عرض مشاركة واحدة
  #17  
قديم 2014-02-08, 04:36 PM
هيثم القطان هيثم القطان غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-06-09
المشاركات: 1,927
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب فاطمة مشاهدة المشاركة
وانا اسألك كيف تفسر اطيط العرش الذي تؤمنون به : "إذا جلسَ تباركَ وتعالى على الكرسيِّ سُمِعَ له أطيطٌ كأطيطِ الرَّحلِ الجديدِ".
[align=center]
حديث الأطيط ضعيفه قال الألباني (ضعيف)

سلوا الله الفردوس؛ فإنها سرة الجنة، وإن أهل الفردوس يسمعون أطيط العرش. قال الألباني «ضعيف» (سلسلة الضعيفة3705).
ويحك لا يستشفع بالله على أحد من خلقه، شأن الله أعظم من ذلك، ويحك تدري ما الله عز وجل ؟ إن عرشه على سماواته وأرضيه هكذا – وقال بأصبعه مثل القبة – وإنه ليئط به أطيط الرحل بالراكب. قال الألباني (سلسلة الضعيفة2639).
أن كرسيه وسع السماوات والأرض، و إنه يقعد عليه، ما يفضل منه مقدار أربع أصابع-ثم قال بأصابعه فجمعها - و إن له أطيطا كأطيط الرحل الجديد إذا ركب من ثقله. قال الألباني « منكر» (سلسلة الضعيفة866).
ويحك أتدري ما تقول ؟ وسبح رسول الله، فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه، ثم قال: ويحك ! إنه لا يستشفع بالله على أحد من خلقه، شأن الله أعظم من ذلك، ويحك ! أتدري ما الله ؟ إن الله فوق عرشه، وعرشه فوق سمواته، وقال بأصابعه ! مثل القبة ( عليه)، وإنه ليئط به أطيط الرحل بالراكب. قال الألباني (ضعيف) (شرح الطحاوية ص311).
أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم أعرابي فقال يا رسول الله جهدت الأنفس وضاعت العيال ونهكت الأموال وهلكت الأنعام فاستسق الله لنا فإنا نستشفع بك على الله ونستشفع بالله عليك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحك أتدري ما تقول وسبح رسول الله صلى الله عليه وسلم فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه ثم قال ويحك إنه لا يستشفع بالله على أحد من خلقه شأن الله أعظم من ذلك ويحك أتدري ما الله إن عرشه على سماواته لهكذا وقال بأصابعه مثل القبة عليه وإنه ليئط به أطيط الرحل بالراكب. قال الألباني (ضعيف) (ضعيف أبي داود1017).
ويحك ! إنه لا يستشفع بالله على أحد من خلقه، إن شان الله أعظم من ذلك، ويحك ! أتدري ما الله ؟ إن الله فوق عرشه، و عرشه على سمواته و أرضه مثل القبة، و إنه ليئط به أطيط الرحل بالراكب. قال الألباني « ضعيف» (ضعيف الجامع6137).
سلوا الله الفردوس، فإنها سرة الجنة، و إن أهل الفردوس يسمعون أطيط العرش. قال الألباني (ضعيف الجامع3273).
إن أهل الفردوس يسمعون أطيط العرش. قال الألباني « ضعيف» (ضعيف الجامع1837).
إن امرأة أتت النبي فقالت: ادع الله أن يدخلني الجنة فقال: فعظم الرب تبارك و تعالى و قال: إن عرشه فوق سبع سموات و إن به لأطيطا كأطيط الرجل الحديد إذا ركب من ثقله. قال الألباني «ضعيف» (كتاب السنة لابن أبي عاصم ح رقم574).
أتى رسول الله أعرابي فقال: يا رسول الله جهدت الأنفس و ضاع العيال و نهكت الأبدان و هلكت الأموال فاستسق الله لنا فإنا نستشفع بك على الله تبارك و تعالى و نستشفع بالله عليك قال قال رسول الله: ويحك تدري ما تقول فسبح رسول الله فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه فقال: ويحك لا تستشفع بالله على أحد من خلقه فإن شأن الله أعظم من ذلك ويحك تدري ما الله إن عرشه على سمواته و أرضيه لهكذا مثل القبة و إنه ليأط أطيط الرجل بالراكب. قال الألباني «ضعيف» (كتاب السنة ح رقم575).
أتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أعرابي، فقال: وجهدت الأنفس، وجاع العيال، ونهكت الأموال، وهلكت الأنعام؛ فاستسق الله لنا؛ فإنا نستشفع بالله عليك! فقال النبي –صلى الله عليه وسلم- سبحان الله! سبحان الله!، فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه، ثم قال: ويحك! إنه لا يستشفع بالله على أحد، شأن الله أعظم من ذلك، ويحك! أتدري ما الله؟! إن عرشه على سماواته لهكذا- وقال بأصابعه مثل القبة عليه-؛ وإنه ليئط به أطيط الرحل بالراكب. قال الألباني « ضعيف ولا يصح في الأطيط حديث (مشكاة المصابيح5660)

