يانايف ان كنت تريد ان تعرف اين هو قبر الزهراء عليه السلام فهذا ليس لك ولا يهمك اتعرف السبب لانكم اصلا تنكرون الزهراء وابناء الزهراء فما علاقتك انت بالموضوع اما نحن الشيعه نقول ان الزهراء عليها السلام كانت غاضبه على بعض من الصحابه وامرت ان لا يسيرون في جنازتها ولا يصلون قبرها وهذا كان امرها لامير المؤنين عليه السلام ولهذا السبب اخفى امير المؤمنين عليه السلام قبر الزهراء ولم يجعله ظاهرا الا لخواص خواص شيعته واهل بيته فقط
وهذا كان سبب عدم وجو قبر للزهراء عليها السلام
اولاً نحن لا ننكر الزهراء ولا ابنائها ولا علياً . معاذ الله من هذه . انما لهم فضائل كثيرة ونفتدي بسنتهم ولكن لا نكذب ونألف الروايات عليهم كما تفعلون . عموماً علي والحسن والحسين وفاطمة من أهل السنة وكذلك ابنائهم الى الصادق كلهم سنة .
اما قولك سر دفنها لانها كانت غاضبة على بعض الصحابه ان صدقت فهذا لا يستدعي ان يخفى قبرها وانما كان لامراً عظيم . وهو الخشية من ان يصبح قبرها وثناً يعبد من دون الله . عموماً الات الخلافة لعلي بن ابي طالب ولم يوضح قبرها في البقيع او يبني عليه ويجصصه .
حتى قولك ان توضيح علياً لخواص الشيعة وأهل البيت بمكان القبر ان كان صحيحاً فلم يبنوا على القبر ويجصصونه .
وللعلم حتى قبر علي لم يوضح وانما دفن ليلاً وسراً ولنفس العله .
ان كان السيوطي هو من علمائكم وقال بهذا الكلام ولم يرده اي عالم من علمائكم السابقين والمتأخرين فان كلامه يعني بهذا المنظور مقبول وعليه ان كنت تنكر امر السيوطي وتضجر منه لايهمك ياصديقي خذ هذه المصادر
الآلوسي صاحب تفسير روح المعاني
شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني : 568
الكشف والبيان / للثعلبى
وغيرها اذا تحب موجوده وبنفس المعاني
عموما العلاقه بين التجصيص والايه التي اوردتها لك هي ان منع التجصيص يعني لا يوجد اي وجود لهذا القبر مثلا وان الله تعالى امرنا بان نرفع اسمه على المنابر في بيوت الذين تتنكرون لهم فكيف يمكننا ان نرفع كلمه الله في بيوت لا وجود لها اتمنى انك فهمت المعنى
انت تأول الايات على غير معناها الحقيقي . هل جعلت من الاية ان البيوت قبوراً للصالحين . أي المساجد قبور الصالحين .
( في بُيُوت أذِنَ اللّهُ أنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيها اسْمُهُ يُسَبّحُ لَهُ فِيهَا بِالغُدُوَّ وِ الآصَالِ * رِجَالٌ لاَ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاّبَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللّه )
قوله : ( في بيوت أذن الله ) أي : ذلك المصباح في بيوت . وقيل : يوقد في بيوت ، والبيوت : هي المساجد ، قال سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال : " المساجد بيوت الله في الأرض ، وهي تضيء لأهل السماء كما تضيء النجوم لأهل الأرض " . [ ص: 50 ]
وروى صالح بن حيان عن ابن بريدة في قوله تعالى " " في بيوت أذن الله " ، قال : إنما هي أربعة مساجد لم يبنها إلا نبي : الكعبة بناها إبراهيم وإسماعيل فجعلاها قبلة ، وبيت المقدس بناه داود وسليمان ، ومسجد المدينة بناه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ومسجد قباء أسس على التقوى بناه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
قوله : ( أن ترفع ) قال مجاهد : أن تبنى ، نظيره قوله تعالى : " وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت " ( البقرة - 127 ) ، قال الحسن : أي تعظم أي لا يذكر فيه الخنا من القول . ( ويذكر فيها اسمه ) قال ابن عباس رضي الله عنهما : يتلى فيها كتابه ، ( يسبح ) قرأ ابن عامر وأبو بكر " يسبح " بفتح الباء على غير تسمية الفاعل ، والوقف على هذه القراءة عند قوله " " والآصال " ، وقرأ الآخرون بكسر الباء ، جعلوا التسبيح فعلا للرجال ، ( يسبح له ) أي : يصلي ، ( له فيها بالغدو والآصال ) أي بالغداة والعشي . قال أهل التفسير : أراد به الصلوات المفروضات . فالتي تؤدى بالغداة صلاة الصبح ، والتي تؤدى بالآصال صلاة الظهر والعصر والعشاءين لأن اسم الأصيل يجمعهما . وقيل : أراد به صلاة الصبح والعصر .
