نفس المصدر ص 26 عن أبي سعيد الخدري حديثا آخر .
وأخرج أيضا في نفس المصدر ص 59 عن أبي سعيد الخدري حديثا آخر .
وأخرج في الجزء الرابع ص 367 عن زيد بن أرقم حديثا آخر .
وفي صحيح مسلم ( 3 ) قال النبي صلى الله عليه وآله . (
وأنا تارك فيكم الثقلين : أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور ، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به ، فحث على كتاب الله ورغب فيه ، ثم قال : وأهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ) .
وأخرج المتقي الهندي في كنز العمال ( 4 ) حديثا يقرب من حديث مسلم المتقدم .
وفي صحيح الترمذي (5) عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله في حجته يوم عرفة ، وهو على ناقته القصوى ، يخطب فسمعته يقول : (
يا أيها الناس ، إني قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ) .
قال الترمذي - بعد إيراده الحديث - : وفي الباب عن أبي ذر ، وأبي سعيد ، وزيد بن أرقم ، وحذيفة بن أسيد . وفيه أيضا : عن زيد بن أرقم ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
( إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي ، أحدهما أعظم من الآخر : كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ) .
قال الترمذي - بعد إيراده الحديث - : هذا حديث حسن . وأخرج هذا الحديث الطبري في ذخائر العقبى ص 16 .
وأخرج الحاكم في المستدرك ( 6) عن زيد بن أرقم ، أن النبي صلى الله عليه وآله قال في حجة الوداع :
( إني قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر : كتاب الله تعالى ، وعترتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ) .
وذكر الحاكم هذا الحديث أيضا في ص 148 و 532 من مستدركه ، وقال - بعد إيراده الحديث - : إنه صحيح على شرط الشيخين . وقد أورد هذا الحديث الذهبي في تلخيص المستدرك .
وقد أخرج القندوزي الحنفي حديث الثقلين في ينابيع المودة ( 7 ) من طرق شتى . وأخرج ص 36 عن الإمام الرضا عليه السلام أنه قال في العترة : وهم الذين قال رسول الله صلى الله عليه وآله : (
إني مخلف فيكم الثقلين : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ، ألا وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، أيها الناس إنكم لا تعلموهم فإنهم أعلم منكم ) .
-----------
( 1 ) قال المؤلف : أنظر إلى كتاب ( الثقلان ) للإمام الحجة الشيخ محمد الحسين المظفر ( رحمه الله ) تجد ما ذكرناه وزيادة على ذلك مما فيه الكفاية . أقول : ونطق به صلى الله عليه وآله في مسجد الخيف بعد انصرافه من الطائف أيضا .
( 2 ) ج 3 - ص 17 .
( 3 ) 2 - ص 238 .
( 4 ) ج 7 - ص 112 .
( 5 ) ج 2 - ص 308 .
( 6 ) ج 3 - ص 109 .
( 7 ) ص 25 .