لو كان هناك فضلاً عظيم في أي امر من امور الدين فلماذا لا يستأثر به لنفسه . لم يأمر رسول الله بأمر الا وكان السباق له واول الفاعلين .
يذكر هذا الشيعي فضلاً عظيماً من الحسنات وغفران الذنب وغيرها وهو يكذب ويدلس طبعاً وانظروا كيف لا يرضاه لبناته .
قد يسأل الشيعي عن الزواج بنية الطلاق وهذا فيه خلاف بين الجواز وعدم الجواز مع انه زواج مكتمل الشروط من المهر والشهود والارث وغيرها ولكن النية باطله واثمها على فاعلها . ليست بنات المسلمين للعبث واللعب بهن . واما زواج المسيار فهو زواج كامل تسقط فيه الزوجة حقها في السكن فقط . واما الزواج العرفي فهو زنى كالمتعة .
http://www.youtube.com/watch?v=xE8T_sjBFL8
اريد اجابة واحدة من كل الشيعة . هل تقر بالزواج العادي لك ولأخواتك . سوف تكون الاجابة بنعم . لانك ترضى شريعة الله وهي نفس الفطرة التي فطر الناس عليها . اما زواج بنية الطلاق او المتعة او العرفي فهذا امراً من العبث والتحايل على الدين ولا ترضاه الفطرة .
حسناً السؤال
لماذا يروج هذا المعمعم للمتعة ويجعل مافيها من الاجر العظيم وهو لا يرضاه لبناته ولا يرد هذا الاجر لهن او بالاصح لا ترضاه الفطرة السليمة .