نص الحديث هذا الحديث يُروَى عن أبي أمامة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( سَلُوا اللَّهَ الْفِرْدَوْسَ ، فَإِنَّهَا سُرَّةُ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ أَهْلَ الْفِرْدَوْسِ لَيَسْمَعُونَ أَطِيطَ الْعَرْشِ ) ثانيا : معاني مفردات الحديث الأطيط : صوت الرحال إذا ثقل عليها الركبان . انظر: ” لسان العرب ” (1/ 92)، مادة : أطط. سرة الجنة : أي وسطها وجوفها ، من ” سرة ” الإنسان ، فإنها في وسطه . ثالثا : تخريج الحديث رواه الطبراني في ” المعجم الكبير ” (8/246) – ومن طريقه أبو نعيم في ” صفة الجنة ” (رقم/469)-، ورواه الروياني في ” المسند ” (رقم/1265)، وابن بطة في ” الإبانة ” (3/176)، وعثمان بن أبي شيبة في كتاب ” العرش ” (رقم/12) وغيرهم . جميعهم من طريق جعفر بن الزبير ، عن القاسم ، عن أبي أمامة . رابعا : الحكم على الحديث إسناد الحديث ضعيف جدا بسبب جعفر بن الزبير ، اتفق الأئمة على ترك حديثه ، حتى روى علي ابن المديني عن غندر : رأيت شعبة راكبا على حمار ، فقيل له : أين تريد يا أبا بسطام ؟ قال : أذهب فأستعدي على هذا – يعنى جعفر بن الزبير -، وَضَعَ على رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع مائة حديث كذب . انظر : ” تهذيب التهذيب ” (2/92) ولذلك ضعفه الشيخ الألباني في ” السلسلة الضعيفة ” (رقم/3705)، وضعف كل الأحاديث التي ورد فيها ” أطيط العرش “، وانظر: (رقم/866، ورقم/6329) وقال الإمام الذهبي رحمه الله : ” الأطيط الواقع بذات العرش من جنس الأطيط الحاصل في الرحل ، فذاك صفة للرحل وللعرش ، ومعاذ الله أن نعده صفة لله ، ثم لفظ الأطيط لم يأت به نص ثابت ، وقولنا في هذه الأحاديث أننا نؤمن بما صح منها ، وبما اتفق السلف على إمراره وإقراره ، فأما ما في إسناده مقال ، أو اختلف العلماء في قبوله وتأويله ، فإننا لا نتعرض له بتقرير ، بل نرويه في الجملة ونبين حاله ” انتهى. ” العلو ” (ص/45) طبعة مكتبة أضواء السلف ، وفي (1/415-416) من طبعة دار الوطن بتحقيق الدكتور عبد الله بن صالح البراك . ويقول الدكتور محمد خليفة التميمي : ” وأما مسألة الأطيط : فلم يثبت في المسألة نص صحيح ” انتهى. تحقيق كتاب ” العرش ” لابن أبي شيبة (ص/335) وخالف في ذلك آخرون من أهل العلم ، كشيخ الإسلام ابن تيمية ، وتلميذه ابن القيم ، فقالوا بتصحيح حديث محمد بن إسحاق ، عن يعقوب بن عتبة ، عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم ، عن أبيه ، عن جده ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن عرشه لعلى سماواته وأرضه ، وإنه ليئط أطيط الرحل بالراكب ) ، وهو حديث آخر غير المذكور ، لكنه يشترك معه في ذكر ” الأطيط ” . ولكن مع تنزيه الله عز وجل أن يحمله شيء من خلقه ، أو يحتاج إلى شيء من خلقه ، سبحانه ؛ وإنما هذا اللفظ هي من جزء من حديث أشمل من ذلك ، سيق لبيان عظمة الله جل جلاله ، والإشارة إلى شيء من ملكوته ودلائل قدرته وعظمته ؛ فالسياق قاطع في بيان العظمة والقدرة ، لا الحاجة إلى شيء من الخلق ، جل جلاله سبحانه ، وتقدست أسماؤه .

وأما مسألة الأطيط : فلم يثبت في المسألة نص صحيح ” انتهى. تحقيق كتاب ” العرش ” لابن أبي شيبة (ص/335) وخالف في ذلك آخرون من أهل العلم ، كشيخ الإسلام ابن تيمية ، وتلميذه ابن القيم ، فقالوا بتصحيح حديث محمد بن إسحاق ، عن يعقوب بن عتبة ، عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم ، عن أبيه ، عن جده ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن عرشه لعلى سماواته وأرضه ، وإنه ليئط أطيط الرحل بالراكب ) ، وهو حديث آخر غير المذكور ، لكنه يشترك معه في ذكر ” الأطيط ” . ولكن مع تنزيه الله عز وجل أن يحمله شيء من خلقه ، أو يحتاج إلى شيء من خلقه ، سبحانه ؛ وإنما هذا اللفظ هي من جزء من حديث أشمل من ذلك ، سيق لبيان عظمة الله جل جلاله ، والإشارة إلى شيء من ملكوته ودلائل قدرته وعظمته ؛ فالسياق قاطع في بيان العظمة والقدرة ، لا الحاجة إلى شيء من الخلق ، جل جلاله سبحانه ، وتقدست أسماؤه .

وقد يحمل معنى الاطيط صوت العرش فيكون تسبيحه قال تعالى ” وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليما غفورا ” وقال تعالى ” تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا أن دعوا للرحمن ولدا “



الأن أجب على أسألتي .

هل تريدني أن أكررها لك ؟[/align]
رد مع اقتباس