عرض مشاركة واحدة
  #36  
قديم 2014-02-08, 07:30 PM
الجودي12 الجودي12 غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2012-09-25
المكان: فلسطين - قطاع غزة
المشاركات: 368
افتراضي أفضل الصلاة والسلام على محمد وعلى آل محمد الطيبين الطاهرين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد الجزائري مشاهدة المشاركة
(( لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فما أرى أحداً يشبههم منكم (!!) لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً وقد باتوا سجداً وقياماً، يراوحون بين جباههم وخدودهم، ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم كأن بين أعينهم ركب المعزي من طول سجودهم، إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم، ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفاً من العقاب ورجاءً للثواب )) (هؤلاء الذين يقول عنهم التيجاني والقمي مرتدون) نهج البلاغة ص (225)
النبي يقول أنت و شيعتك و علي يذم في شيعته و يمدح في الصحابة من كتبكم
كيف تفسر
شفت اول من يكذبكم هم الأئمة أنفسهم
هل غفل علماء على رواية إبن عباس
علي عليه السلام لم يذم شيعته بل كان يذم ممن انتحل التشيع ومن كان منافقا
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وأفضل الصلاة والسلام على محمد وعلى آل محمد الطيبين الطاهرين عجل فرجهم ياكريم واجعلهم شفعاءنا يوم الدين واهد بهم التائهين المضللين واللعن الدائم على أعدائهم ومبغضيهم اجمعين
-===
يقول‌ أبونعيم‌ الاصفهانيّ في‌ «حلية‌ الاولياء» ج‌ 1، ص‌ 86: حَدَّثنا أَحَمدُ بنُ علی‌ِّ بنِ مُحَمَّد: عن‌... مُجاهِدٍ قالَ: شِيعَةُ علی‌ٍّ الْحُكَمَاءُ الْعُلَمَاءُ الذُّبُلُ الشِّفَاهُ، الاخيارُ الَّذِينَ يُعْرَفُونَ بِالرُّهبَانِيَّةِ مِنْ أَثَرِ الْعِبَادَةِ. و يقول‌ أيضاً: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ عُمْرُو بنِ سلم‌، عن‌... عن‌ علی بنِ الْحُسَيْنِ قالَ: شِيعَتُنَا الذُّبُلُ الشِّفَاهُ، و إمام مِنَّا مَن‌ دَعَا إِلَي‌ اللهِ.

بيان‌ أميرالمؤمنين‌ علی بن‌ أبي‌ طالب‌ علیه‌ السلام‌ في‌ وصف‌ الشيعة‌

و جاء كذلك‌ في‌ أمالي‌ الشيخ‌ الطوسيّ، عن‌ نوف‌ البكاليّ أنـّه‌ قالَ: قَالَ لِي‌ علی‌ٌّ علیه‌ السّلام‌: يا نَوفُ ؛ خُلِقْنَا مِن‌ طِينَةٍ طَيِّبَةٍ وَ خُلِقَ شِيعَتُنَا مِن‌ طِينَتِنا فَإذَا كَانَ يَومُ القِيامَةِ أُلْحِقُوا بِنَا، قالَ نُوفٌ: فَقُلْتُ: صِف‌ لِي‌ شَيعَتَكَ يَا أمِيرَ المؤمِنِينَ ؛ فَبَكَي‌ لِذِكْري‌ شيِعَتِه‌، وَ قَالَ: يَا نَوْفُ، شِيعَتِي‌ وَاللهِ، الْحُكَمَاءُ الْعُلَماءُ بِاللهِ وَدينِهِ الْعَامِلُونَ بِطَاعَتِهِ وَأَوامِرِهِ [1] ـ الحديث‌.

عن‌ «خصال‌» الشيخ‌ الصدوق‌ بسنده‌ عن‌ أبي‌ المقدام‌، عن‌ إمام‌ محمّد الباقر علیه‌ السلام‌ أنـّه‌ قال‌: يَا أَبَا الْمِقدام‌ ؛ إِنَّما شيعَةُ علی‌ٍّ الشَّاحِبُونَ النّاحِلُونَ الذابِلُونَ. ذَابِلَةٌ شِفَاهُهُمْ، خَمِيصَةٌ بُطُونُهُمْ، مُتَغَيِّرَةٌ أَلْوَانُهُمْ، مُصْفَرَّةٌ وُجُوهُهُمْ، إِذَا جَنَّهُمُ الليلُ اتَّخَذُوا الاْرضَ فِراشاً، وَاستَقْبَلُوا الاْرضَ بِجِبَاهِهِمْ، كَثيرٌ سُجُودُهُمْ، كَثيرٌ دُمُوعُهُمْ ؛ كَثيرٌ دُعَاؤُهُمْ، كَثيرٌ بُكاؤُهُمْ، يَفْرَحُ النَّاسُ وَ هُمْ مَحْزُونُونَ. [2] أي‌ من‌ عدم‌ وصولهم‌ إلي‌ المطلوب‌ و لقاء الله‌.

