بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيد المرسلين وإمام المتقين
اذا يسمح لي الاخ نايف الشمري ان ارد على مشاركة تاج راسي علي
1—اجعل في علمك ان اهل السنة هم من يكونوا اتباع ال البيت وهم من اتى بلاحاديث التي تذكر محاسن ال البيت هل تعلم متى وجد المذهب الاثني عشري انه وجد بعد وفات الحسن العسكري رحمه الله دون ان يعقب عندها وجدة خرافة المهدي ووجد المذهب الاثتي عشري فانظر تاريخ وجود البخاري الذي نقل فضائل ال البيت وتاريخ ظهور المذهب الاثني عشري وبعدها تكلم على من هم اتباع ال البت رضي الله عنهم ثم هل كان اثني عشرية في عصر علي رضي الله عنه وما هو دليلك حتى يدلهم على قبر فاطمة رضي الله عنها والجميع يعلم انها دفنت في البقيع؟
2—اما تفسير قوله تعالى كما ذكر ذلك الطبيري وابن كثير
فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ (36)
.
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا ابن حميد، ونصر بن عبد الرحمن الأودي، قالا حدثنا حكام، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح في قول الله:
( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ )
قال: المساجد.
حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس في قوله:
( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ )
وهي المساجد تكرم، ونهى عن اللغو فيها.
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله:
( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ )
يعني: كل مسجد يصلي فيه، جامع أو غيره.
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن
أبي نجيح، عن مجاهد في قوله:
( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ )
قال: مساجد تبنى.
حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله.
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، عن مجاهد، مثله.
حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الحسن، في قوله:
( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ )
قال: في المساجد
اذا كيف جعلت من هذه الاية حجة على بناء القبب على القبور ثم ان كل القبور والتي بنية عليها القبب لم يستطع احد من الشيعة سواء في العراق او في بقية الدول ان يثبت دفن صاحب القبر في هذا القبر كلها عبارة عن اوهام ؟؟؟؟؟
اما الحديث الذي ذكرته عن زيارة فاطمة لقبر عمها الحمزة رضي لله عنهم فلوا فرضنا ان الحديث يصح لكن اي صلاة صلتها عند القبر وهل فعل ذلك الرسول صلى الله عليه واله عندما زار مقبرة البقيع في اخر حياته ام ان فاطمة رضي الله عنها من حقها ان تشرع ما لم يشرعه الرسول صلى الله عليه واله ؟؟؟؟؟؟؟
3—اما تفسير قوله تعالى في القران الكرﯾم كما جاء تفسير ابن كثير
(وأَوَحﯾْنَا إِلَٰى موَسٰى َوأَخِﯾھِ أَن تَبَﱠوآ لِقَْوِمُكَما بِِمْصَر بُﯾُوتًا واْجَعلُوا بُﯾُوتَُكمْ قِبْلًَة وأَقِﯾُموا الﱠصَﻼةَۗ وبَشﱢر الْمُؤْمِنِينَ
يذكر تعالى سبب انجائه بني إسرائﯿل من فرعون وقومه وكﯿفﯿة خﻼصھم منھم، وذلك أن اللّه تعالى
أمر موسى وأخاه ھارون علﯿھما السﻼم أن يتبوءا، أي يتخذا لقومھما بمصر بﯿوتاً، واختلف المفسرون
في معنى قوله تعالى: { واجعلوا بيوتكم قبلة} ، فقال ابن عباس: امروا أن يتخذوھا مساجد، وقال
الثوري، عن إبراھﯿم: كانوا خائفﯿن فأمروا أن يصلوا في بﯿوتھم، وأمروا بكثرة الصﻼة كقوله تعالى:
أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصﻼة} ، وفي الحديث: كان رسول اللّه صلى اللّه علﯿه وسلم إذا
حزبه أمر صلى ""أخرجه أبو داود""، ولھذا قال تعالى في ھذه اﻵية: { واجعلوا بيوتكم قبلة وأقيموا
الصﻼة وبشر المؤمنين} ، أي بالثواب والنصر القريب، وقال العوفي عن ابن عباس في تفسﯿر ھذه اﻵية
قال، قالت بنو إسرائﯿل علﯿه السﻼم: ﻻ نستطﯿع أن نظهر صﻼتنا مع الفراعنة، فأذن اللّه تعالى لھم
أن يصلوا في بﯿوتھم، وأمروا أن يجعلوا بﯿوتھم قبل القبلة
هذا ما اتفق عليه المفسرون وانت تخلط بالامور لانك لا تملك اي دليل وكانك حاطب ليل يحمل ما لا يعرفه
شكرا لمن يقول كلمة حق
قال الرسول
صلى الله عليه وسلم
لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه
|