وبعد ذلك ياتي موضوع الاساسي في الدين الا وهوا اراكان الاسلام فنجد ان اساس الرواسي و القواعد التي ابتنت علها مذهب الشيعة هي سنيه و لاكن طرت عليها التحديثات و كانها نسخه معدله للاصل.
والان دعونا نتامل التالي.
الشهدتان نفس التي عند السنه واضيف اليها علي ولي الله و اشياء اخري
الصلاه في الركوع والسجود زياده علي السنه ب الصلاه علي النبي و اله بعد قول سبحان ربي العظيم وبحمدة في الركوع و سبحان ربي الاعلي وبحمده في السجود و التشهد مختلف.
الزكاه
الحج مثله تقريبا
الصوم مثله تقريبا.
و الركن الخمس يزيد عن السنه ب ركن الولايه.
وكانما طرء تحديث للمذهب السني و هذا لا يمكن لان التحديث مقترن بوجود زمان لتغيره. ودين الله لا يمكن تغيره لان الله تعالي غير متاثر بالزمان. فاركان الاسلام نجدها فرضت علينا بما يتعلق بين الرب و عبدة. فلم تكن هنالك اي اضافات من المذهب السني و انما ماهوا في المذهب السني موجود في المذهب الشيعي و ليس كل مافي الشيعي موجود في السني. و نعلم ان التحريف دئما زياده في الشي او تعديله و هذا الذي حصل في المذهب الشيعي.
الان لنتدبر الحكمة في فرض هذه الاركان علينا. اولا يجب ان نتذكر شيئا هوا ان علي الداخل في الاسلام ان يسلم بدخول في الخضوع التام لرب العالمين. ما معني الخضوع التام اي ان كل شي في الشخص يخضع لاومر الله تعالي. الان من ماذا يتكون الانسان، كلنا نعرف ان الانسان يتكون من الروح و النفس و الجسد و العقل. فيجب ان تكون هذه الاربع خاضعة للامر الرباني ففرضت الشهدتان لتسليم العقل بالخضوع لله و فرضة الصلاه دليل لخضوع الروح لامر الله و فرض الصوم و الزكاه لاثبات الخضوع النفسي لله تعالي و فرض الحج للخضوع الجسدي لله تعالي. الان النفس هي الشهوات و تنقسم الشهوات الي قسمين القسم الاول شهوات تحب النفس ان تعملها مثل الطعام و الشراب و النساء و غيرها و اخري شهوات بان لا تحب ان تعملها النفس مثل المال فلاتحب النفس اخراجها و تحب ان تمنع خروجه. و لا يمكن ان تجمع الاثنتين تحت امر واحد. لذلك جعل لخضوع النفس لاومر الله ركنين. ركن للشهوات المتعلقة بالامور التي تحب النفس ان تعملها و هوا الصوم و ركن للشهوات التي تحب النفس ان لا تعملها كاخراج المال ففرضات الزكاه. و لذلك انه مستحب ان تكون الزكاه في رمضان و ذلك ليتم الخضوع النفسي لله في نفس الوقت.
وكل هذه الفرائض لا تتم الا لو عقدة النيه خالصتا لله تعالي فقط فاركان الاسلام هي الخضوع الشخص خضوعا تام لله. فماذا تمثل لنا الولايه من خضوع لله و هل الخضوع لها مقرون بالنيه لله و ما دخل الانسان بالعلاقة بينه وبين ربه بتسليم لركن الولايه. كان سيكون اكثر منطقيه لو جعلوا موضوع الولايه من اركان الايمان وليس الاسلام ولاكن الخوف من ان تنسب العقيده تحت المدرج السني اضيف في اركان الاسلام.
هذا والله اعلم.
|