واليك هذه الآية ( ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ) .
........ هل جعلت المقصود من الاية هو البناء على القبر وتجصيصة .......الم تكن هناك بيوت يذكر فيها أسم الله قبل موت الائئمه ...
ارجوا ان لا تؤل الموضوع على غير حقيقته وان لا تتبع الاقوال الشاذه ..... هل تستطيع ان تفسير لي الاية من كل التفاسير انها البناء على القبور لاتخاذها مسجد . والله لن تجد .
اسمع يانايف
ابناء الائمه عليهم السلام كثر وكثر جدا وان التاريخ لم يذكر لنا كل سيرهم بالتفاصيل لكثرتهم فان الانبياء لهم ابناء كذلك لناخذ مثال واحد على الاقل مثلا ابناء النبي يعقوب عليه السلام وعددهم اكثر من عشر اولاد منهم النبي يوسف عليه السلام فقد ذكر لنا التاريخ بالمصادر المختلفه قبر النبي يوسف عليه السلام ولم يذكر لنا الباقين من ابناء يعقوب النبي ولربما ذكر احدهم فلهذا هل يمكن لنا ان ننكر وجودهم او قبورهم او انهم لم يموتو او انهم لاوجود لهم مثلا ارجو ان تحكم عقلك ياصديق
ونرجو ان تلتزم بروح الاحترام رجاءا وتترك الفاظ الكذب وغيرها لاننا هنا في محط اثباتات لا تكذيبات ان شاء الله وصلت الفكره
انت تستشهد بفعل معصوم لا اثر له لانه غير حقيقة . ان استشهدت اثبت والا لا تستشهد .
اما الاسقاط الذي تسقطه لا فائدة منه . حسناً لكل البشر قبور ما عدى عيسى عليه السلام . هذه مسلمه ولا ننكرها ولكن موضوعنا على التجصيص . قبر يوسف وهو نبي من انبياء بني اسرائيل ولا يهمنا ما فعله اليهود بانبيائهم من اشراكهم بالدعاء وتعظيم قبورهم والبناء عليها ....لعنهم رسول الله على هذا الفعل . بصيغة اخرى لم يأمر نبياً ان يجصص قبره ويدعى من دون الله وما فعله اليهود بقبور الانبياء دليل بطلان هذا الفعل لا صحته .
اسمع يانايف
اذا كان عدم بناء القبور عندكم غير وارد ومحرم وان النبي عليه اله الصلاة والسلام والصحابه من اتباعه لم يبنو القبور ياترى من بنى قبر النبي صلى الله عليه واله ومن بنى قبر ابي بكر وعمر وعلى علمك لا تقل لي ان الصوفيه او غيرهم هم من بنو القبور لان القبر كان في زمن الصحابه بحكم ان عائشه بنت ابي بكر توسلت بقبر النبي صلى الله عليه واله للاستسقاء واذا تحب اعطيك الروايه من كتبكم ونصها
والله لم يفعلوا وانما دفنوا كما يدفن بقية المسلمين . وقد استشهد لك ذلك بفعل الرسول بأبنائه وزوجاته وبناته واصحابه واعمامه وغيرهم . لو اتى احداً الان وقام بالبناء على قبر خديجة رضي الله عنها لايدل انه بني وقت وفاتها كما تستنتج انت .
عموماً انت عللت الإيجابه في البناء على القبور وهو ما فعله الصوفيه وغيرهم .