و عن‌ «أمالي‌» الشيخ‌ الطوسيّ و إرشاد الشيخ‌ المفيد بسنديهما المتَّصلين‌: رُوِي‌َ أَنَّ أَميرَالمؤمِنِينَ علیهِ السَّلامُ خَرَجَ ذَاتَ لَيْلَةٍ مِنَ الْمَسجِدِ وَ كَانَت‌ لَيْلَةً قَمْراءَ فَأمَّ الْجَبَّانَة‌ وَ لَحِقَهُ جَمَاعَةٌ يَقْفُونَ أَثَرَهُ فَوَقَفَ علیهِمْ ثُمَّ قَالَ: مَا أَنْتُم‌ ؟ قَالُوا: شِيعَتُكَ يَا أَميرَالمؤمِنِينَ !، فَتَفَرَّسَ فِي‌ وُجُوهِهِمْ ثُمَّ قَالَ: فَمالي‌ لاَأَرَي‌ علیكُمْ سيماءَ الشِّيعَةِ ؟ قَالُوا: وَ مَا سِيماءُ الشِّيعَةِ يا أَميرَالمؤمِنينَ ؟ قَالَ: صُفْرُ الْوُجُوهِ مِنَ السَّهَرِ، عُمْشُ الْعُيُونِ مِنَ الْبُكاءِ، حُدْبُ الظُّهورِ مِنَ الْقِيَامِ، خُمْصُ الْبُطُونِ مِنَ الصِّيَامِ ذُبلُ الشِّفَاهِ مِنَ الدُعاءِ، علیهِمْ غَبْرَةُ الْخَاشِعينَ. [3]
جاء في‌ كتاب‌ «المشكاة‌» بسنده‌ عن‌ مِهزَم‌ أنـّه‌ قال‌: دَخَلْتُ علی‌ أبي‌ عَبداللهِ علیهِ السّلامُ ـ فَذَكَرتُ الشِّيعَةَ فَقَالَ: يَا مِهْزَمُ ؛ إِنَّمَا الشِّيعَةُ مَن‌ لا يَعْدُو سَمْعَهُ صَوْتُهُ [4]، وَ لا شَجَنُهُ بَدَنَهُ،[5] و لا يُحِبُّ لَنا مُبْغِضاً، وَلايُبغِضُ لَنَا مُحِبّاً، وَ لاَ يُجَالِسُ لَنا غَالِباً، وَ لا يَهِرُّ هَريرَ الْكَلْبِ، وَلايَطْمَعُ طَمَعَ الْغُرابِ، وَلايَسأَلُ النّاسُ وَ إِن‌ مَاتَ جُوعاً، الْمُتَنحِّي‌ عَنِ النَّاسِ، الْخَفِي‌ُّ عَنْهُمْ، وَ إِنِ اخْتَلَفَت‌ بِهِمُ الدَّارُ لَمْ تَخْتَلِف‌ أَقَاوِيلُهُمْ،[6]إِن‌ غابُوا لَمْ يُفقَدُوا، وَ إِن‌ حَضَرُوا لَمْ يُؤبَه‌ بِهِمْ، وَ إِن‌ خَطَبُوا لَمْ يُزَوَّجُوا، يَخْرُجُونَ مِنَ الدُّنْيَا وَحَوائِجُهُمْ فِي‌ صُدُورِهِمْ، إِن‌ لَقُوا مُؤمِناً أَكْرَمُوهُ، وَ إِن‌ لَقُوا كافِراً هَجَرُوهُ، وَ إِن‌ أَتَاهُمْ ذُوحَاجَةٍ رَحِمُوهُ. وَ فِي‌ أَمْوَالِهِمْ يَتَواسَونَ. ثُمَّ قَالَ: يَا مِهْزَمُ، قَالَ جَدّي‌ رَسُولُ اللهِ صَلّي‌ الله‌ علیهِ وَ آلهِ وَ سَلّم‌ لِعلی‌ٍّ رِضوانُ اللهِ علیهِ: يَا علی ؛ كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحبُّنِي‌ وَلاَ يُحِبُّكَ. أَنَا مَدينَةُ الْعِلْمِ وَأَنْتَ الْبَابُ. وَ مِنْ أَيْنَ تُؤتي‌ الْمَدينَةُ إِلاَّ مِن‌ بَابِهَا. [7]

و مثل‌ هذه‌ الرواية‌ ورد في‌ كتاب‌ «الكافي‌» [8]باختلاف‌ يسير في‌ اللفظ‌.

و عن‌ «الكافي‌» بسنده‌ عن‌ المفضّل‌ أنـّه‌ قالَ: قَالَ أَبُو عَبدِاللهِ علیهِ السَّلامُ: إِيَّاكَ وَالسِّفلَةَ، فَإِنَّمَا شِيعَةُ علی‌ٍّ مَن‌ عَفَّ بِطْنُهُ وَ فَرْجُهُ، وَاشْتَدَّ جِهَادُهُ، وَ عَمِلَ لِخَالقِهِ، وَ رَجا ثَوابَهُ، وَ خَافَ عِقَابَهُ، فَإِذَا رَأَيْتَ أُولَئِكَ فَأُولَئِكَ شِيعَةُ جَعْفَرٍ. [9]
------------
[1] ـ «بحار الانوار» ج‌ 15، كتاب‌ الإيمان‌. ص‌ 149.

[2] ـ «بحارالانوار» ج‌ 15، كتاب‌ الإيمان‌، ص‌ 141.

[3] ـ «بحار الانوار» ج‌ 15، كتاب‌ الإيمان‌، ص‌ 142.

[4] ـ كناية‌ عن‌ عدم‌ التكلّم‌ مع‌ الناس‌ بغلظة‌.

[5] ـ كناية‌ عن‌ عدم‌ تحميل‌ غيره‌ أثقاله‌ و همومه‌.

[6] ـ لايَكُونوا أهل‌ الضوضاء و الاهواء و الجلال‌.

[7] ـ «بحار الانوار» ج‌ 15، كتاب‌ الإيمان‌، ص‌ 150.

[8] ـ «بحار الانوار» ج‌ 15، كتاب‌ الإيمان‌، ص‌ 150.

[9] ـ «بحار الانوار» ج‌ 15، كتاب‌ الإيمان‌، ص‌ 152.

=======
تحياتنا والسلام على من اتبع الهدى
وصل اللهم على محمد وعترته الطيبين الطاهرين،
حسبنا الله ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير، ألا إلى الله تصير الأمور.