ان عائشه بنت ابي بكر توسلت بقبر النبي صلى الله عليه واله للاستسقاء واذا تحب اعطيك الروايه من كتبكم ونصها
((قحط أهل المدينة قحطاً شديداً فشكواً إلى عائشة فقالت : إنظروا قبر النبي (ص) فإجعلوا منه كوى إلى السماء حتى لا يكون بينه وبين السماء سقف ، قال : ففعلوا فمطرنا مطراً حتى نبت العشب وسمنت الإبل حتى تفتقت من الشحم فسمي عام الفتق))
حبيبي تركت كل الاحاديث الصحيحة والصادرة عن رسول الله وبفوله علية افضل الصلاة والسلام واتيت بهذا الأثر .... حبيبي هذا اثر وليس قول رسول الله ومع ذلك هذا الاثر ضعيف وهناك الكثير من ردود أهل السنة عليه .
تركت افعال رسول الله واقوله ليحل محلها اثر ضعيف ايضاً . الا ترى انك تبحث عن شيئ نادر وضعيف وواحد وترك الاقوى والاصح . حسناً ان وجدت تناقض فماذا ستختار . قول الرسول وافعاله ام قول غيره المناقض له .
والدليل الاخر على بناء النبي صلى الله عليه واله القبور وضعه لحجر على قبر اخيه عثمان بن مظغون بروايه صحيحه مفادها
عن أبو داود في (سننه 2/81) وحسنه الألباني السلفي في كتابه (أحكام الجنائز ص155) وحسَّنه الحافظ ابن حجر أيضاً فرووه عن المطلب بن عبد الله قال: لمّا مات عثمان بن مظعون خُرج بجنازته فدُفن فأمر النبي (صلى الله عليه وآله) رجلاً أن يأتي بحجر فلم يستطع حمله فقام إليه رسول الله (صلى الله عليه وآله) وحسر عن ذراعيه... ثم حملها فوضعها عند رأسه وقال:
(أُعَلِّمُ بها قبرَ أخي وأدفن إليه من مات مِن أهلي).
هذا دليل على تعليم القبر بالطين او الحجر او غيرها . هذا نفعله في كل قبورنا ولا نبني عليها .
والاكثر من هذا ان المسلمون يطوفون قبر اسماعيل النبي وامه هاجر في الكعبه كل عام بروايه حسنه ومنها
حيث قال الذهبي تلميذ ابن تيمية ومؤرخ السلفية في كتابه (تاريخ الإسلام 1/20): وقال ابن إسحاق: يذكرون أن عُمر إسماعيل بن إبراهيم الخليل مائة وثلاثون سنة وأنه دُفن في الحجر مع أمه هاجر.
فنبي الله إسماعيل وأمه هاجر منذ آلاف السنين مدفونان عند الكعبة وعلى قبورهم حِجر إسماعيل وتدخل قبورهم في طواف الناس حول الكعبة حيث أجمع المسلمون على دخول وإدخال حجر إسماعيل في المطاف.
الكعبة قبر اسماعيل وامه هاجر ونحن نطوف عليه .... اعوذ بالله من هذا الكذب والافتراء .
اولاً / الكعبة بنيت قبل وفاة ابراهيم واسماعيل وامه هاجر . أي لم يكن قبراً وتم البناء عليه .
الثانية / لم يعلمنا رسول الله هذا فكيف تفتري بقول ذلك .....اتق الله يارجل ولا تكفر ....اعطني حديث صادر عن رسول الله كي اصدقك .
الثالثة / هذا الحجر يسميه كثير من العوام حجر إسماعيل، ولكن هذه التسمية خطأ ليس لها أصل، فإن إسماعيل لم يعلم عن هذا الحِجر، لأن سبب هذا الحِجر أن قريشا لما بنت الكعبة، وكانت في الأول على قواعد إبراهيم ممتدة نحو الشمال، فلما جمعت نفقة الكعبة وأرادت البناء، قصرت النفقة فصارت لا تكفي لبناء الكعبة على قواعد إبراهيم، فقالوا نبني ما تحتمله النفقة، والباقي نجعله خارجا ونحجر عليه حتى لا يطوف أحد من دونه، ومن هنا سمى حِجرا، لأن قريشا حجرته حين قصرت بها النفقة .
لا اعلم كيف جعلت الحجر قبراً لإسماعيل وامه هاجر . بصورة اخرى كيف جعلت الحجر قبراً . اتق الله يار رجل واعلم اننا نعبد الله وحده .
وبالنسبه لقبر حمزه عم النبي عليهما الصلاة والسلام فقد بناه النبي صلى الله عليه واله والدليل على هذا
وورد عن فاطمة الزهراء (عليها السلام) بأنها كانت تزور قبر عمها الحمزة (عليه السلام)، فتعلمه بحجر، وكذلك ترممه وتصلحه، فقد روى عمر بن شبة في (تاريخ المدينة 1/132) وابن سعد في (الطبقات الكبرى 3/19) عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) بسندين أثنين قال: إن فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) كانت تزور قبر حمزة تُرمّه وتصلحه وقد تعلمته بحجر ـ وعند عبد الرزاق في (مصنفه 3/574) بلفظ وكانت قد وضعت عليه علماً تُعَرِفُه. وعند ابن عبد البر في (التمهيد 324) بلفظ: وعلمته بصخرة. وقد قال القرطبي في (تفسيره 10/381): وقال الشافعي: لا بأس أن يُطيَّن القبر
فان كان قبر حمزه عليه السلام موجود فياترى من بناه هل بناه العصفور يانايف ؟؟؟؟ !!!
وهذا دليل على بناء النبي صلى الله عليه واله قبور ابنائه واحبائه قياترى هل الشيعه يجهلون الاحكام ام انت ياصديق !!!!!!! ؟
هذا تأليف روايات وغير صحيحة .
عموماً تعليم القبور لا بأس به وهو ما نفعله . لا تجعل عملية التعليم على القبر بناء . ممكن تعلمه وتحدده بحجارة او طين او غيرها .
عزيزي لم يبنى قبر حمزة ولا غيره من شهداء معركة احد .
ان كان علماء العصر السابق لايفهمون ماكان عند النبي صلى الله عليه واله من علوم تنهي عن بناء القبور ورفعها فياترى هل كانو جهله غير ملتزمين بالدين اذا على اي اساس انتم اجتهدتم بهذا الاجتهاد ان كان علمائكم السابقين جهله لا يفهون فهل هذا يعني ان السنه المسلمين سابقا كانو لا يعلمون امور دينهم ؟؟؟؟ عجيب !!!!!!
بل كانوا يفهمون اكثر منا ومنكم ونحن نقتدي بهم . ولو كان الامر من البناء على القبور لكل عزيز قوم جائزاً لأمتلئت الارض بأبنية القبور . الم تقل ان ابناء الائئمة كثر وان البناء جائز على قبورهم فاين تلك الكثرة . ام ليس لهم قدراً يذكر .
الا تعلم محبة رسول الله لشهداء المسلمين في المعارك والغزوات . كيف دفنهم ولماذا لم يبني على قبورهم . الم ليس لهم قدر ومكانه .
حبيبي لا تختلق الروايات المخالفة لكتاب الله ولأمر رسول الله .
يعني تريد ان توهمني انه لايوجد احد يصلي بقرب القبر الشريف طيب مارأيك يانايف بهذا
صلّى الصحابة والتابعون عند قبره الشريف وفي حجرته الشريفة حينما اكتض المسجد بهم فاتصلت صفوف المصلين في المسجد وفي حُجَر نساء النبي (صلى الله عليه وآله) كما رواه مالك في (المدونة الكبرى/لابن سحنون 1/152) و(تلخيص الحبير/لابن حجر 4/479) و(السنن الكبرى/للبيهقي 3/111).
قال مالك حدثني غير واحد ممن أثق به: إنّ الناس كانوا يدخلون حجر أزواج النبي (صلى الله عليه وآله) بعد وفاة النبي (صلى الله عليه وآله) فيصلون فيها الجمعة قال: وكان المسجد يضيق على أهله فيتوسعون بها، وحجر أزواج النبي (صلى الله عليه وآله) ليست من المسجد ولكن أبوابها شارعة في المسجد.
فهذه الرواية صريحة في صلاة الصحابة والتابعين عند قبر رسول الله(ص) خصوصاً مع قول النووي وغيره من أن حجرة عائشة هي التي كانت شارعة على المسجد، أما سائر حجر نساء النبي (صلى الله عليه وآله) فكانت بخلاف ذلك.
والدليل الاكبر لك هو : الصحابي أنس بن مالك صلى وأمامه قبر كما روى ذلك البخاري (1/110):
اتمنى ان تقرا كتبكم وتعلم مابها من كلام ثم تعال وحاورنا ياصديق
القبر ليس امام المسجد . يعني المسجد لا يتجه الى قبر الرسول الكريم .
اما ما ذكرته من اقوال لا تهمني كثيراً . هل لديك حديث يقول فيه رسول الله اجعلوني امامكم اثناء الصلاة . ام قال اتخذوا قبري مسجداً . ام قال ابنوا على قبري مسجداً . ام قال ادفنوني وسط المسجد .
على فكرة
انت تعلم القرآن واعرف دينك الصحيح من خلاله ولا تتبع ما قيل وقال . فكثير من الاحاديث والاقوال مكذوبه ومضلله ولا حجة فيها ولا يقبلها الله . لو قلت يارب قد فعل ذلك انس ابن مالك وانا فعلت مثله . اولاً ما ادراك ان انس فعل ذلك .أي انه صلى على القبر وجعله بينه وبين القبلة .
اعيدها مرة اخرى . اعطني حديث فيه امر ولا يوجد حديث فيه نهي كي لا تتعارض .
اسمع يانايف
موضوع جعل القبور مساجد اختلف علمائكم انتم فيه كثيرا فموضوع جعل القبور مساجد هو ليس بالمعنى الظاهري لكم فقد بينه علمائنا وحتى علمائكم بقولهم ان حديث النبي صلى الله عليه واله (( لعن الله اليهود يجعلون قبول انبيائهم مساجد )) يعني بالشرح الصحيح يجعلونها قبله لغير قبله الله تعالى وسيجدون اليها بدل ان تكون قبله البيت هي القبله الصحيحه فقد جاء في شرح صوره الكهف ومفاده
ثم إنه قد ذكر الله تعالى في القرآن الكريم عن المؤمنين بأنهم أرادوا اتخاذ مسجد عند قبور أصحاب الكهف دون أدنى نكير من الله تعالى ورسوله (صلى الله عليه وآله) حيث قال تعالى على لسان المؤمنين: (( قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمرِهِم لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيهِم مَسجداً )) (الكهف:21).
وقد صرح أكثر مفسري السنة بأن الذين غلبوا على أمرهم هم المسلمون أو هو الملك الصالح وجماعته المؤمنين،فقد قال القرطبي في (تفسيره 10/ 379): فقال الملك: إبنوا عليهم بنياناً، فقال الذين هم على دين الفتية: اتخذوا عليهم مسجداً.
وروى أنّ طائفة كافرة قالت: نبني بيعة أو مضيفاً فمانعهم المسلمون وقالوا: (( لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيهِم مَسجِداً )) وقال ابن كثير تلميذ ابن تيمية في تأريخه ( البداية والنهاية 2/138): وآخرون وهم الغالبون على أمرهم قالوا : (( لنتخذن عليهم مسجداً )) أي معبداً يكون مباركاً لمجاورته هؤلاء الصالحين، وهذا كان شائعاً فيمن كان قبلنا
اولاً اليك الحديث كاملاً ومن كتبكم .
(من لا يحضره الفقيه) أنّ النبيّ -صلّى الله عليه وآله- قال: (لا تتّخذوا قبري قبلة ولا مسجداً، فإنّ الله عزّ وجلّ لعن الذين اتّخذوا قبور أنبيائهم مساجد).
النهي واضح وهو ان لا يكون قبلة وهذا لا خلافي لي معك فيه . ولكن كلمة مسجد أي دار عبادة وهذا النهي فيه واضح ايضاً . اتمنى ان لا يشكل عليك الامر . القبلة امر والمسجد امراً اخر . لا قبله ولا مسجد .
قال صلى الله عليه وسلم: (( لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، فلا تتخذوا قبري بعدي مسجداً ))
( هل تعلم امراً ان هناك من يتجه عكس القبلة ليسجد لقبر ومن الشيعة تحديداً )
اما الآية . (( قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمرِهِم لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيهِم مَسجداً )) فيها خلاف ومنهم انه كان شائعاً في الامم السابقة ومنهم من قال اصحاب النفوذ وهم مشركون والاقوال كثيرة .
لكي نقطع الشك بالقين نلجاء الى احاديث رسول الله لنرى النهي عن ذلك واضحاً .
عموماً.
اعطني مسجداً بناه رسول الله او من أهل البيت على قبر كي اقر هذا الفعل .
|